مواطن اسرائيلي لموفاز: فقدت ابني في الحرب ولست مستعدا لان افقد احفادي دفاعا عن سياساتكم العدوانية

حجم الخط
0

مواطن اسرائيلي لموفاز: فقدت ابني في الحرب ولست مستعدا لان افقد احفادي دفاعا عن سياساتكم العدوانية

مواطن اسرائيلي لموفاز: فقدت ابني في الحرب ولست مستعدا لان افقد احفادي دفاعا عن سياساتكم العدوانيةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:وجه مواطن اسرائيلي فقد ابنه قبل 30 عاما رسالة غاضبة الي وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز، كتب فيها انت وامثالك تكرسون الثكل والموت . وجاءت رسالة المواطن الاسرائيلي بيني غيفن الي موفاز والتي نشرتها صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية الجمعة، ردا علي رسالة تقليدية بعثها الاخير الي العائلات الاسرائيلية التي ثكلت بابنائها الجنود بمناسبة يوم تخليد ذكري الجنود الاسرائيليين الذين سقطوا في الحروب والذي يصادف يوم الثلاثاء من الاسبوع القادم، وهو اليوم الذي تحتفل فيه الدولة العبرية بيوم استقلالها. وجاء في رسالة غيفن انني اعيد اليك بأسف رسالتك التقليدية التي تلقيتها مثل كل العائلات الثكلي وهي رسالة فارغة من مضمون ومليئة بالشعارات الفارغة . واضاف غيفن، وهو ناشط في التنظيمات الاسرائيلية المناهضة للاحتلال الاسرائيلي، ان قوات اسرائيل العدوانية الملعونة هي التي كانت السبب الوحيد في قتل ابني الياف سدي . وقال غيفن في رسالته انه عندما كان جاهلا آمن بالقوة العدوانية للدولة العبرية، ولكنه صحا من هذه النظرية الفاشلة .وتابع غيفن في رسالته الي وزير الامن الاسرائيلي انت وامثالك تعرفون طريقا واحدة فقط هي القوة وتضربون بلكماتكم حائط الاسمنت مرة تلو الاخري وتبنون الجدران الاسمنتية الشريرة والغبية ولستم قادرين علي ارفاق ممارساتكم بتفكير ، مضيفا لقد اغتلتم موسوي زعيم حزب الله السابق وجاءكم بدلا منه نصر الله الاذكي.وقال المواطن الاسرائيلي في رسالته انكم تغتالون وتغتالون ولا تدركون ان الحرب والكراهية والموت سيبقي حتي يحقق جيراننا الفلسطينيون الحد الادني المعقول من الاستقلال والكرامة ، وتابع قائلا لقد علمونا عندما كنا في تنظيم (البلماح) وهو تنظيم يهودي اقيم قبل قيام الدولة العبرية في العام 1948 فكر دائما وكأنك الآخر، لكنكم بجهلكم غير قادرين علي ذلك. واضاف غيفن الا تدرك/ تدركون ان تأييدكم للمستوطنين المنفلتين في المناطق الفلسطينية المحتلة والدعم الذي تمنحونه لهم يصعد الكراهية والرغبة في الانتقام وسفك الدماء؟ وتابع قائلا في رسالته اليس واضحا ان كل اذلال وملاحقة عند الحواجز العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة، التي تفتقر لأية قيمة امنية في الضفة الغربية انما تحرض وتدفع نحو العنف فحسب، ام انكم تدركون ذلك وتسعون الي نتائج مدمرة لتبرير الحاجة اليكم؟وقال سيد موفاز انت غير مناسب لمنصبك. كان بالامكان قهر الانتفاضة من دون سقوط الاف الضحايا. انت وامثالك تكرسون الثكل والموت. واضاف: بناء علي ذلك ها انا اعيد رسالتك اليك وحاول لطفاً التخلص من جمودك الفكري ـ العدواني .وخلص غيفن في رسالته الي القول لقد فقدت ابني الياف لكنني لست مستعدا بأي حال من الاحوال لأي خطر علي حياة احفادي حتي لو كان ذلك من اجل ان تبقي بأيدينا (مستوطنات) تبواح ويتسهار وايتمار وغيرها من الأورام السرطانية التي ترعاها ، ليختم رسالته بالقول بأسف وبدون احترام .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية