نشر غسيل بين تياري عون والحريري.. وجنبلاط يدعو للكف عن الحملات

حجم الخط
0

نشر غسيل بين تياري عون والحريري.. وجنبلاط يدعو للكف عن الحملات

تيار المستقبل يعتبر ان البلاد لا تدار بنوبات عصبية.. ونائب عوني يستغرب تفضيل بقاء لحود علي استلام عون نشر غسيل بين تياري عون والحريري.. وجنبلاط يدعو للكف عن الحملاتبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:قبل استئناف الحوار يوم الجمعة المقبل للبحث في بندي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة، تصاعدت الهجمات المتبادلة بين تيار المستقبل الذي يرأسه النائب سعد الحريري و التيار الوطني الحر الذي يرأسه العماد ميشال عون علي خلفية قول الاخير عن الاول إنه غير ناضج سياسياً وأكثر من ديكتاتور، فيما يعزو تيار المستقبل حملة عون علي الحريري الاب والابن الي عدم تبني قوي 14 آذار ترشيح عون الي الرئاسة.وتزامنت الحملات المتبادلة التي دعا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الي الكف عنها مع تصعيد سياسي من وراء المحيطات عبّر عنه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عندما أكد صحة ما تناقله بعض وسائل الاعلام في السابق من تهديدات تعرض لها الرئيس رفيق الحريري من الرئيس السوري بشار الأسد، وقال: أنا اعرف أن الرئيس الحريري هُدّد وهو قال لي ذلك .وأكد أننا لا نستجدي الزيارة الي دمشق، نحن بلدان متساويان في الحقوق وفي الواجبات أمام مصالح هذه الامة العربية، وعندما تري سورية انها اصبحت جاهزة نحن مستعدون، وبالتالي نحن لا نستجدي الزيارة ولا نرفض الزيارة .وكان تيار المستقبل ردّ الجمعة علي المواقف الجديدة التي ادلي بها النائب ميشال عون حول الرئيس رفيق الحريري مذكّراً بأنه كان رئيساً للحكومة عندما فعلت سورية ما فعلته بلبنان.وجاء في الرد لا نستغرب اصرار العماد ميشال عون علي مواصلة هجومه علي رموز تيار المستقبل، الذي بلغ به حد تناول الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو الذي هاله منذ اليوم الاول لعودته الي بيروت مشهد الاجماع الوطني اللبناني الذي تحقق حول رجل افتدي لبنان بروحه بعد ان فني عمره في سبيل انقاذه فأعطاه الحرية والسيادة والاستقلال .أضاف ان تيار المستقبل الذي فقد في سبيل الوطن اغلي ما عنده كما الشعب اللبناني الذي التف حول أكبر رجالاته التاريخيين شهيدا، لن يسمح لمن لا يحركه سوي مشروعه السلطوي بأن يزور الحقائق التاريخية وأولها أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان أول من تصدي لقمع الشباب اللبناني في 7 آب (اغسطس) 2001، بل كان أكبر ضحية سياسية لهذا القمع الذي نظمه النظام الامني المخابراتي اللبناني ـ السوري بادارة مباشرة من العماد اميل لحود الذي بات يفاخر بأنه من المدرسة نفسها التي ينتمي اليها العماد ميشال عون، في اوضح اشارة امتنان منه الي من خطف الارادة الصادقة لشباب التيار الوطني الحر ليحولها متراسا لبقاء رمز الوصاية السورية علي لبنان في سدة الرئاسة، ويتحول شريكا له في الدفاع عن الضباط الامنيين الذين نفذوا عملية 7 آب (اغسطس) 2004 المخابراتية والمطالبة باطلاق سراحهم قبل ان تنعقد المحاكمة الدولية في جريمة 14 شباط (فبراير) 2005 الارهابية التي يشتبه التحقيق الدولي في ضلوعهم فيها .وتابع ان تيار المستقبل يترك للشعب اللبناني وللتاريخ ان يحكم علي الصفقة المشبوهة التي اعادت العماد ميشال عون الي لبنان وعلي انقلاب هذا الرجل علي نفسه قبل الآخرين من مواقفه التي لم تقم اعتباراً لمقام الرئاسة الاولي طوال 15 عاما وصولا الي وصف العماد اميل لحود بالدمية السورية بعد التمديد، الي مواقفه الضامنة بقاء الدمية السورية في موقعه والمطالبة بالاعتذار منه مروراً بوصفه لحزب الله مراراً وتكراراً بالارهاب الي الانتقال الي توقيع مذكرة تفاهم معه لا ذكر فيها لاتفاق الطائف الذي حاربه العماد عون قبل ان يزعم انضمامه اليه من دون اغفال تضرعه في واشنطن لاستصدار قانون محاسبة سورية ومفاخرته بأبوة القرار 1559 قبل الانتقال الي موقع حليف سورية الموضوعي ومرشحها الاول والمستعد لزيارتها قريبا في تصريحات وتصريحات مضادة لم تعد تنطلي علي احد .واضاف ان اصرار العماد ميشال عون علي مغالاته في كلامه غير العاقل وتصرفاته غير المسؤولة، لا يمكنه سوي ان يزيد الشعب اللبناني قناعة بأن البلاد لا تدار بنوبات عصبية مصدرها الوحيد عدم قدرة العماد عون علي تقبل فكرة وجود مرشحين غيره من القيادات المارونية المحترمة والحكيمة لرئاسة الجمهورية، وان من لا يستطيع ان يضبط لسانه امام كاميرا تلفزيونية اوميكروفون في مؤتمر صحافي لا يمكنه ان يرفع من مستوي الترشيح لسدة الرئاسة الاولي، وان التوازن المطلوب في الحياة السياسية اللبنانية لا يمكنه أن يأتي ممن يعيش حالة انعدام وزن في كلامه وتصرفاته لا مثيل لها سوي الحالة التي عاشها ودفع البلاد اليها خلال ترؤسه الحكومة المؤقتة في بعبدا، قبل ان يفر منها الي المنفي الذهبي، تاركاً جنوده أضحية علي قربان مشروعه السلطوي، وناسيا انصاره الشرفاء في أقبية المخابرات السورية الي يومنا هذا . وختم أخيرا، أتحفنا العماد ميشال عون في أحد تعليقاته بالاشارة الي الكاتب الكبير المرحوم سعيد تقي الدين وما قاله عن بعض النساء، ونحن بدورنا نطمئن العماد عون الي ان الشعب اللبناني العريق في حضارته والعميق في ثقافته يعرف تمام المعرفة من الذي ما انفك يحاضر بالعفة منذ ان وطأت قدماه أرض الوطن، وان تيار المستقبل يكتفي بضم صوته الي صوت كل اللبنانيين ليقول له: ياعيب الشوم . في المقابل ردّ عضو تكتل الاصلاح والتغيير النائب عباس هاشم فأوضح أنه في ما يتعلق بما قاله العماد عون عن عدم نضوج سياسي لدي النائب سعد الحريري، فان هذا ما اعرب عنه الحريري نفسه علي طاولة الحوار ، واكد هاشم انه كان موجوداً شخصياً في الحوار عندما قال الحريري انا سياسياً لم انضج وخذوا بالاعتبار الفترة القصيرة التي بدأت امارس فيها السياسة، اذا كلام العماد عون تكرار لما ردده الحريري والاعتراف سيد الادلة في القانون . واضاف عندما وصلوا الي الاستحقاق الحقيقي لعملية استنهاض مشروع الدولة، وبات هناك شبه اجماع علي العماد عون، بدأوا يفضلون بقاء الرئيس اميل لحود سنة ونصف السنة علي احتمال وصول العماد عون الي سدة الرئاسة لست سنوات، لم نعد نتحدث عن مشروع الدولة اللبنانية او الوطن او الكيان، بل عن تسلط وامتلاك لهرمية السلطة من اعلي الي اسفل بمنطق ما يسمي بالاكثرية والاقلية، هذه الاكثرية النيابة وباعتراف كل السفراء الاجانب وخصوصا فرنسا والولايات المتحدة، لا تشكل الاكثرية الشعبية وهي سقطت عندما سقط الاتفاق الرباعي الذي قام علي اسس تحالف سياسي، ولم يبق منها الا المفاعيل. فهل يمكن ان ينتهي الحدث وتبقي مفاعليه؟ .كذلك رأي القيادي في التيار الوطني الحر رمزي كنج أن لا الشتائم ولا السباب ولا نكران الحقائق تستطيع ان تخفي حقيقة ان الشعب اللبناني رازح تحت عتبة الفقر المدقع جراء سياساتهم التخديرية والاحتيالية التي مارسوها طوال خمسة عشر عاماً مستفيدين من خيرات ونعم الاحتلال، ولن يستطيعوا مهما تحايلوا وندبوا مسح حقيقة ما ارتكبت ايديهم بحق الشعب اللبناني. فهم ولسنا نحن اركان النظام اللبناني ـ السوري وهم لسنا نحن من عبر بوابة دمشق مطأطأ الرأس ليعبر الي الوزارات والحكومات المتعاقبة، وهم من توسل الاثراء غير المشروع من خلال تخمينات جائرة في وسط بيروت، وحكوماتهم وليس حكوماتنا من وافقت علي الغاء الاخبار السياسية وارتعبت من مسرحيات الاخوين رحباني، ووزراؤهم وليس وزراءنا من كانوا شهودا علي تزوير الانتخابات النيابية والسكوت عن فضائحها وهم ولسنا نحن من وقعوا صاغرين اتفاقيات التعاون والتنسيق وعادوا لينقلبوا عليها، خبراؤهم الماليون هم من رفعوا الفائدة علي الليرة اللبنانية بطريقة خيالية فاستفاد من ذلك بضعة آلاف من الحسابات الخاصة وانتكست جراء ذلك ملايين الحسابات العامة. هم ولسنا نحن من روجوا للتمديد الاول عندما كانت الدولة بقرة حلوبا فتقاسموا خيراتها مع الخدامين والكنعايين وكانوا من الآكلين الشاكرين وحاربوا التمديد الثاني لغايات شخصية ونسبوا لانفسهم بطولات وهمية موقعين علي ورقة عارهم ناسبين لأنفسهم رضوخهم للتهديد. وان ننسي فلن ننسي كيف تكسرت اجساد نخب المجتمع اللبناني علي ابواب عدليتهم فانصاعوا صاغرين لمحو تصويتهم علي قانون اصول المحاكمات الجزائية. وان ننسي فلن ننسي انهم هم ولسنا نحن من فرش السجاد الاحمر وقدم المفاتيح المذهبة لضباط الاحتلال تقديرا لعطاءاتهم وتضحياتهم في اذلال الشعب اللبناني وتدمير قراه. اننا اذ نكتفي باستعراض القليل من ارشيفهم، نعلن اننا ملزمون امام الله والوطن والشعب اننا لن نكون حائلا بل مساعداً لابناء وطننا بمعرفة الحقائق كل الحقائق فالاحتلال زال واستلم معاونوه الحكم ومن لم يرتعب من مواجهة الاصيل لن يستسلم للوكيل .ودخل النائب جنبلاط علي الخط السجالي داعياً الي الكف عن مهاجمة النائب سعد الحريري وقال في اشارة الي العماد عون كفي للبعض، مع كل احترامي لهذا البعض، التهجم علي سعد الحريري بهذه الطريقة. سعد الحريري يضحي من اجل وحدة لبنان، من اجل علاقات نقية بين لبنان وسورية، ومن اجل حتي حماية المقاومة في اطارها اللبناني ومن اجل بناء الدولة وفق اسس الطائف. اتمني علي هذا البعض ان ينكفيء عن هذا الهجوم غير المبرر، لانه في النهاية كلنا فريق واحد، فريق 14 آذار من اجل صيغة جديدة للبنان، سياسية، اقتصادية واجتماعية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية