وضع لا يحسد عليه
أمريكا تقطف ثمار التقسيم. كوريا الشمالية تريد توحيد شبه الجزيرة الكورية. نزعة الإنتقام جعلت كوريا الشمالية تتسلح نوويا على حساب الشعب الكوري الشمالي الهزيل بسبب منظومة الإقتصاد التي لا تعيره اهتماما. وعليه لا مدخل للمجتمع الدولي لمنع حرب نووية إلا عبر اختراق نظام كوريا الشمالية أو بالأحرى المنظومة العسكرية الكورية لإبطال اندلاع الحرب وفي هذا المجال يمكن لروسيا أن تقوم مقام أمريكا لتنفيذ التجسس على كوريا الشمالية ولكن كل بثمنه بطبيعة الحال .
ما يستخلص من هكذا تجاذب أن أمريكا قد انتهت صدارتها للعالم هناك الآن من يأخذ مكانها وهم كوريا الشمالية وروسيا دون نسيان الصين.
دينارز
الجنون فنون
إذا ركب مجنون كوريا الشمالية رأسه، وقابله ترامب برأس اكثر عنادا وجنونا وغطرسة، فإن كارثة -يصعب تصور نتائجها- ستحل بالبشرية، ولن تقتصر آثارها على الاطراف المتحاربة فقط بل ستعاني منها البشرية جمعاء. وقبل الخوض في النتائج المحتملة لمثل هذه الحرب فإنني اذكر أنه (خلال الحرب الكورية الأولى بين عامي 1950 و1953 قتل قرابة مليونين وسبعمئة ألف كوري كما قتل 800 ألف صيني و33 ألف أمريكي، ورغم أن الكوريين الجنوبيين لديهم خطّتهم العسكرية لضربة استباقية فإن الزعيم الكوري الشمالي أيضاً لديه خطته العسكرية لاجتياح جارته الجنوبية «لتوحيد الأمة الكورية»، كما تقول وسائل إعلام بيونغيانغ.).وكانت أسلحة تلك الحرب تقليدية ونتائجها متواضعة جدا؛ مقارنة بما سيحل بالكرة الأرضية من دمار اذا نشبت حرب نووية حاليا. ومع أن ترسانة كوريا الشمالية النووية متواضعة جدا بالنسبة للترسانة الأمريكية الا أنها قادرة على تكبيد أمريكا وحلفائها خسائر (لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر).
ع.خ.ا.حسن
طبول الحرب
من يدري؟ قد تكون كوريا الشعرة التي تقصم ظهر البعير، فالأصم وحده هم من لا يسمع الآن طبول الحرب.
لكن العجيب ان لكوريا الشمالية مهابة اكثر مما للعالم العربي جميعه.
سليمان يعقوب
قائد أرعن
أعتقد أنه لا مفر من توجيه ضربة قاضية لدكتاتور كوريا الشمالية وتحرير شعب كوريا الشمالية من استبداد الصبي الأرعن.
سليم ياسين
لعبة الصين
لن تقع أي حروب (نووية ) وما يحصل تهويل من (كوريا الشمالية)
بدعم من (الصين ) .
بمعنى آخر الصين بيدها الحل والربط وتستخدم ورقة كوريا الشمالية كورقة ثمينة عند محادثاتها مع (أمريكا) والغرب.
(ابتزاز ) صيني وبيدها الشبيح (بيونغيانغ).
سامح -الأردن
كوارث الحرب
ليس جنونا من قبل الزعيم الكوري الشمالي كما يراه بعض المعلقين، حيث عبروا عن تأييدهم لضربة عسكرية أمريكية ضد بيونغ يانغ متجاهلين الكوارث والمآسي التي لا حصر لها التي يمكن ان يخلفها اي جنون أمريكي خاصة في العهد الجديد الذي يتميز بامراض العظمة.
دونالد ترامب قد تعهد باعادة عظمة أمريكا وزيادة الانفاق العسكري وعدد افراد القوات المسلحة وتوسيع القواعد العسكرية عبر العالم بدل تقليصها لمواجهة اي قوة تنافس امريكا في هيمنتها وجبروتها في العالم.
كوريا الشمالية التي نالت نصيبها من الحروب العدوانية الأمريكية عام 1950 والتي دامت ثلاث سنوات قضى فيها حوالي مليونين وسبعمئة الف كوري من الجانبين الشمالي والجنوبي اضافة إلى 800 الف صيني و33 الف أمريكي تعلم جيدا النوايا الامريكية غير البريئة وغير الودية تجاهها فامريكا لها باع طويل في استهداف الشعوب والتدمير والتخريب والنهب.
وهي اول دولة استعملت السلاح النووي ضد اليابان عام 1945 وهي من يغض الطرف عن الاسلحة النووية الصهيونية التي تهدد بها البلدان العربية والإسلامية بل اكثر من ذلك انها تدافع عنها ولا تحجب عنها التكنولوجيا المعقدة لزيادة تطوير سلاح الردع لديها فماذا لو كان لدى العرب اسلحة نووية رادعة؟
هل كان بامكان امريكا ان تصول وتجول في بلداننا المستباحة بهذا الشكل الفاضح وتشن الحروب المدمرة دون حسيب ولا رقيب وتعمل على اضعافها وتقسيمها؟ ان امريكا تهاب الأقوياء وتتعامل وتتفاوض معهم وتتردد كثيرا في استعمال القوة ضدهم في حين لا تقيم وزنا للضعفاء والفاشلين .
بلحرمة محمد- المغرب
زعيم طائش
هناك طريق آخر وهو بإغراء جنرالات كوريا الشمالية على الإنقلاب على زعيمهم الطائش والجلوس مع جيرانهم الأقربين وأقصد كوريا الجنوبية للإتحاد معها كما فعلت ألمانيا الشرقية مع ألمانيا الغربية قبل 27 سنة مضت.
الكروي داود- النرويج
الهدف الحقيقي
الصراع النظري الأمريكي حول كوريا الشمالية…هو منضدة الرمل العسكرية لترامب…الهدف الحقيقي سيكون في الشرق الأوسط الكبير في هذا الصيف…فلا نتعب أنفسنا بشتات من التحليلات. إنّ الهدف وقرار الضربة اتخذا حين لقاء ترامب مع نتنياهو في شهر شباط/فبراير 2017. وأغلب هذه الاجتماعات والجولات تهيئة لهذا الهدف المحدد. سياسة ترامب في المباغتة مثل الدريئة في الصيد… والدريئة الجمل أو الناقة التي يتخذها الصياد مصدّاً مموهاً وهو خلفها مستتر؛ للاقتراب من الطريدة لينال منها وهي مشغولة بالأكل أو بالنقر.
الدكتورجمال البدري