أكراد سوريا يخططون لممر إلى البحر المتوسط ودولة على ثلث سوريا وعملية في إدلب… هدية تنتظر أردوغان في واشنطن: ترامب ماض في عملية الرقة معتمداً على قوات سوريا الديمقراطية

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: يوماً بعد يوم تتوسع أحلام الأكراد في سوريا حيث باتوا اليوم يحلمون بالبحر بعدما كان الجبل ملجأهم. ففي خطط رسموها طلبوا فيها من حليفتهم الولايات المتحدة مساعدتهم على ربط المناطق في شمال- شرق سوريا والتي يطلقون عليها «روجوفا» بالبحر الأبيض المتوسط من خلال ممر وذلك كجائزة لهم على المساعدة في إخراج تنظيم الدولة الإسلامية من عاصمته الرقة.
وعبّر قادة الميليشيات عن خطط أخرى بالتوغل في المناطق العربية بعد السيطرة على الرقة والوصول إلى مدينة دير الزور الخاضعة لتنظيم الدولة. وستثير هذه الطموحات غضب تركيا التي ظلت الحليف التقليدي للولايات المتحدة ومن قاعدتها الجوية «إنجرليك» تنطلق طائرات التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا لضرب المقاتلين الجهاديين في العراق وسوريا.
ونقل مارك تاونسند مراسل صحيفة «أوبزيرفر» عن مسؤولة في القوات التي تعرف بسوريا الديمقراطية وهي جماعات من المقاتلين غالبيتهم من مقاتلي وحدت الشعب الكردي التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي قولها إن هناك إمكانية للدفع بعد استكمال السيطرة على الرقة باتجاه مدينة إدلب التي تبعد 170 كيلومتراً إلى الغرب واستعادتها من تحالف جهادي وإسلامي يضم جبهة «فتح الشام»، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

مشروعنا

ونقل عن هداية يوسف، المسؤولة عن مشروع الفدرالية في المنطقة التي أعلن فيها الأكراد الحكم الذاتي «الديمقراطية الفدرالية في شمال سوريا» والتي توسعت لتضم مناطق عربية أبعد من المناطق الكردية قولها: «الوصول إلى البحر المتوسط هو مشروعنا لشمال سوريا ومن حقنا القانوني الوصول إليه».
وعندما سئلت إن كان هذا يعني طلب الدعم السياسي من الولايات المتحدة مقابل المساعدة في هزيمة تنظيم الدولة أجابت: «بالطبع». وتحدث تاونسند مع يوسف في قرية المالكية التي تعرضت لغارات تركية قتل فيها 20 مقاتلاً وقالت: «الوصول إلى البحر المتوسط سيحل الكثير من مشاكل شمال سوريا وسينتفع الجميع». ويعني وجود ممر للبحر من شمال سوريا الإلتفاف على إغلاق الحدود من الجانب التركي وتجنب التوتر مع الجانب العراقي.
وتعلق الصحيفة أن الخطة ستؤدي لإغضاب الأتراك الذين قرروا غزو سوريا العام الماضي لمنع تمدد الأكراد إلى غرب الفرات. وقامت واشنطن بعد الغارات الجوية التركية بتحريك قواتها الخاصة عبر مناطق الأكراد إلى الحدود مع تركيا في لحظة نادرة من إظهار التضامن مع الأكراد.
ورغم تهديد تركيا بمواصلة هجماتها على من ترى أنهم إرهابيون ومقاتلون في حزب العمال الكردستاني الإنفصالي الذي يخوض عمليات ضد الجيش التركي في جنوب شرق البلاد إلا أن الولايات المتحدة متمسكة بهؤلاء وتعتبرهم حلفاء لا يمكن الإستغناءعنهم في الهجوم على المعقل القوي لتنظيم الدولة. ويبعد البحر المتوسط عن الأراضي التي يقطن فيها الأكراد 100 كيلومتر ويحتاج الوصول إليه لإذن من قوات النظام السوري الذي يسيطر على المدن والسواحل على البحر.
وتعاونت قوات حماية الشعب مع النظام في أمور عدة منها سيطرته على مطار القامشلي والذي لا يزال تحت سيطرة قوات النظام رغم أن غالبية السكان في المنطقة هم من الأكراد. ويظل أي اتفاق رهن موافقة روسيا التي أقامت قاعدة جوية في حميميم وبحرية في طرطوس ونشرت في الآونة الأخيرة قوات برية للعمل مع قوات حماية الشعب.

إقامة طويلة

ويقول تاونسند إن توسع الأكراد في الرقة ودير الزور سيجعلهم مسيطرين على ثلث سوريا مقارنة مع 16% من المناطق التي يطلقون عليها «روجوفا». وقالت يوسف إن سكان الرقة سيمنحون استفتاء حول بقاء قوات سوريا الديمقراطية والتي تحتوي على نسبة صغيرة من ميليشيات عربية وأشورية. وأضافت: «يرغب سكان الرقة ودير الزور في قدوم قوات سوريا الديمقراطية، وفي الحقيقة هذه القوات تضم مقاتلين من هذه المناطق».
ويخطط الأكراد على ما يبدو لإقامة طويلة في الرقة بعد هزيمة تنظيم الدولة فقد شاهد مراسل «أوبزيرفر» عناصر شرطة وهم يتدربون في بلدة مبروكة لتولي مسؤولية الأمن في الرقة. وقالت مصادر إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية لا يبعدون سوى 10 كيلومترات عن دير الزور والتي تعد المعقل الأقوى بعد الرقة. وفي ما يتعلق بإدلب التي تبعد 55 كيلو متراً عن البحر المتوسط قالت يوسف إن أي هجوم عليها «مرتبط بالأحداث» و «لو قمنا بتطهير المنطقة (شمال- شرق سوريا) من الإرهابيين فربما تحركنا إلى الجانب الآخر لتطيره أيضاً. وإدلب تحتلها جبهة النصرة المصنفة إرهابية».
والمفارقة أن قوات حماية الشعب تعتبر تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة منظمة إرهابية. وفي تصريحات لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية كررفيها الموقف الأمريكي وهو أن مستقبل سوريا يقرره السوريون وهي لا تعترف بأي «محور شبه مستقل للحكم الذاتي انشيء بقرار من جانب واحد». ومن هنا فإدارة الرئيس دونالد ترامب ماضية، على ما يبدو في خططها للإعتماد على المقاتلين الأكراد في التقدم نحو معاقل الجهاديين وبالتالي تبني السياسة التي اعتمدتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وفي الحقيقة فعدم تغيير الإدارة الحالية المبعوث الخاص لدول التحالف بيرت ماغيرك يعني عدم تغيّر في السياسة.

الرسالة واضحة

وفي هذا الإطار ذكر دان دي لوتش وبول ماكليري في مجلة «فورين بوليسي» أن ترامب مصر على المضي بالخطة الأمريكية لاستعادة الرقة وسيخبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالقرار عند زيارة الأخير لواشنطن الأسبوع المقبل. ونقل الكاتبان عن مسؤولين قولهم إنه سيتم التحرك وبسرعة لتطبيق الخطة التي تم تأخيرها كثيراً لمواجهة تنظيم الدولة في الرقة بعد زيارة أردوغان.
وأضافت المجلة أن القيادة المركزية في الشرق الأوسط أرسلت طلباً للجنرال جيمس ماتيس وزيرالدفاع الأمريكي تطلب فيه الإذن بتسليح الأكراد السوريين وتحضيرهم لمعركة الرقة. وبعد توقيع ماتيس على القرار فمن المتوقع ان يعطي الرئيس ترامب مباركته للخطة ليفتح المجال من أجل التحرك. ويبدو أن المسؤولين متأكدون من موافقة الرئيس على الخطة التي تقدم بها إليه القادة العسكريون.
وبناء عليه ستقدم الولايات المتحدة الدعم الجوي والمدفعي للمقاتلين الأكراد والعرب. وورث ترامب الخطة عن سلفه أوباما الذي توصل لنتيجة وهي أن قوات حماية الشعب هي القوة الوحيدة على الأرض التي تستطيع السيطرة على مدينة الرقة من دون الحاجة لإرسال قوات عسكرية أمريكية كبيرة. وعارضت تركيا الخطة بشدة واقترحت بديلاً عنها رفضته الإدارة. وتذكر المجلة أن البنتاغون تقدم في الأيام الأخيرة من إدارة أوباما بطلب مماثل لتسليح الأكراد إلا أن أوباما رأى فيه خطوة كبيرة تسبق دخول ترامب البيت الأبيض. وفي ضوء المعارضة التركية الشديدة قرر تركه للإدارة المقبلة. ومع ذلك قام المسؤولون في الإدارة السابقة بتقديم صورة عن الخطة للإدارة المقبلة وحضّوا المسؤولين فيها على التحرك سريعاً بشأنها.
ونقل عن مسؤول سابق قوله: «تعاملنا مع هذا كأولوية وواحد من قضايا الأمن القومي في نقاشتنا مع فريق المرحلة الإنتقالية». إلا أن ترامب وفريقه قرروا تأخيرها والقيام بمراجعة للإستراتيجية في كانون الثاني (يناير) رغم تأكيد الرئيس على أهمية مكافحة تنظيم الدولة و «بسرعة».

خطة بديلة

وحاولت أنقرة في الوقت نفسه الضغط على واشنطن لتبني خطة بديلة تعتمد على القوات التركية التي دخلت سوريا وقوة عربية من الجيش السوري الحر. وحسب ليندا روبنسون، المحللة في مؤسسة «راند « التي قدمت النصح للعسكريين الأمريكيين وعادت قريباً من زيارة إلى سوريا مع القادة الأمريكيين فقد «درس المسؤولون الأمريكيون ما قدمته تركيا ووجدوا أنها لا تضيف الكثير عسكرياً». وتقول المجلة إن المسؤولين الأمريكيين في أثناء إدارة أوباما لم تعجبهم المقترحات التركية. وتعلق المجلة إنه ورغم الإعتراضات التركية توصلت إدارة ترامب لنتيجة وهي أن القوات الكردية السورية تمثل الطريقة الواقعية الوحيدة لإخراج تنظيم الدولة من الرقة.
والتنازل الوحيد الذي وافقت عليه وتجنباً لمفاقمة الوضع هو تأخير العملية لما بعد نتائج التصويت على التعديلات الدستورية التي تقدم بها حزب العدالة والتنمية الحاكم والتي فاز بها الحزب وبهامش ضيق الشهر الماضي. وتعلق المجلة أن التوتر بين واشنطن وأنقرة في تزايد مستمر بعد عملية الإنقلاب الفاشلة العام الماضي حيث اتهمت الحكومة التركية رجل الدين المقيم في بنسلفانيا، فتح الله غولن بتنفيذها. وتقدمت بطلب لترحيله إلى تركيا. وتوترت العلاقة مع الإتحاد الأوروبي بسبب عمليات التطهير التي طاولت المدرسين بالجامعة وصفوف الجيش. وأغضبت الإجراءات أيضاً إدارة أوباما حيث اتهم الإعلام التركي بعضاً من مسؤوليها بالتواطؤ مع الإنقلابيين.
وفي رد الإدارة الجديدة على الغارات الجوية ضد حلفائهم الأكراد قال قائد القيادة المركزية الأمريكي في أوروبا الجنرال كيرتس سكباروتي لنظيره التركي الجنرال خلوصي أكار محتجاً أن الغارات خطيرة لأن الجانب التركي لم يعط الأمريكيين إلا ساعة قبل بدئها.
وفي رد على إمكانية استهداف القوات الأمريكية التي تحمي الأكراد قال المتحدث باسم البنتاغون إريك فاهون إنها «لامسؤولة وغير مقبولة». وتكشف هذه التصريحات القوية عن الطبيعة الهشة للعلاقات الأمريكية – التركية وما يعنيه مضي واشنطن بتطبيق خططها والهجوم على الرقة بناء على التشكيلة الحالية من القوات الكردية. ويحتاج الوضع كما يقول الكاتبان دبلوماسية حذرة تأخذ بعين الإعتبار المخاوف التركية من أن الأكراد وعدوا بدولة مستقلة على الحدود الجنوبية لتركيا.
ويضيف الباحثان أن واشنطن مترددة في المرحلة الأخيرة من التخطيط والتدريب القبول بدور لقوات دربتها تركيا. ويعترف مسؤول أمريكي بأن قوات سوريا الديمقراطية تتسيدها قوات حماية الشعب، فهي وإن ضمت قوات خليطة من عرب وغيرهم إلا أن المناصب القيادية يحتلها الأكراد. وعليه فإدخال قوات جديدة دربتها تركيا ستعقد من العملية في ضوء المواجهات في شمال سوريا بين الأكراد والقوات المدعومة تركيا.
وحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين فإنهم سيعملون على منع الأكراد التصرف بطريقة فردية والسيطرة على الرقة بعد طرد الجهاديين. كما انهم سيقومون بضبط الذخيرة الممنوحة للمقاتلين حتى لا يقوموا بإقامة نقاط تفتيش واستخدام السلاح الأمريكي لبناء كيان مستقل. وشهدت الحوادث السابقة التي تم فيها طرد جهاديين من مناطق عمليات تطهير وتهجير جماعي للعرب وبقية الإثنيات غير الكردية إلا أن الجنرال ستيفن تاونسند، قائد القوات الأمريكية في العراق وسوريا قلّل من مخاطر تغيير البنية الإثنينة للمناطق. وأكد على أن القوة المهاجمة مكونة من جماعات إثنية متعددة.
ويتوقع المراقبون أن تكون معركة الرقة طويلة وصعبة مع ان «عاصمة الخلافة» أقل كثافة سكانية من مدينة الموصل التي يخوض فيها الجيش العراقي معارك منذ شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2016 . ويقولون إن الجهاديين قاموا ببناء نفس الدفاعات في المدينة السورية من الأنفاق وتفخيخ البيوت والتلال الترابية لتعويق تقدم المقاتلين. وتكبد الجيش العراقي خسائر كبيرة في وحدات النخبة من قوات مكافحة الإرهاب.
وتنبع أهمية العملية المقبلة هي أن الرقة تحولت في الفترة الماضية لمركز التخطيط للعمليات الخارجية في أوروبا ومن هنا يرى المسؤولون ان الحاجة تستدعي التحرك سريعاً. وحسب مسؤول أمني «لا تزال الرقة تمثل نقطة جذب لتنظيم الدولة بما في ذلك فرع العمليات الخارجية».
وبالإضافة لجبهة الرقة افتتحت الولايات المتحدة جبهة جديدة على الإنترنت حيث تقوم بتتبع نشاط الجهاديين على وسائل التواصل الإجتماعي وقتلهم. وفي تقرير أعده دبليو جي هيننغان لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» بدأ بالإشارة إلى رشيد قاسم مغني الراب المولود في فرنسا الذي انتهت حياته بداية هذا العام عندما ضربت سيارته «البيك أب» طائرة من دون طيار.
ودخل قاسم دائرة اهتمام مسؤولي مكافحة الإرهاب عندما برز وهو المتحدث باللغة الفرنسية في عدد من أشرطة الفيديو وصور نفسه وهو يذبح رجلاً وكان له دور في هجومين إرهابيين ضد بلده فرنسا. واعتبر المسؤولون الأمريكيون العملية في 8 شباط (فبراير) انتصاراً لأن رسائل قاسم وغيره من الدعائيين التابعين للتنظيم الجهادي تصل عبر رسائل مشفرة في وسائل التواصل الإجتماعي وتدعو المسلمين المحرومين في أنحاء العالم لتنفيذ هجمات ضد دول التحالف. وينظر إلى النشاط على العالم الإفتراضي كبديل عن الخسائر التي يتعرض لها التنظيم في العراق وسوريا. وعليه فانهيار حدود الخلافة لا يعني انهيار جاذبيتها في العالم الإفتراضي.
وأعلن التنظيم في الأسابيع القليلة الماضية مسؤوليته عن سلسلة من العمليات منها هجوم على شرطي في شارع الإليزيه في باريس وتفجير كنيستين في مصر وقتل 38 شخصاً بمستشفى في كابول و 88 شخصاً كانوا يؤمون مزاراً صوفياً في جنوب الباكستان.
واكتشفت وحدة الشرطة الأوروبية «يوروبول» الأسبوع الماضي أن تنظيم الدولة قام بإنشاء منبر خاص له على وسائل التواصل الإجتماعي كي يتجنب الملاحقة. وحسب مدير «يوروبول» روب وينرايت «لقد جعلنا الحياة صعبة أمامهم للعمل (في العالم الإفتراضي) ولكننا لا نزال نشاهد هذه الفيديوات البشعة والإتصالات منتشرة على الإنترنت». وحذّر قائلاً: «تواجه أوروبا أكبر تهديد إرهابي منذ جيل».
وتقوم السلطات الأمنية بتحضير نفسها لعودة مئات من المقاتلين الذين شاركوا في العراق وسوريا وتحاول البحث عن طرق للرد. واعترف الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية أن خسارة التنظيم للمناطق لا يعني أنه على حافة النهاية. وقال: «هزيمة تنظيم الدولة ضرورية ولكنها ليست كافية». وأضاف قائلاً: «في وقت نقوم فيه بإضعاف قدرات تنظيم الدولة المادية فسيحولون نظرهم نحو العالم الإفتراضي ونحن بحاجة لبذل كل الجهود حتى نظل متقدمين عليهم».

باقية

وعلّق توماس جوسلين من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات «أن جهود الولايات المتحدة لمكافحة الرسائل المتطرفة تحتاج لحملة منظمة لإضعاف الرسائل». وفي دراسة لمكتب المحاسبة الحكومي صدرت في الشهر الماضي ووجدت أن الحكومة «ليست لديها استراتيجية متماسكة ذات نتائج جوهرية» لمواجهة دعاية تنظيم الدولة. ويقول شارلي وينتر الزميل في كينغز كوليج في لندن: «ستعيش دعاية الدولة الإسلامية بعد انهيار الخلافة»، و»هذا التصميم يعني قدرته على التأثير والدفع بهجمات إرهابية». ومنذ عام 2015 قامت شركة تويتر بوقف 653.000 حساب مرتبط مع تنظيم الدولة. وتقوم شركات فيسبوك ويوتيوب وغيرهما من وسائل التواصل بحذف مواد متعاطفة مع الجهاديين. ورغم كل هذا فلا يزال التنظيم يصدر مجلة بعشر لغات ويبث رسائله من خلال وكالة أنباء «أعماق» وأشرطة فيديو ومواد من خلال «التويتر» و«التليغرام».
واستطاعت الولايات المتحدة الحصول على معلومات جمعتها قوات العمليات الخاصة وطائرات الإستطلاع والمعلومات من المخبرين ورسم صورة عن التسلسل القيادي له والمسؤولين عن العمليات الخارجية. واستطاع فريق «قوة الإستهداف الإستطلاعية» قتل عدد من قيادات التنظيم منذ الصيف الماضي.
وبالإضافة لقاسم قتلت القوات الأمريكية المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني في 30 آب (أغسطس) 2016 وبعده بثمانية أيام أبو محمد فرقان المسؤول عن انتاج أشرطة فيديو دعائية ومجلة «رومية». وفي كانون الأول (ديسمبر) قتل الطيران الأمريكي 3 في الرقة يعتقد أن لهم علاقة بهجمات باريس وأبو عبدالرحمن الأوزبكي الذي خطط لهجوم ليلة السنة الجديدة في اسطنبول.

أكراد سوريا يخططون لممر إلى البحر المتوسط ودولة على ثلث سوريا وعملية في إدلب… هدية تنتظر أردوغان في واشنطن: ترامب ماض في عملية الرقة معتمداً على قوات سوريا الديمقراطية

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية