تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: أنا الضحية والجلاد أنا

حجم الخط
1

ما لم يتخلص المسلمون عموما والعرب على وجه الخصوص من اﻻستبداد وظلمه و طغيانه فسيبقى التطرف سواء كان دينيا او علمانيا وما ينتجه من إرهاب قائما؛ فاﻻستبداد الذي ﻻ تريد الكاتبة أن تقترب منه لأن له ربا يحميه هو لكل شرور التطرف والتخلف وستبقى الأجيال تتوارثه جيلا بعد جيل…
فالإرهاب نتيجة وليس سببا ..
عبدالله ناصر

نصوص قديمة

ما رأي الكاتبة في هذه النصوص؟
حزقيال (9-6): «الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي. فابتدئوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت»
يشوع (6-21):»وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف»
صموئيل الأول (15-3): «فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا»
هوشع (13-16): «تجازى السامرة لأنها قد تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشقّ»
مزمور(137-9):»طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة»
ارميا(14-12):» حين يصومون لا أسمع صراخهم وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا أقبلهم بل بالسيف والجوع أنا أفنيهم»
ارميا (11-22):»لذلك هكذا قال رب الجنود. ها أنا ذا أعاقبهم بموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع 23 ولا تكون لهم بقية لأني اجلب شرا «
إرميا (12-17):»وان لم يسمعوا فإني أقتلع تلك الأمة إقتلاعا وأبيدها يقول الرب»
إرميا(16-3): «لأنه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا الموضع وعن أمهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه الأرض 4 ميتات أمراض يموتون. لا يندبون ولا يدفنون بل يكونون دمنة على وجه الأرض وبالسيف والجوع يفنون وتكون جثثهم أكلا لطيور السماء ولوحوش الأرض»
إرميا(19-9): «وأطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فيأكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به أعداؤهم وطالبوا نفوسهم»
إرميا(46-10): «فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للإنتقام من مبغضيه فيأكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم»
صمويل الثاني (12-31): «وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد»
حزقيال(11-8): «قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب»
تثنية(20-10): «حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح 11 فان إجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك 12 وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها 13 وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
د. حلمي محمد القاعود

تحرير الفكر

الكاتبة موهوبة ولكن مشكلتها أنها تتعامل مع النتائج و تتغاضى عن الأسباب الحقيقية.
الحقيقة أن المعتقدات الدينية و المدارس المختلفة موجودة كانت موجودة دائما و ما زالت كما هي وأن الذي تغير هو مقدار التعبئة وارتفاع شأن بعض هذه المدارس او انخفاضها. فلنبحث عن أسباب التغيير اذن.
و مع وجود المدارس و التفسيرات التي لا نتفق معها فكم هو تأثيرها؟ و كم هي نسبة الملتحقين بالتنظيمات العنيفة منهم؟و كم من المجندين فيها مؤدلجون حقا؟ و ما هو السر الحقيقي في قوة هذه التنظيمات؟ و يكفي لذلك أن ترى أماكن ازدهارها وحواضنها.
العلة ليست حقيقة في الدين او الفقه، العلة في السياسة.
أرى أنه يجب توجيه جهودنا لتحرير الفكر بما فيه الفكر الديني و ليس تقييده.
مشكلتنا الحقيقية في افتقاد الحريات و العلاج يكون بإرساء مبادئ الحرية و الديمقراطية و العدل و تكريم الإنسان و اللامركزية في الإدارة و بهذا فقط نقلل العنف و نفتح باب التقدم. و التغيير يبدأ بالرأس.
خليل ابورزق

نتائج الظلم

الأخت الكاتبة تتحدث عن الإرهاب الذي يشوه صورة الدين الإسلامي ، فالإرهاب والظلم لا يولد الا الإرهاب ، فيا ترى أهلنا في فلسطين عندما احتلت أرضهم بل وطرد الكثير منهم أليسوا نتيجة إرهاب سافر ؟ فالطبيعي أن من طرد من بيته ولم ير اي مساعدة من الآخرين ومنعا للذل والهوان ، أن يلجأ لأي من كان في سبيل عودته لبيته ، وسيرتكب حينها الكثير من المخاطر تجاه الغير، السؤال هنا أيهما أصح ان نتهمه بالإرهاب ؟ من تسبب به اولا ام من قابل الإرهاب بالإرهاب ؟
هذه مسؤولية إعلامنا العربي والإسلامي في تعريف الإرهاب ، فقد عرفوه وفقا لأهواء الغرب ، من سلب حقه او طرد من بيته او ارضه و هو مذلول مقهور ما هو التصرف الطبيعي أن يتصرف به للرجوع لداره ؟
محمد حاج

تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: أنا الضحية والجلاد أنا

البيئة الحاضنة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية