تعيين بيرتس ليتولي وزارة الدفاع وصفة لكارثة وطنية معروفة سلفا

حجم الخط
0

تعيين بيرتس ليتولي وزارة الدفاع وصفة لكارثة وطنية معروفة سلفا

تعيين بيرتس ليتولي وزارة الدفاع وصفة لكارثة وطنية معروفة سلفا وجهت مدافع الجيش الاسرائيلي آلاف القذائف نحو قواعد اطلاق صواريخ القسام. بلا فائدة. ارهاب صواريخ القسام مستمر. يدرك اليهود أن هذه في جوهر الأمر حرب وهمية. لكي لا يقولوا إن الجيش الاسرائيلي لا يرد. يُقتبس في معاريف من اقوال أحد الضباط في مقر القيادة، أنه يوجد تشابه ما بين ما يحدث عندهم وبين المسلسل في التلفاز عن غرفة الحرب. في مكان آخر في الصحيفة بالغ خبراء في وصفهم الحرب في المستقبل، التي سيكون فيها دمج بين حرب الرجال الآليين، والالكترونيات ومجالات الرؤية. كل شيء تلفازي وكل شيء وهمي.اذا كانت هذه صورة ميدان القتال الحالي، فلماذا لا يكون لنا ايضا وزير دفاع وهمي. ما السيء في عمير بيرتس؟ في الحقيقة يستطيع كل واحد أن يكون وزير دفاع عندما تكون الحرب موصوفة كلعبة تلفاز. يوجد هنا ترخيص حقيقي لعرض الحرب التي تدور، ولتلك التي يتوقع أن تحدث في المستقبل. يبدأ ذلك عندما يُعود كثيرون في السياسة وفي الاعلام الجمهور علي تناول ألوية الجيش الاسرائيلي بنغمة استهانة، كتناوله الجنرالات . منذ اللحظة التي يُعرضون فيها علي هذه الحال يسهل علي المشتغلين في السياسة أن يزعموا أنه كان من الأفضل أن يكون عليهم إشراف مدني ، واذن ما السيء في المواطن عمير بيرتس كوزير للدفاع؟ بعد قليل سيقول لنا عضو الكنيست ايتان كابل إن هذا هو ثمن الديمقراطية ايضا. أنا كمن غطيت الأنباء عن وزارة الدفاع لنحو خمسين سنة، وكمن عملت في مكتب وزير الدفاع في فترة الحرب، أُحذر من أن تعيين انسان بلا تجربة في المجال، تعيين بيرتس وزيرا للدفاع، وصفة لكارثة معروفة سلفا، وللاخفاق القادم، وهو موضوع للجنة التحقيق الرسمية القادمة. ملك الدفاع المرشح عارٍ، وتنقصه أي قدرة علي ادارة المعركة التي مهمتها العليا الدفاع عنا. لحزب العمل مرشح ممتاز هو ايهود باراك لو كان بيرتس استطاع التغلب علي حساباته المُسفة. هل أصبحنا ليختن شتاين، أو سويسرا، حيث يستطيع كل واحد أن يصبح عندنا وزير دفاع؟ تخيلوا انهم رفضوا اعطاء بيرتس وزارة المالية لانه لا سمح الله سيبذر بضعة مليارات من الشواقل، برغم أن الاقتصاد والاجتماع كانا أجندته المرتاب فيها، لكنهم كانوا علي استعداد لاعطائه المسؤولية عن أمننا جميعا. هذا برهان سلفا علي تقدير مشوه للرجل.قال لي رافي ايتان، الوزير المرشح للمتقاعدين، العظيم الخبرة والحاد الذهن، قال لي بصراحة: سيستغرقني الأمر سنة حتي أدرس جميع مشكلات المتقاعدين ، وقد بدأ يعالج ضائقاتهم. اذن كم من الوقت يحتاج بيرتس ليدرس أسرار سراديب جهاز الأمن؟ يبدو لبيرتس أن الثمن الذي سندفعه أهل ليجعله يستطيع القفز في المرة القادمة لرئاسة الحكومة، من وزارة الدفاع.إن ما يصيبني بالجنون هو صمت الشياه لمنتخبي حزب العمل، ما عدا متان فلنائي، وهم الذين يرقبون باشتياق أن يطرح اليهم بيرتس، من وجبة الحوت وثوره البري في وزارة الدفاع. هل يخاف عامي ايلون وأفرايم سنيه أن يقوما ليقولا رأيهما، وليُبعدا العقبة من أمام الأعمي السياسي بيرتس، ومن طريقنا في الأمن الوطني؟ أولا يوجد لشيلي يحيموفيتش خطبة تعليمية للأمة في هذه القضية؟ في هذه الاثناء، أنتظر في الملجأ وأنا أضع علي رأسي خوذة وأرتدي درعا.أوري دانكاتب يميني(معاريف) 27/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية