بن لادن يؤكد وجود صدام حضارات وينتقد العاهل السعودي والمفكرين العرب

حجم الخط
0

بن لادن يؤكد وجود صدام حضارات وينتقد العاهل السعودي والمفكرين العرب

دعا انصاره الي الاعداد لحرب طويلة المدي في دارفور ومقاطعة بضائع الغرببن لادن يؤكد وجود صدام حضارات وينتقد العاهل السعودي والمفكرين العربلندن ـ القدس العربي :تناول زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شريط صوتي جديد بثته قناة الجزيرة عددا من قضايا العالم الإسلامي، أبرزها النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والسودان والعراق بالإضافة الي الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم.واستهل بن لادن الخطاب بالحديث عن الرسوم المسيئة للنبي صلي الله عليه وسلم بالقول الي الأمة الإسلامية عامة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حديثي هذا إليكم لمواصلة الحث والتحريض لنصرة رسولنا (ص) ولمعاقبة أصحاب الجريمة النكراء التي ارتكبها بعض الصحافيين من الصليبيين أو من الزنادقة المرتدين بالإساءة الي سيد الأولين والآخرين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .وتحدث عن منزلة الصحابة ودعا للتشبه بهم وأذّكر نفسي وإياكم بأفعال الأطهار الأبرار الجنود الأول للإسلام الصحابة الكرام رضي الله عنهم لنتشبه بهم في نصرة الدين، إن التشبه بالكرام فلاح. فقد روي أهل السنن حادث شعر كعب بن الأشرف الذي نال به من رسولنا (ص) فلما بلغ ذلك لرسولنا (ص) قال (من لي بكعب بن الأشرف فقد أذي الله ورسوله، عند ذلك قام محمد بن مسلمة فقال أنا يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال نعم). الله أكبر ما أسرع استجابتهم لنصرة الله ونصرة رسوله (ص) الله أكبر ما أعظم إيمانهم ويقينهم، وما أعلمهم وما أفقههم، فقد كان عالماً رضي الله عنه أن دواء من يؤذي الله ورسوله القتل من دون مقدمات .وقارن بن لادن بين هؤلاء الصحابة ومن وصفهم بـ الدعاة المنهزمين اليوم الذين ما ذهبوا الي الصليبيين مقاتلين إنما ذهبوا محاورين فهؤلاء يميعون الدين فاحذروهم، نعم إن منهجهم مخالف للمنهج القويم فمنهج رسول الله (ص) أنه يحب قتل كعب بن الأشرف ويحب قتل كل من أذي الله ورسوله (ص) نعم إن قتل هؤلاء أمر يحبه الله تعالي ويحبه رسوله (ص) وقد أمر الله تعالي به وحث عليه رسوله (ص) قال تعالي (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم، فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون). فبالقتال ينتهون عن الطعن في الدين قال إبن القيم رحمه الله عن هذه الآية كل من طعن في ديننا فهو إمام في الكفر .وهاجم بن لادن عددا من الوزراء بينهم وزير العمل السعودي غازي القصيبي وكتاب وإعلاميون في السعودية وعدد من دول الخليج، متهما بعضهم بالكفر والردة مستشهدا بفتاوي أصدرها عدد من العلماء في المنطقة.وتابع بن لادن بالقول والآن لنعد لإكمال قصتنا فإن محمد بن مسلمة أخذ معه بعض الأصحاب رضي الله عنهم فذهبوا وقتلوا عدو الله كعب بن الأشرف فعند ذلك فزعت يهود ومن معها من المشركين فجاؤوا الي النبي (ص) حين أصبحوا فقالوا (قد طرق صاحبنا الليلة وهو سيد من ساداتنا قتل غيلة بلا جرم ولا حدث علمناه فقال الرسول (ص) إنه لو قر كما قر غيره ممن هو علي مثل رأيه ما اغتيل لكنه نال منا الأذي بالشعر ولم يفعل ذلك أحد منكم إلا كان للسيف .وانتقد بن لادن من تعالت أصواتهم مطالبين بالاعتذار للإساءة للنبي والحقيقة أن الأمر أعظم وأخطر بكثير من أن ينتهي بتأسف أو اعتذار علي افتراض أنهم سيعتذرون بل لا بد من معاقبة المجرمين ومعاقبة كل من آواهم أو تضامن معهم إن التعامل مع هذه الجريمة منفردة مجتزأة عن السياق العام يضر بالتصور الصحيح لمعرفة حجم العداء الذي يكنه الغرب لنا وحقيقة الحرب الصليبية التي تشن ضد أمتنا وحيث أن الحكم علي الشيء فرع عن تصوره لذا لا بد من وضع الجريمة في السياق العدواني العام الذي يمارس علي أمتنا خلال العقود والسنوات الأخيرة، وبذلك يسهل علينا معرفة حقيقة وحجم هذا الحدث وإن المتأمل للأحداث التي جرت خلال العقود الماضية والسنوات القريبة يشاهد بوضوح بشاعة صورة الغرب وعظم كرهه لأمتنا .واعتبر بن لادن أن هذه النظرة الغربية الاستعمارية هي التي دفعتهم لـ إنشاء الهيئات والتشريعات التي تحافظ علي عقيدته الاستعبادية هذه للناس فأنشأ هيئة الأمم المتحدة لهذا الغرض وما حق الفيتو إلا دليل صارخ علي هذا الأمر وما هو إلا تكريس للدفاع عن هذه العقيدة المستبدة الظالمة التي تعتبر الجهاد في سبيل الله أو الدفاع عن النفس والوطن إرهابا .ورأي أن امريكا وأوروبا تعتبران الجماعات المجاهدة في فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان جماعات إرهابية فكيف يمكن التحاور والتفاهم مع هؤلاء بغير السلاح، وحكام منطقتنا يعتبرون امريكا وأوروبا أصدقاء وحلفاء ويعتبرون الجماعات المجاهدة ضد الصليبيين في العراق وأفغانستان جماعات إرهابية أيضا فكيف يمكن التفاهم مع هؤلاء أيضا بغير سلاح؟ هؤلاء وهؤلاء الذين ينكرون علينا حقنا في الدفاع عن ديننا وأنفسنا حاصل كلامهم جميعا أن نخضع ولا نجاهد ونرضي بالعبودية لهم وهذا محال بإذن الله .وتناول زعيم القاعدة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بالقول إن من أعظم القضايا التي تظهر هذه المعاني جلية واضحة قضية فلسطين، فأي ظلم واعتداء وحقد أوضح من أن يتخذ التحالف الصليبي الصهيوني قرارا بتسليم فلسطين للصهاينة لتكون دولة لهم بعد أن قاموا بالمجازر فيها حتي شردوا كثيرا من أهلها وبالمقابل جاؤوا باليهود من بلاد شتي ليوطنوهم في فلسطين؟ .وتابع أن هذا الظلم والعدوان خلال العقود التسعة الماضية الي يومنا الحالي وكل محاولة لاسترجاع حقوقنا والانتصاف من الظالم الإسرائيلي فإن قيادة التحالف الصليبي الصهيوني تحول دون ذلك باستخدام ما يسمي بحق الفيتو وما يظهر ذلك أيضا رفضهم لحركة حماس .ورغم موقف القاعدة المعارض للمشاركة في الانتخابات التشريعية في ظل الأنظمة العربية الحاكمة، اعتبر بن لادن أن الرفض الأوروبي الامريكي للحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس هي بمثابة حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين .وأضاف زعيم القاعدة إن الصليبية العالمية مع البوذية الوثنية هم أصحاب المقاعد الخمسة الدائمة وأصحاب ما يسمي بامتياز حق الفيتو في مجلس الأمن فامريكا وبريطانيا تمثلان النصاري البروتستانت وروسيا تمثل النصاري الأرثوذكس وفرنسا تمثل النصاري الكاثوليك والصين تمثل البوذيين والوثنيين في العالم، وأما العالم الإسلامي المتمثل بـ57 دولة ويكون خمس أهل الأرض وهم أكثر من ربع دول الأمم المتحدة وإن ولاية واحدة من الولايات الإسلامية مساحتها أكبر من مساحة بريطانيا ومقاربة لمساحة فرنسا مثل ولاية دارفور في السودان ومع ذلك فلا مقعد لهم في مجلس الأمن .ووصف بن لادن الأمم المتحدة بأنها هيئة كفرية يكفر من رضي بقوانينها وقال إنها أداة لتنفيذ القرارات الصليبية الصهيونية ضد المسلمين وماذا يعني هدم وإسقاط الدولة العثمانية بقية دولة الخلافة علي علاتها وتقسيمها الي عشرات الدول والدويلات والاستيلاء عليها ثم عادت بريطانيا وفصلت السودان عن مصر . وتناول في محور ثالث الوضع في السودان قائلا إن الغرب يسعي لفصل جنوبه حيث كون فيه جيشا من أهل الجنوب ودعمتهم بالمال والسلاح ووجهتهم للمطالبة بالانفصال عن السودان . وأضاف أن الولايات المتحدة تبنت الدعم المادي والمعنوي لهذا الجيش عبر أدواتها الدولية كالأمم المتحدة وضغطت علي حكومة الخرطوم للتوقيع علي اتفاقية ظالمة تسمح للجنوب بالانفصال بعد 6 سنوات من توقيع الاتفاق .ودعا الي رفض الاتفاقات الموقعة بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، وقال ليعلم البشير وجورج بوش أن هذا الاتفاق لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به ولا يلزمنا بمثقال ذرة وليس لأحد مهما كان أن يتنازل عن شبر من أرض الإسلام وسيبقي الجنوب جزءا لا يتجزأ من أرض الإسلام بإذن الله ولو استمرت الحروب لعقود قادمة .وأردف بن لادن قائلا إن الولايات المتحدة لم تكتف بكل هذه الفتن والجرائم بل توجهت لإثارة فتن أخري وكان من أكبرها فتنة غرب السودان مستغلة بعض الخلافات بين أبناء القبائل وأثارتها حربا شعواء فيما بينهم تأكل الأخضر واليابس تمهيدا لإرسال قوات صليبية لاحتلال المنطقة وسرقة نفطها تحت غطاء حفظ الأمن هناك .وتحدث بن لادن عن الأوضاع في العراق وتساءل عن مغزي تدمير البنية التحتية فيه وما أدراك ما العراق وما حصل فيها من مآس، وماذا يعني استخدام اليورانيوم المنضب وحصار العراق لبضع سنين حتي مات خلالها أكثر من مليون طفل مما أذهل وأفجع كل من زار العراق من الغربيين أنفسهم، إنها حرب صليبية حاقدة .ثم تساءل ماذا يعني أن يعيد احتلال العراق بخدع وأكاذيب وفعل فيها الأعاجيب من قتل ودمار وسجن وتعذيب وأنشأ فيها القواعد العسكرية الضخمة لإحكام سيطرته علي المنطقة بأسرها، إنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين . وأردف بالقول ثم ماذا يعني مواصلة الغزو الثقافي الإعلامي الخبيث بإنشاء محطات متلفزة وأخري إذاعية موجهة إضافة لصوت امريكا ولندن وغيرها لمواصلة الغزو الفكري ضد أمتنا ومحاربة عقيدتها وتغيير قيمها ونشر الرذيلة بل وصل بهم الأمر أن تدخلوا في المناهج الدراسية لتغييرها وخاصة الدينية . كما تطرق بالحديث عن موقف فرنسا من الحجاب ومنعه في المدارس وقسوتها المفرطة في معاملة الجاليات المسلمة ثم عزمها إنشاء محطة تلفزة في المغرب العربي لتحارب الصحوة الإسلامية هناك، إنها حرب صليبية صهيونية . وحول الوضع في البوسنة تساءل بن لادن ماذا يعني منع السلاح عن العزل في البوسنة وترك الجيش الصربي يجزر المسلمين جزرا ويسفك الدماء وينتهك الأعراض بضع سنوات تحت غطاء وستار الأمم المتحدة. إنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين . وتناول بن لادن قضية تيمور الشرقية التي اعتبر أن ضغط الدول الصليبية علي إندونيسيا انتهي بفصلها خلال 24 ساعة بتهديد من الأمم المتحدة أيضا، إنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين .وبخصوص باكستان أثني بن لادن علي المساعدة التي قدمها المسلمون لإخوانهم من منكوبي الزلزال ولكنه دعا الي ضرورة مساندة أبناء القبائل البشتونية المسلمة الحرة التي دمر زلزال الجيش الباكستاني بيوتهم في منطقة وزيرستان إرضاء لامريكا، أسأل الله أن يتقبل قتلاهم في الشهداء، وأسأل الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم أن يعاقب بوش وبرويز وجنودهما بما يستحقون وأن يسخر من أشـــد الإسلام من يقــتل غلام بوش في باكستان إنه ولي ذلك والــقادر عليه. قال تعالي إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين .وتطرق بن لادن الي القضية الشيشانية و وسجل المسلمين وتمزيق أجسادهم بربطهم بين العربات المجنزرة وما يدعي بالعالم المتحضر يبارك ذلك كله بل يدعمون ذلك سرا، إنها حرب صليبية صهيونية .وتساءل عن الغاية من إذلال المسلمين في الصومال وقتل 13 ألف مسلم من إخواننا هناك وظهور عظم حقدهم وحضارتهم وهم يشوون إخواننا علي النار فلا حول ولا قوة إلا بالله، إنها حرب صليبية صهيونية . كما دعا المسلمين الي مساعدة إخوانهم في القرن الأفريقي من المجاعة التي حلت بهم فهذا أقل ما يقدمونه لهم . وأشار الي الازدواجية في المعايير، وقال إن بعد ما كتبه الزنديق سلمان رشدي كتابه الذي يعتدي فيه علي كل المقدسات الإسلامية قامت رئاسة الوزراء البريطانية باستقباله متحدية مستهزئة بدين المسلمين ومشاعرهم، ثم استقبله الرئيس الامريكي الأسبق في البيت الأبيض مع ما سمعتهم من إهانة متعمدة للمصحف الكريم في سجن غوانتانامو .كما هاجم العاهل السعودي الملك عبد الله دون ذكر اسمه ووصفه كبير حكام العرب وقال إن هذا الحاكم زعم في حفل الجنادرية أن الأمة تتعرض لهجوم يستهدف شريعتها ورمزها في إشارة الي حملة الرسوم المسيئة الي رسولنا صلي الله عليه وسلم، فشنف الناس آذانهم ينصتون مستمعين الي الواجب الذي سيذكرهم بكل ما نملك والوقوف لصد هذه الهجمة .وتابع أن هؤلاء فاتهم أن هذا يتعارض مع أوامر امريكا وتعليماتها التي تنص علي أن يقوم بنفس الدور الذي قام به قبل غزو العراق فكذب علي الناس كما تذكرون وقال ليست هناك حرب ليبث الخنوع والذل والهوان في الأمة .وأشار الي أن العراق يذوق ويلات ذلك الخذلان وويلات ذلك الخداع والكذب فسار علي نفس المنهج في هذه المسألة وقال بالحرف: إنه يجب علي أبناء الأمة ومفكريها علي وجه الخصوص أن يبرزوا الوجه الحقيقي للأمة، وجه التسامح والعدالة والوسطية ثم يعيد ويؤكد بشكل لا يقبل اللبس أنه ضد كل عمل لصد هذا العدوان والانتقام من مرتكبي تلك الجريمة عندما قال إنه يدين فكرة الصدام بين الحضارات ويدعو الي أن تحل محلها فكرة التعايش السلمي البناء .واعتبر أن هناك مغالطات كبيرة عظيمة فالعداء قائم بين الحق والباطل الي قيام الساعة ذلك الصدام القائم منذ تسع عقود ولكن من حضارتهم ضد حضارتنا وإلا فماذا يعني بقاء فلسطين طوال هذه المدة تحت الاحتلال البريطاني ثم الإسرائيلي ثم يطالبنا هؤلاء الذين خانوا الله ورسوله وباعوا أماناتهم وملتهم وأمتهم أن نتجنب الصدام مع الذين يصدموننا في الليل والنهار فعليهم من الله ما يستحقون فتبرؤوا منهم واحذروهم واحذروا كل من يدور في فلكهم وأعلموا أنه لا سبيل لدفع الظلم إلا بالمقاتلة والمدافعة قال تعالي: (فلولا دفع الله الناس بعضــهم ببعض لفسدت الأرض) وقال تعالي (ولا يزالون يقاتلونكم حتي يردوكم عن دينكم إن استطاعوا .وتابع بن لادن نذكركم أيضا أنه بعد الغزوة المباركة لنيويورك أعلنت امريكا أنها ستهاجم أفغانستان وقال بوش في ذك الحين أريد أسامة حيا أو ميتا وبدأت الحملة العسكرية الظالمة دون أن يظهر أي دليل علي قيامي بذلك العمل ولم نك قد صرحنا بعد بذلك فمن الذي أعطاكم الحق بالهجوم علي دولة ذات سيادة بدون دليل .ودعا الي مقاطعة ينبغي أن تشمل دول امريكا واوروبا والدول المتضامنة معها والذين تضامنوا جميعا مع الدانمارك وينبغي أن تتواصل إلا أن ذلك وحده لا يكفي كما ذكرنا واعلموا أن الدنيا دار اختبار وابتلاء فالله مختبركم بهذه الأحداث أتواصلون الذود عن دينة ونبيه (ص) أم تقعدون ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيا عن بينة وإن الله لسميع عليم .وقسم بن لادن الناس الي ثلاث طوائف تجاه موقفهم من الإساءة للرسول:- فئة آوت المحدث المسيء لرسول الله وتضامنت معه وهم امريكا وأوروبا ومن سار في ركابهم.- فئة أخري قعدت مع القاعدين فخذلت رسول الله (ص) والله مطلع علينا فينبغي للمسلم ان ينظر من أي طائفة يكون.- طائفة ثالثة قامت تناصر رسول الله (ص) كل بسببه وأفضلهم من ناصره بنفسه وماله وقلمه ولسانه وسنانه فيا عباد الله أعدوا الجواب ليوم الحساب فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل.وختم بن لادن حديثه بالقول وأما المجاهدون فإننا بعون الله نعاهده علي نصرته ونصرة رسوله ودينه وأمته حتي يتم النصر أو نهلك دونه فالله الله في نصرة رسول الله (ص) فلا يؤتي رسول الله ودينه من قبلكم فإياكم إياكم ولا يؤتي المجاهدون الذين ينصرون رسول الله إنه من قبلكم (…) .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية