تعقيبا على مقال توفيق رباحي: عندما ضاقت الجزائر والمغرب بـ 50 سوريا

حجم الخط
0

العبور إلى إسبانيا
يا أخي لماذا الجحود…في الجزائر يوجد إخواننا السوريون بالآلاف..أنا تاجر وكل يوم يأتي عندي السوريون.. والحمد لله لا نعتبرهم لاجئين فهم أهل البلد…ثم أن الحكومة الجزائرية هي الدولة الوحيدة التي لم تضعهم في الخيم…بل أعطتهم شاليهات مجهزة…أشبه بالمنازل… ثم قصة 54 لاجئا…أرادوا الوصول لأوروبا وليس الجزائر من طردتهم… المغرب فقط حجزهم حتى يفعل فعلته ويتركهم يعبرون لإسبانيا….. يا أخي لوكان المغرب يستقبل اللاجئين لماذا يفرض عليهم الفيزا…أما في الجزائر يدخل السوريون بدون فيزا وليس وليد اليوم فمنذ الستينيات والجزائر لا تفرض الفيزا على السوريين وإلا كيـف يصـل السوريون للـجزائر…
وائل – الجزائر

أحفاد عبد القادر
الأمير عبد القادر ابن محي الدين المعروف بـ عبد القادر الجزائري هو كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب، اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر. ولد قرب مدينة معسكر في الغرب الجزائري عام 1808، رائد سياسي وعسكري مقاوم قاد (جيش أفريقيا) خمسة عشر عاما أثناء غزو فرنسا للجزائر هو أيضا مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورمز للمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار والاضطهاد الفرنسي.
خاض معارك ضد الاحتلال الفرنسي للدفاع عن الوطن وبعدها نفي إلى دمشق وتوفي فيها عام 1883.
أحفاد هذا المناضل الفذ هم سوريون لا زالوا في سوريا !!
الكروي داود- النرويج

الموقف الشعبي
لابد بداية من التفريق بين الموقف الرسمي والموقف الشعبي في المغرب من هذه المأساة الإنسانية على حدودنا الشرقية, فالمجتمع المدني والجمعيات الحقوقية استنكروا مقابلة جفاء السلطات الجزائرية تجاه اللاجئين السوريين بجفاء آخر من الجانب المغربي.
وشجبوا سلوك السلطات الأمنية بإبقاء الأشقاء اللاجئين السوريين عالقين في الحدود في ظروف لاإنسانية وطلبوا السلطات باستقبالهم إيوائهم وفق ما تقتضيه الروابط الأخوية قبل المواثيق الدولية في حماية ورعاية حقوق اللاجئين.
فيما تحججت السلطات المغربية بأنها تسعى إلى ضبط دخول اللاجئين لترابها لتفادي تسلل عناصر إرهابية قد تندس في صفوف اللاجئين وأنها رغم تواضع الإمكانيات المتاحة فقد تم تسوية وضعية أزيد من 6400 لاجئ سوري يستقرون في المغرب وأنها لن ترفض طلبات اللاجئين الذين يقدمون طلب عبر سفارة المغرب في الجزائر للأشقاء السوريين المتواجدين على التراب الجزائري و الذين يريدون دخول المغرب.
اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الحكومة الجزائرية سنة 2012 بتسليم 60 لاجئاً للسلطات السورية، ممَّن فروا نتيجة الظروف الأمنية. واتهمت المنظمة العربية السلطات الأمنية الجزائرية بأنها تنسق مع الأمن السوري لرفض دخول بعض طالبي اللجوء، حيث أنها تحتجز العشرات من اللاجئين في منافذها البرية والجوية من المطلوبين؛ بغرض تسليمهم للسلطات الأمنية السورية.
فيما أدان منذ أسبوع المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سوريا (وهو منظمة غير حكومية) حكومة الجزائر لإبعادها 55 لاجئا سوريا نحو الحدود المغربية، وأشار البلاغ المنشور في الموقع الرسمي للمنظمة أنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها السلطات الجزائرية على مثل هذه الإجراءات.
هشام. ع

الأرض المفتوحة
أولا أشكر الأستاذ توفيق على هذا المقال الرائع والمحق في كلامه
اود ان اقول ان سوريا ومنذ فجر التاريخ كانت ولاتزال أرضا مفتوحة امام إخوانها العرب فهي استقبلت اللاجئين الجزائريين الذي لجأوا إلى سوريا مع الأمير عبد القادر، وكان منهم حتى وزراء ورؤساء وزراء وعبد الرحمن خليفاوي احدهم كما استقبلت سوريا اللاجئين اللبنانيين خلال حرب الخمسة عشر عاما واللاجئين العراقيين بالملايين، وقد قاتل السوريون إلى جانب الثوار الجزائريين إبان ثورتهم على فرنسا، وقد ساهم السوريون وبشكل فعال في التعليم في الجزائر، وفي الاستثمارات في المغرب والسوريون شعب نشيط وعامل لا يرضى على نفسه ان يكون عالة على احد، وللاسف اليوم ان نجد أن اوروبا وتركيا تستقبلان السوريين وهما سعيدتان بهم ويشكلون اليوم اضافة نوعية لهما بعملهم وابـداعهم وثقافتـهم.
في حين أن دولا عربية توصد أبوابها دونهم وتغض الطرف عن محنتهم بل بعضها يدعم قاتلهم المجرم بشار الكيميائي ابن ابيه ابو المسالخ البشرية لكن الشعب السوري لن ينسى من وقف إلى جانبه، ومن طعنه في الظهر، ومن قتل أبناءه.
أحمد – سوريا

حسابات اقتصادية
أكاذيب… في الجزائر آلاف السوريين … لا يتعرض لهم أحد ….بل يجدون كل الاحترام و المودة ….
بالنسبة للغرب….. فهم دول جاذبة أصلا ….حتى لغير اللاجئين….و لولا أن اقتصادهم يحتاج ليد عاملة رخيصة و شابة … لما استقبلهم أحد ….قارن فقط بين المانيا كدولة مستقرة الاقتصاد و فرنسا المتراجعة اقتصاديا ….لم تستقبل الأخيرة الا بضع مئات !
كلها حسابات اقتصادية سواء من طرف اللاجئ أو الدول المستقبلة…..
ياسين

تعقيبا على مقال توفيق رباحي: عندما ضاقت الجزائر والمغرب بـ 50 سوريا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية