« ضمنها قائمة تضم 610 اسماء لضباط في وزارتي الداخلية والدفاع «على علاقة مع إيران» يشكّلون كياناً موازياً للحكومة العراقية «.
أغلب هؤلاء الضباط ليسوا ضباطاً بل منتسبين لأحزاب، ولاؤها لإيران كحزب الدعوة والمجلس الأعلى وغيرهما.
الكروي داود – النرويج
الدور الصديق
لولا التحالف الأمريكي الإيراني السري الوثيق ضد المسلمين السنة، لما سلمت أمريكا العراق الى الأيدي الأمينة الإيرانية بعد احتلاله عام 2003. واهم مهمة لهذه الأيدي الإيرانية هي قمع وتقتيل وتشريد الأكثرية العراقية السنية وتحت سمع وبصر المحتل الأمريكي وبمراقبة وتوجيه اسرائيلي. وهذه السياسة الجديدة بعد احتلال العراق تلبي ثارات إيران وميليشياتها الطائفية الحاقدة على الكل العربي الإسلامي السني وتلبي ثارات اسرائيل من جيش صدام حسين الذي تجرأ وقذف اسرائيل بالصواريخ، قبل هزيمته امام أمريكا وحلفائها.
والخلافات الشيعية الشيعية الحالية هي التي حملت العبادي الى واشنطن وهي التي ابتعثت كوشنر -اوثق مستشاري ترامب-الى بغداد ضمن (خطط استراتيجية تتعلّق بإعادة تشكيل الدولة العراقية بعد انتهاء دخان المعارك، وعلى الأخص، بوزن إيران الثقيل في مجريات الأحداث بما يفيض حتى عن العراق ويمتدّ إلى سوريا ولبنان واليمن).
ورغم (عمق التغلغل الإيراني ضمن المؤسسات الحاكمة والفاعلة) في العراق فان دوراً أمريكيا صديقا للعراق وإيران مطلوب لإزالة التوتر بين اركان الحكم في بغداد حتى يظل العراق محمية إيرانية أمينة على المصالح الصهيونية وحتى تستمر سياسة قمع وتهميش مكون العراق السني تماشيا مع مصلحة اسرائيل وحلفائها من الحكام العرب.
ع.خ.ا.حسن
المؤسسات العراقية
إيران تغلغلت كثيرا في العراق وماذا تفعل أمريكا فالوقت فات كان لها أن تنتبه الى الأمر منذ 2013 أما الآن فإيران هناك من يضمن لها مصالحها وامتدادها ولا يمكن اختصارها في 600 او 700شخصية و إيران استثمرت في مكونات الشعب العراقي هذه 14سنة فأصبحت هناك أحزاب وميليشيات وجمعيات موالية لإيران والمضحك أن سيطرة إيران على العراق تم بالديمقراطية الأمريكية وصعب جدا الحد من النفوذ الإيراني في العراق لأنه المشكل ليس بأشخاص في المؤسسات العراقية بل كل افراد أو أغلب الأشخاص تقريبا في المؤسسات العراقية، فالبترول لأمريكا وعائداته تتحكم فيه المؤسسات التي أغلب شخصياتها موالية لإيران أو تأتمر بأوامر الولي الفقيه.
خالد مصطفى – الجزائر
عراق حمورابي
بعد الخطأ الأمريكي الفادح بإسقاط الدولة العراقية وحل مؤسساتها وتسليم دفة الحكم للشيعة جعل إيران تتمدد كأخطبوط في النسيج العراقي وأججت الصراع الطائفي وتغلغلت في أجهزه الدولة حتى بات العراق تابعا لإيران، والمالكي خلال فترة حكمه مكن الإيرانيين من احكام السيطرة على العراق بعمالته لهم، والآن تعض أمريكا على الأصابع بعد أن امتد نفوذ الملالي الى سوريا ولبنان واليمن، ترامب يحاول اليوم إصلاح ما فعله اسلافه البوشان الأب والأبن واوباما ولكن بعد ان «فات الفاس بالراس» اما حزب مدبر الاغتيالات اللبناني «المقاوم» فإنه تحول إلى قاتل بالأجرة في سوريا والعراق.
أسفي على العراق العظيم، عراق حضارة بين النهرين، عراق حمورابي وهارون الرشيد وابي حنيفة، عراق الفن والادب والرخاء.
أحمد – سوريا
وجهة نظر
العمالة في العالم عار، وعند البعض وجهة نظر تناقش وتثار ! وفي العراق شرف وافتخار، واتباع للولي الفقيه المغوار كاشف الأسرار، وغازي الديار، وجليس المهدي الذي طال لظهوره الإنتظار .
علي الأحوازي
خطأ فادح
أخطاء كبيرة يقع فيها الكثيرون . دور وقوة أمريكا انتهيا في العراق. حكومة العبادي تستغل مساعدة الجيش الأمريكي لإنهاء تنظيم الدولة . وبعدها ستقول للسيد ترامب (الله يعطيك العافية)..ولو عدنا للموضوع الأساسي . من سيكون حليفا لواشنطن في بلاد الرافدين. طبعا ليس الحشد الشعبي ولا الميليشيات المتنفذة. في بغداد وبقية المناطق . وابعد عن ذلك التيار الصدري . وبكل الأحوال لن يكونوا سنة العراق الذين تذوقوا المر من احتلال العم سام . وخاصة ان مدنهم مدمرة بفعل الحروب الداخلية بسبب تنظيم الدولة وغيره.
حسنين عمر
العملية الدبلوماسية
ليس دفاعا عن الأمريكان أو غيرهم، لكن عندما نتحدث عن إسقاط صدام واحتلال العراق لأدري لماذا نغيب دور الدول العربية التي ساهمت في إسقاطه ؟ لو هذه الدول «الشقيقة» اجتهدت وفكرت وحللت واستنتجت إستنتاجا سياسيا عقلانيا ما فعلت .
سيناريو : الدول العربية الشقيقة تدعو لإجتماع طارئ للجامعة العربية، عقول متنورة ذكية تلمح لمخاطر ما بعد الإطاحة بالنظام، استنتاج وقرار «الإعلان للعالم وللأمريكان عن تخوفها الكبير مما هو آت بوجود إيران وتاريخها القديم فيما يخص العراق، الإعلان صراحة وبدون لبس بعدم المشاركة في هذه الحرب، (إن غابت الجرأة، فليفعلوا كما تفعل الكائنات التي لا تشعر بمدى قوتها فتحتمي ببعضها البعض وبقرار الجماعة) لكانت الصورة ربما تختلف اليوم أو على الأقل تكون قد قامت بما عليها من واجب ولا ذنب عليها.
لماذا تقف إيران في وجه الأمريكان فيما لا يعجبها، ولماذا لا يفعل العرب بالمثل بدءا في حدود العملية الدبلوماسية على الأقل.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
لكل حادث حديث
العبادي يلعب دوره بكفاءة عالية…ويستغل أمريكا للتخلص من تهديد (الدولة الإسلامية) وبعدها لكل حادث حديث واعتقد بقوة انه سيستقيل لمصلحة «رئيس وزراء» ولاؤه لإيران لإكمال سحق العراق….انتظروا ما سيحصل في الموصل.
سعد محمد- بريطانيا
الولاء للخارج