لم تكتف الدولة الاردنية بان تجعل من التنقل بالسيارة او حتى مشيا داخل المدن الأردنية وخاصة عمان جحيما لا يطاق ومعاناة نفسية بحق، من خلال عدم التخطيط المستقبلي على مر العصور للمدن الأردنية، واستعاضت عن ايجاد البدائل لللازمات المرورية بتجنيد جيش من رجال السير واسطول آخر من الجواسيس (الكاميرات والرادارات)، لا بل وامتدت هذه البدائل الى الطرق الخارجية وهاهي طريق اربد عمان التي يسلكها يوميا لايقل عن مئتي الف سيارة ذهابا وايابا قد زرعت بالكاميرات بدون دراسة حقيقية للسرعات المناسبه على الطريق.
زياد – الاردن
عدم تخطيط