تعقيبا على رأي «القدس العربي»: نقد أبو الفتوح المزدوج للنظام المصري والإخوان

حجم الخط
0

معول هدم
إنّ التستر وراء فصل الدين عن الدولة والتشبث بالديمقراطية (التي تفصل على المقاص) وخلق نعرات بإسم الوطن لإبادة دين الوطن كلها وغيرها من المبررات التي تكون معول هدم الدولة والنظام القائم على هذه المسلمات غير مسلّم بها..لأنّه لا يمكن بحال من الأحوال تجريد عاقل من عقيدته وبخاصة عندمّا تكون متعلقة بما يؤمن به لذلك يكذب من يقول أنا -علماني صرف وشيوعي محض وليبرالي فذ وديمقراطي قح …
لو نبحث نجد فيه شيئا كثيرا ممّا يعتقد دينيا ولو كره الكافرون… من ذلك ونحن أمّة ندين بالإسلام ليس بالسهولة البسيطة التي يراها المتشدقون بالسلطة ويرون كل شيء مباحا من أجل كرسي السلطة ولو بسفك الدماء والدوس على معتقداتهم وتشويه الدين بمسميات مختلفة منها:(الإرهاب-القاعدة- …الخ).
نعم نحن لسنا من مؤيدي زرع الفتن وقتل النفس البريئة والإستيلاء على حقوق الناس وليس من شيّمنا ترويع الآمنين ولا تجويع الرعية ولا الإفتراء ولا تنصيب المحاكم الصورية من أجل تجريم من يخالفنا الرأي …كل ذلك من صفات الموحد بالله وليس عيبا إن إستعمل وسيلة عصرية للتعبير عن رأيه ولإبداء آرائه كإنشاء حزب ليس من أجل السياسة للسياسة ولكن حزبا إن كان في المعارضة طعّم غيره بما يرى من سبيل إلى النهضة والرقي.
وإن كان في الحكم شارك غيره في التسيير وفعـّل برنامجـه… الديمقراطية لم تكن يوما قماشا على المقاص بل هي ثوب يتسع للموالاة والمعارضة.
بولنوار قويدر-الجزائر

نظام مدني

المطلوب ببساطة، لمصر وغير مصر، نخب سياسية تؤمن بنظام سياسيّ ديمقراطي مدنيّ متوازن لا تفترس فيه السلطات الأمنية والعسكرية السلطات القضائية والتشريعية، ولا تبطش فيه بالأحزاب والنشطاء والمعارضين، ولا تحتكر فيه الاقتصاد والمعرفة والإعلام… والدين.
السؤال الجوهري هنا: هل لو كانت جماعة الإخوان تمكنت واستحوذت على كل مفاصل الدولة المصرية والدول العربية، هل كانت ستعمل بهذه النصيحة والتوجيه ؟
خالد أبو أشرف- ماليزيا

أسلوب حياة
يراد من الكريم ان يتنازل للئيم عن حقه و شرفه بحجة العملانية. مثال الذين يلومون الفلسطينيين عن عدم قبولهم قرار التقسيم في وقته. و كذلك لوم معارضة اي مغتصب خارجي او محلي عن عدم القبول بالذل
الديمقراطية هي عملية او اسلوب عمل لكنها لا تؤدي هدفها الا اذا كانت مؤسسة على الحرية. و الوصول إلى الأهداف نسبي يتناسب مع درجة الحرية. فالأساس هو اقرار مبدأ الحرية وعلى رأسها الحرية السياسية بما في حرية التنظيم والإعلام والاختلاف. ولأن الناس متقاربون في القدرات و يتفقون و يختلفون بشكل طبيعي فان مقياس الحرية هو الـ 50 في المئة تزيد او تنقص قليلا فاذا جاوزت نسبة الاقتراع الثلثين كانت مؤشرا على الديكتاتورية.
اما عن الخلفية الدينية للأحزاب فان هذا موجود في العالم و لننظر إلى بعض الأحزاب الإسرائيلية مثلا. و لننظر ايضا إلى الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا و الذي له اشقاء في 20 دولة اوروبية و يشارك في الحكم في كثير منها. ومثال آخر في امريكا حيث يعتز السياسيون بصهيونيتهم او تدينهم ومغازلة الجماعات الدينية المتشددة و غير المتشددة. و لا ننسى ان ملكة بريطانيا هي رأس الكنيسة فيها.
خليل ابورزق

حلم طوباوي
المطالبة بتعقيم الدّين من شبهة السّياسة يظلّ حلما علمانيّا طوباويّا لأنّه من باب مطالبة رجل السّياسة يدين بدين معيّن أن يخرج من جلده يقابله حلم طوباويّ لدى الشّقّ المقابل يتمثّل في استعادة دولة الخلافة على منهاج الرّاشدين وهي الخلافة التي لم تدم سوى ثلاثين سنة في واقع التّاريخ الاسلاميّ.
مصطفى – تونس

الدولة العميقة
عندما ثار أهل المحروسة في 25 كانون الثاني/يناير 2011، كانت ثورتهم ليست على حسني مبارك، فالمخلوع كان مجرد واجهة للعصابة او مندوب عصابة العساكر في القصر الجمهوري. ثورة اهل المحروسة كانت على كل مؤسسات دولة الكهنة الفاسدة حتى النخاع كانت ثورتهم على الدولة العميقة وأهمها وأخطرها وأكثرها فساداً وتطرفاً وارهاباً كانت ميليشيات العسكر الإرهابية !
فمصر بعد اتفاقية كامب ديفيد لم يعد لديها جيش وانما مجرد ميليشيات لحماية حدود العدو وإرهاب الشعب وقمعه !
وهذا هو الدور الذى تقوم به كل ميليشيات العساكر في دولنا العربية والإسلامية المنكوبة !
لا أمل ولا خلاص لمصر و لكل أهلنا العرب إلا بالتحرر من ذل وإجرام وإرهاب عصابات العساكر الحرامية السارقين والناهبين لخيرات شعوبهم حرّاس حدود العدو الجاثمين على صدورنا لما يقارب قرنا من الزمان !
سمير الإسكندراني

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: نقد أبو الفتوح المزدوج للنظام المصري والإخوان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية