الحكومة المصرية لها يد في موضوع التفجيرات، فقد بدأت تضرب واحد أي بدأت تحقق عدة أهداف بسبب هذه التفجيرات، تفويض مفتوح من البرلمان، تمرير قانون الطوارئ (أي تفويض للضرب بيد من حديد) والآن تحييد الأزهر وتشكيل ما يسمى بالمجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب أي باختصار العبث بالدين الإسلامي – وربما المسيحي – كما يهوى السيسي سيما وقد كانت له بعض الفتاوى الغريبة في الفترة الأخيرة والتي عارضها الأزهر وسيما أكثر أنه عاد من بلاد العم سام وفي جعبته تفويض مفتوح من أسياده الأمريكان (هل هي مصادفة أن تحدث التفجيرات بعد عودته مباشرةً تقريبا).
فارس
اختطاف المؤسسة
مع احترامي الشديد للأزهر، وإيماني العميق بدوره في تقديم القراءة الحقيقية للإسلام، فإن تلك المؤسسة العريقة اختطفت من طرف العسكريين الشموليين، منذ أنقلاب عبد الناصر، وبلغ الأختطاف ذروته، عندما شهد «شيخها» على جريمة الأنقلاب على ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وسكت على مجازر الحرس ورابعة والنهضة إلخ! واليوم تحكم مصر جماعة عطلت العقل وغيبت الحقيقة بوقاحة لا نظير لها! وحولت أرضا أنجبت العقلانية، إلى خراب ينتج الجنون والعدمية! واستهدافهم اليوم للأزهر محاولة للإجهاز على «قلعة» يتحصن بها بعض الجنود المجهولين، أما الإرهاب الذي عنه يتحدثون، فهم خلقوا أسبابه، فقوم يحكمهم السيسي لا يستغرب أن يكون للبغدادي فيهم أتباع .
محمد محمد سالم – موريتانيا
إمارة المؤمنين
المشكل ليس في تخرج هؤلاء من الأزهر. رسالة الدكتوراه لعمر عبد الرحمن (موقف الإسلام من خصومه) احتوت أشياء خطيرة ومع ذلك قبلت من الأزهر وحصل بها على الدكتوراه ؟ وفي لقاءات عالمية تسمع كلاما آخر من الأزهر.
رأيي الخاص، يجب إحداث سلطة دينية أعلى تنظم وظيفة الأزهر. في المغرب «إمارة المؤمنين في شخص الملك» فكرة حسنة نظفت في حدود لابأس بها في هذا المجال.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
مجرد تهريج
هناك مجموعة من الأفاقــــــين والمنافقين في الدولة المصرية والإعلام المصري يديرون حملة شعواء ضد الإسلام والمسلمين هؤلاء عندما يطالبون بتجديد الخطاب الدينــــي نسألهم ما هو الخطاب الديني الذي تريدونه فجوابهم ممكن فهمه من خلال استضافة الإعلام المحسوب على النظام لعدد من أصحاب الأفكار الغريبة والشاذة فهذه الشلة لا تفهم في شيء ويخوضون في أمور الدين والتاريخ بشكل مثير للسخرية ومجرد تهريج أقرب إلى تهريج عادل إمام.
عبدالرحمن النهدي -اليمن
أداة طيعة
يقول الكاتب إن هناك «رغبة جامحة في تحويل كل المؤسسات في مصر إلى توابع تدور في فلك الجيش والأمن، وعلى تسليم المناصب، بما فيها الدينية والعلمية، لـ «إمّعات» في كل مكان يقول لهم الحاكم كونوا فيكونون. والحقيقة ان الأزهر هو أداة طيعة في يد السلطة الا أن كليهما وصل من الاسفاف لدرجة أن كلا منهم يتبرأ من الآخر.
ما يجري حاليا هو على منوال طريقة تخلص الجيش من مبارك بعدما لم يعد ممكنا تسويقه. فما زالت هذه الفكرة تلعب دورها في عقول الكثيرين. اي فكرة التخلص من الوجوه المستهلكة والأوراق الجافة لعل ذلك يحسن من شكل النظام ويطيل عمره.
خليل ابورزق
تصفية حسابات
الموضوع ببساطه تصفية حسابات بين السيسي وشيخ الأزهر من ناحيه -ولمن يريد أن يعرف تفاصيل فليرجع إلى أقوال السيسي بالنسبة لموضوع الطلاق الشفوي وموقف شيخ الأزهر منه-و من ناحية أخرى حلقة من حلقات اطاحة السيسي بكل شركاء الإنقلاب. فبعد تدجين المخابرات العامة والزج بمن إنضم لمهزلة 30 يونيو/حزيران من شباب 25 يناير/كانون الثاني ورموزها في السجون، دار الدور الآن على الأزهر ليقع تحت السيطرة المباشرة للسيسي. ولعل أوضح اشارة على هذا التوجه تصريحات محمد أبو حامد بتكبيل الأزهر وهيئة كبار العلماء بعد ما منحهم دستور 2012 الإستقلال الذي فقدوه منذ 1952.
د. وليد خير
صناعة الوعي
يريدونه إسلاما على مقاسهم.. إسلاما لا يخرج عن فقه الوضوء وفقه الحيض والنفاس.. إسلاما لا يصنع وعيا ولا ينير عقلا ولا يبني رجالا..
من السخف أن يتم الحكم على الأزهر بالإرهاب لأنه يدرس رأيا فقهيا يجيز هدم الكنائس للضرورة تماما كما يجيز هدم المساجد للضرورة..
الأكيد أن الأزهر كمؤسسة علمية لم تكن أبدا رافدا للتطرف بل على العكس تاريخه يشهد أنه كان رافدا للتجديد والوسطية في الخطاب الديني، لكن ما يفعله السيسي لا علاقة له بما قدمه الأزهر من خدمات جليلة في محاربة التطرف والإرهاب.. القضية أن السيسي يحتاج إلى مؤسسة دينية تحت تحكمه ليستعملها في تبرير ما يتم التخطيط له في المنطقة..
سبب الغضب على الأزهر أنه رفض الانصياع للسيسي والدخول في عباءة السياسة وتقلباتها واختار الإبقاء على استقلاليته ولذلك هم يريدون تحجيمه..
عبد الوهاب عليوات- الجزائر
أكثر من عصفور بحجر