لندن ـ «القدس العربي»: تبين من دراسة حديثة أجريت بتكليف من «سيمليس الشرق الأوسط» المعرض الأكثر شمولا في المنطقة لتكنولوجيا وحلول الدفع والتجارة الإلكترونية والتجزئة، أن 48٪ من سكان دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون التسوق عبر الإنترنت، مع اعتقاد 33٪ من المستطلعين أن التسوق عبر الإنترنت هو بنفس مستوى أمان التسوق من المتاجر التقليدية.
وكشف الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية الشهر الماضي أن حصة المنطقة الحالية من سوق التجارة الإلكترونية العالمية تمثل 1٪ فقط، ومع ذلك، تسلط نتائج المسح الضوء على فرص ازدهار التجارة الإلكترونية في المنطقة.
وقال النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية علي الخوري: «إن الشهية الحالية للتسوق عبر الإنترنت في الشرق الأوسط تشكل فرصة واعدة للمستثمرين الدوليين والإقليميين في قطاع التجارة الإلكترونية. وسوف يلعب الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية دورًا محوريا في دعم وإسداء المشورة للقطاعين العام والخاص في الدول العربية لضمان النمو المستمر وزيادة تطوير التجارة الإلكترونية في المنطقة، ونحن نسعى جاهدين للحصول على حصة عالمية ملائمة من الصناعة الرقمية».
وعلى الرغم من تأهب سكان الخليج لتبني التجارة الإلكترونية بشكل كامل، إلا أن 34٪ من المشاركين في الاستطلاع أعربوا أن ضعف الثقة في أمن المدفوعات يحولهم دون التسوق عبر الإنترنت. ويشعر 29٪ من المستطلعين في الإمارات العربية المتحدة أن التسوق التقليدي هو أكثر أمنًا، في حين قال 31٪ فقط أن التسوق عبر الإنترنت هو على قدم المساواة من ناحية الأمن.
وقال إريك كلوديل، نائب الرئيس للخدمات المصرفية وحلول الدفع لرابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة جيمالتو المتخصصة في مجال التكنولوجيا الرقمية: «إن النمو الحالي والمتوقع للتجارة الإلكترونية في المنطقة شجع على دفع عجلة تطوير تجارب الدفع الرقمي. فالطلب على تجربة الدفع الأمثل ـ من ناحية السرعة والراحة والوصول المتعدد القنوات والأمان- ينمو بوتيرة سريعة. ومفتاح ضمان رضا العملاء هو تقديم تجربة سلسة من خلال حلول الدفع الآمنة والمبتكرة».
وقال جوزيف ريدلي، المدير العام لـ»سيمليس الشرق الأوسط» لدى شركة «تيرابين» المنظمة للحدث: «تعتبر التجارة الإلكترونية موضوعًا ساخنًا عالميًا، كما أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعة يبدون اهتماما متزايدا في الشرق الأوسط، ويوفر سيمليس الشرق الأوسط منصة لخبراء التجارة الإلكترونية والمدفوعات وقطاع التجزئة لاستكشاف إمكانات السوق من خلال تقاسم المعرفة، فضلا عن عرض المنتجات والتكنولوجيات الجديدة للجهات الرئيسية ذات العلاقة في المنطقة».