إذا صحّ أن الضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات قد تقصدت عقاب النظام السوري على ارتكاب مجزرة خان شيخون الكيميائية، فإنّ من المبكر اعتبار هذه الواقعة تحوّلاً جوهرياً في موقف إدارة دونالد ترامب من الملفّ السوري. وليس واضحاً، كذلك، أنّ «تفاهمات» واشنطن وموسكو حول آفاق الحلّ السياسي في سوريا قد بلغت مستوى الصدام.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ 13)