تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر… من الاستبداد إلى التوحش؟

حجم الخط
0

القتل بدم بارد
ليس بالمستغرب على نظام و رأسه القيام بهكذا استبداد وهكذا توحش، والقتل بدم بارد، و قد قام بذلك علناً من قبل و أمام كاميرات العالم بقتل المئات و ربما الآلاف في مجزرة رابعة!.
أوجه التشابه في الحالتين أن القتل تم بدم بارد، ثم تم الادعاء أن الضحايا مسلحون و تم تصفيتهم بسبب نيتهم في الاشتباك او انهم اشتبكوا فعلاً، مما يثبت ان القتلة تابعون للشيخ نفسه!.
لكن يبقى السؤال الذي لم يتطرق له المقال، من كان وراء التسريب؟! و ما غايته؟!
خاصة و من الواضح أنه من داخل المؤسسة الحاكمة نفسهاَ!.
هل هذا مؤشر لتمرد من الداخل، او تعاطف مع الخارج (اقصد في الخارج،كل ما هو خارج النظام و ضده؟!.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً.. ويأتيك بالأخبار مالم تزّود!
د. اثير الشيخلي- العراق

ترتيب الوعي
صواعق الغضب على مصر لن تتوقف ما لم تعدل موقفها من بشار ونظامه..
لقد قتل السيسي قبلا أبرياء بطرق بشعة وصلت حد الحرق في المساجد ومر الاستنكار على استحياء.. ولكنه منذ أن أدرك تبعات سقوط نظام الأسد على أمن مصر ووقوفه إلى جانب الحلول السلمية في سوريا بدأت العواصف تهز أركانه هزا.
كل ما يتم الإعداد له في المنطقة لن يمر دون انخراط مصر، وسقوط بشار حتمية مرحلية للتفرغ لما بعد بشار.. والسيسي مجبر على الإنضمام للصف (وسيفعل بعد قبض الثمن) وبعدها لن نسمع عن إجرام النظام المصري سوى متفرقات يتم دفنها عميقا ضمن إعادة ترتيب الوعي العربي ضمن أولويات يحددها ترامب وإخوته.
ليس دفاعا عن السيسي ولا عن إجرامه.. لكنه دفاعا عن حرية التفكير السياسي بعيدا عن صناعة السياسة الجماهيرية والعاطفية والمخادعة.
عبد الوهاب عليوات – الجزائر

تجار الموت
إنّ النظام الذي يهدم ما بني ويسفك الدماء لإرضاء ملكه ويأكل حتى التخمة ليجوع شعبه ويمشي مترنحا على جماجم الأطفال والنساء والشيوخ والعلماء والبسطاء من الرعية …مآله الإندثار والتلاشي وخراب دعائمه عاجلا ..لأنّ رب العزة لا يرضى هذا الظلم وقد حرّمه على نفسه فكيف يرضى به لعباده….
إنّ ما تقوم به فرقة «تجار الموت» المسماة بـ 103 قد صنعها النظام ليخلص ويبرئ ما يسمى بجيش مصر من دم الشعب المصري حتى يجعله محصنا حصانة قانونية حين المحاسبة الدنيوية، ناسيا العدالة الإلهية…قلت لينأى بالجيش من العقاب ويرجع الأمر الذي حدث مع هؤلاء المجموعة من المصريين وغيرهم الذين تمت تصفيتهم بدم بارد. ولن يتوقف بعد ليقول في المرافعات حين الحساب إنّها فرقة غير مدربة وخرجت عن التعليمات نظرا لقصور فهمها في معالجة الأمور وبالتالي يتم التضحية بأفراد غير مرغوب فيهم، ممن لم يقوموا بالعمل المنوط بهم من قتل وتعذيب للتضحية بهم…
وتنتهي «الحتوتة» ويخرج وجيشه من المحاكمة أبرياء ليستمروا في التنكيل بالشعب المصري بطرق مختلفة. منها القتل البطيء والتجويع والتشريد والمحاكمات الصورية وما إلى ذلك من الخطط الجهنمية لتخريب مصر…
وبهذا يرغبون في دفع الشعب المصري المسالم لهبة ليختلط بها الحابل بالنابل ليتيح لهم الفرصة للهرب وتبقى سياسة (من يقتل من)… هذا أملهم ولكن الشعب المصري المسالم سوف ينتصر على الطغمة الظالمة بالصبر والحكمة في معـالجة أموره بالتي هي أحـسن.
بولنوار قويدر- الجزائر

عصابات أنظمة
في البلاد العربية قاطبة ﻻ توجد جيوش دول وانما هي عصابات أنظمة شكلت لحمايتها من شعوبها؛ فالدول العربية إن صح أن يطلق عليها دولا إذا تعرضت لثورة من شعوبها كما حصل في ليبيا ومصر وسوريا فان تعاملها مع شعوبها لن يكون مختلفا على الإطلاق.
عبدالله ناصر

صك على بياض
عندما تكون المؤسسة العسكرية في خدمة الكيان الصهيوني فهي تفعل ما تشاء بلا حسيب ولا رقيب ولها صك على بياض طالما تقدم خدماتها للمشروع الصهيوني وما احتجاج بعض الهيئات المستقلة الا مجرد عتاب للإستهلاك الإعلامي لا يغير من الواقـع المتردي شـيئا. النظام المصري الحاكم غير شرعي بني على باطل، لكن باركه الغرب الصهيوني.
محمد فوزي التريكي- تونس

هجوم النحل
كل روح أزهقت في مصر إنما هي في ميزان سيئات الحكام العرب الذين يتوافدون كالنحل على السيسي او يستقبلونه في ديارهم مرحبين، ويعرفون تمام المعرفة ما تقترفه يداه بحق الشعب المصري، لكن المهم تثبيت الإنقلاب بشتى الطرق ومحاربة الإخوان ولو حساب إفلاس دولها.
الدول العربية التي تصمت أمام استبداد السيسي هي بعينها التي تذرف الدموع على الشعب السوري من بطش النظام السوري، وتعلم مع كل هذا أن السيسي يقف عونا لبشار، فهل لهذه الأمة من خير عندما تقوده هكذا زعامات ؟
محمد حاج

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر… من الاستبداد إلى التوحش؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية