تيار مدجن
التيار الإسلامي الشعبي الذي إنتصر إنتصارا ساحقا في 90 و 91 تم إزاحته من المشهد بالقوة، ولم يبق سوى أشباه إسلاميين من التيار المدجن الذين نالوا صفرا في إنتخابات91، والذين ترضى عنهم السلطة ونظام العسكر من أجل تجميل المشهد السياسي أمام العالم بمشاركتهم في هذه المسخرة .
النظام الإنقلابي الذي يدير الحكم منذ الإستقلال في 62 لن يسمح أبدا بتكرار صدمتي 90 و91 إلا إذا أزيح بالقوة بثورة شعبية إسلامية تنهي المأساة الجزائرية التي عمرت ربع قرن.
أحمد الجزائري
حدود مصطنعة
شكراً لأخينا الرائع الاستاذ بولنوار قويدر على توضيحه الشافي والوافي والذي كلنا بحاجة إلى مثل هذه التوضيحات من اهل الشعاب انفسهم.
فالجزائر من أهم الدول في المنطقة و القارة و انعكاسات السياسة و الاقتصاد والاجتماع فيها على ما حولها هام جداً و بحاجة إلى الالمام به.
بعض الاخوة في الجزائر العملاقة، التي يهمنا أمرها جداً، ينزعج و يتحسس بشكل كبير، حين يوجه شخص غير جزائري نقداً او اعتراضا ً او لوماً، سمه ما شئت، إلى سياسة الدولة الجزائرية او اذا تمنى أن يكون لها قادة افضل او اذا استغرب استمرار رئيس مقعد عاجز عن قضاء حوائجه البيولوجية الخاصة في سدة حكم لدولة كبرى بكل المقاييس، و يعتبرونه تدخلاً منبوذاً، و يصل الاستغراب اوجه، حين يبدي بعض هؤلاء الاخوة عدم رضاهم هم انفسهم عن الوضع، و قد يتوافق مع النقد الموجه،لكنه لا يطيق انه صادر من غير جزائري !!
وهو لعمري امر يدعو إلى الغرابة الشديدة، وفيه نوع من التعصب و التشنج غير المبرر، بل ربما يصل إلى نوع من العنصرية !
الشعب الجزائري شعب مسلم في جله، و كل مسلم يعلم وهو في مرحلة الابتدائية، أن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، و معظمهم يدرك أن هذه الحدود هي بالاساس مصطنعة و كلنا امتداد لبعضنا، ارضاً و شعوباً و ثقافة و حضارة، و اذا عطست الجزائر اصبنا جميعاً بالانفلونزا، فكيف لا يهتم بعضنا بأمر بعض، و كيف نطالب بالامتناع عن توجيه النصح و المشورة، التي لا يمكن أن تعتبر الا تدخلاً محموداً لا يبغي الا الاصلاح ما استطاع!
الهجوم والاسلوب الفظ و الجارح و الغمز من القنوات، مرفوض بطبيعة الحال جملة و تفصيلا.
حفظ الله الجزائر و اهلها من كل سوء و وفقهم لكل خير.
د. اثير الشيخلي- العراق
حماسة الشباب
تغييب الشباب متعمد لأن الشباب عادة يتقد حماسا وهو القادر على التغيير. لا يعيرونه اهتماما رغم أن الشباب هو عماد كل أمة. الشباب يُدفع به للموت في البحر لأنهم صنعوا له أوهاما كان يمكن أن تكون تلك الأوهام حقيقة في وطنه لكن حيتان السياسة أتوا على كل شيء حتى الأمل حُرق وصار رمادا تذروه رياح الكسل والتواكل والمقاهي والتسكع فلا فرق بين من حصل ولم يحصل على شهادة جامعية.
بلاد الكهول، فرنسا، أتت بمن يخدمون أهدافها وكفى.
السياسي الحقيقي أن يقرأ حسابا للشباب ضمن برامج فيحمل المشعل جيلا بعد آخر.
نهم المال أفقد أشباه السياسيين وطنيتهم فالوطنية تقتضى مجتمعا متراصا لا تستثنى منه أية فئة.
دينارز
كثرة الوعود
إنّ عزوف بعض من الجزائريين عن الإهتمام بالانتخابات وعدم التفاعل مع مسيري الحملة الانتخابية رغم تجنيد وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لحث المواطنين للمشاركة بمن فيهم رئيس الجمهورية ذلك مرده إلى عدة عوامل منها:
1-كثرة الوعود لمشاريع ليست من إختصاص النائب
2-ليس كل من تحتويه القائمة في ولايته ضمن حزبه له كفاءة التشريع للأمة
3-لقد ولّى شراء الذمم نظرا لوعي الشعب وإدراكه أنّ بعض من جاء بقائمة يريد مصلحته وفقط وليس الوطن والشعب إلاّ ما رحم ربي
4- حب الوطن ليس ورقة توضع في الصندوق وإنّما هو أكبر من ذلك -ولو أن الانتخابات وسيلة للتعبير عن التوجه العام لإختيار برنامج دولة
ليس العزوف هو نكران للوطن أو تمرد عليه بل هو نوع من التأديب لبعض تجّار السياسة ليعرفوا أنّ الشعب هو مصدر السلطة وليس بالتربع على كراسي البرلمان …لأنّ كرسي البرلمان قماشه مبلل بدماء الشهداء وعرق المخلصين من أبناء الوطن .
بولنوار قويدر – الجزائر
عزوف كبير
الشباب الجزائري لم يسجل إطلاقا مشاركة واسعة في الإنتخابات التي جرت بالجزائر منذ عهد الإستقلال إلا في مرتين:
المرة الاولى سنة 1995 الإنتخابات الرئاسية التي فاز به آنذاك السيد اليمين زروال وكانت مشاركته خوفا من العقاب.
أما الثانية استفتاء سنة 2006 تحت عنوان السلم المدني والمصالحة الوطنية/ فكانت مشاركته هذه المرة قوية رغبة منه في السلم والمصالحة أماغيرهما، فلم تكن للشباب أي مشاركة ذات أهمية حتى انتخابات سنة 1991 التي شاركت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، حيث سجل الشباب الجزائري عزوفا كبيرة فيه أيضا،وإذا وصل هذة المرة العزوف فليس بغريب .
هذه هي الحقيقة.
احمد سعيد
الأغلبية الصامتة
حزب العازفين عن الإقتراع أو ما يعرف بحزب الأغلبية الصامتة الذي يشكل حوالي 90 ٪ هو من سيفوز في هذه اللاإنتخابات، ولو كانت الحكومة الجزائرية تخضع للأغلبية حقيقة كما تدعي وكما تنص على ذلك الديمقراطية، فحزب العزوف أو حزب اللاإقتراع أو حزب الأغلبية الصامتة هو من يجب أن يحكم في المرحـلة المقبلة لأنه بكل بسـاطة يشكل الأغلـبية.
عبد النور التلمساني