وصفت مشعل بالساعي للسلطة.. وتحذيرات من حرب أهلية في فلسطين.. واقلام تطالب بتعزيز المواطنة بالعراق لتجنب الحرب الاهلية

حجم الخط
0

وصفت مشعل بالساعي للسلطة.. وتحذيرات من حرب أهلية في فلسطين.. واقلام تطالب بتعزيز المواطنة بالعراق لتجنب الحرب الاهلية

الصحافة الأردنية تري ان الحكومة صادقة في روايتها وحماس صادقة في ردها وتطالب بتجاوز المؤامرة والفتنة وصفت مشعل بالساعي للسلطة.. وتحذيرات من حرب أهلية في فلسطين.. واقلام تطالب بتعزيز المواطنة بالعراق لتجنب الحرب الاهليةعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: إهتمت الصحف الأردنية علي مدار الأسبوع الماضي بما اعلن عنه بخصوص محاولات حركة حماس تخزين السلاح في الأردن وفيما نشرت بعض المقالات التي تندد بحماس وتتوعدها كما تندد بالأخوان المسلمين الذين يحمونها ويدافعون عنها وسط المجتمع الأردني برزت مقالات وتعليقات موازية تدعو للتعقل ولفتح صفحة جديدة وتحذر من الإنزلاق نحو الإتهام التبادلي وتحاول فهم حقيقة ما يجري. وبين ثنايا الصحف برزت مقالة لعضو البرلمان الإسلامي الدكتور عبد الله العكايلة الذي عبر عن دهشته لما سمعه من الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية حول ضبط اسلحة مخزنة وخلية ينتمي عناصرها الي حركة حماس كانت ترصد اهدافاً اردنية بهدف القيام بضربها وتدميرها قبل ان يضيف: ولقد اثلج صدري سماعي لرد حماس بنفيها القاطع لا بل استغرابها ومفاجأتها ان ينسب اليها مثل هذا العمل.بوابة فلسطينوانني كنائب اردني امثل هذا الشعب احس بخطورة ما حدث واقدر جسامته وتداعياته علي شعبنا الأردني الفلسطيني الواحد شرقي النهر وغربيه وفي هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني.وحدد العكايلة رؤيته للحدث وسبيل الخروج منه فيما يلي:ـ ان صراع حماس هو مع الكيان الصهيوني الغاصب وليس مع غيره وعلي ساحة الارض المحتلة وليس خارجها اي ان اي يهودي خارج الارض المحتلة ليس هدفاً لحماس.ـ تلتقي حماس علي الاقل بثابت من ثوابتها مع الثوابت الاردنية وهو اعتبار الخيار الاردني كوطن بديل خيانة عظمي لله ولرسوله وللشعب الفلسطيني.ـ تقوم سياسة حماس علي احسان العلاقة مع الانظمة العربية وفي مقدمتها الاردن لخصوصية العلاقة والموقع، وكسب ود الشارع العربي والاسلامي ومن خلفهما المحيط الاقليمي والدولي للاستعانة بكل ذلك علي استرداد حقوق الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.ـ تحتاج حماس بعد ان اصبحت حكومة الشعب الفلسطيني الي من يساندها ويدعمها ويقوض شراسة الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني وعليها من قبل الولايات المتحدة واسرائيل ومن يسير في ركابهما من المجموعة الاوروبية.ـ يشكل الاردن البوابة الشرقية والنافذة الرئيسية لفلسطين وللشعب الفلسطيني، وفي هذه المرحلة تعتبر هذه النافذة الرئة الرئيسية للشعب الفلسطيني وحكومته التي يعمل المعسكر الصهيوني الغربي بقيادة امريكا واسرائيل ومن لحق بهما من المجموعة الاوروبية علي عزلها وخنقها وانتزاع استسلامها فكيف تعمد حماس الي تعطيل الرئة الرئيسية التي يتنفس الشعب الفلسطيني من خلالها وهي تقود مسيرة هذا الشعب في مثل هذه المرحلة.ـ حماس لم تعد تمثل نفسها بل تمثل الشارع الفلسطيني الذي قدمها لقيادة مسيرته في هذه المرحلة من الصراع مع العدو، واي خطأ ترتكبه في هذه المرحلة لا ينعكس عليها فحسب بل علي الشعب الفلسطيني الذي تقوده وتحكمه. وقال العكايلة: شكلت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية صدمة مذهلة لكل اردني وفلسطيني وعربي ومسلم فان صحت الرواية الاردنية وثبتت كحقيقة دامغة فان حماس تكون قد اقدمت علي الانتحار في الشارع الاردني والفلسطيني والعربي والمسلم وان ثبت عكس ذلك فقد وجه للاردن ضربة قاصمة تفقده مصداقيته وعلي يد حكومته ومن ساهم في هذه الرواية اذ ان الامر خطير حيث يزرع فتنة عمياء بين ابناء الشعب الواحد شرقي النهر وغربيه ويضعف شوكته في تصديه للمشروع الصهيوني وجرائمه اليومية علي ارض فلسطين. وخلص الكاتب للقول: يبقي احتمال ثالث وهو الذي آمل وارجو ان يكون هو عين الحقيقة وهو انني افترض ان الطرفين صادقان. الحكومة الاردنية صادقة في روايتها. وحماس صادقة في ردها.اي ان هناك اسلحة مخزنة وهنالك عناصر كانت ترصد اهدافاً اردنية وكانت بصدد القيام بعمليات تخريبية علي الارض الاردنية. ولكن هذه الاسلحة وتلك العناصر لا علاقة لحماس بها لا من قريب ولا من بعيد كما جاء في رد حماس وان هذه المجموعة قد اعدت وجهزت وكلفت من الموساد او من جهات معادية لحماس راعها نجاح حماس ووصولها الي قمة الهرم السياسي في حكم الشعب الفلسطيني وتريد ان تسد اهم نافذة لها وللشعب الفلسطيني والممثلة في الاردن لاحكام دائرة الحصار علي الشعب الفلسطيني وحكومته لوأد التجربة في مهدها ودفع الشعب الفلسطيني وحكومته للانهيار والاستسلام.عندها ـ يقول العكايلة ـ يتوجب علي الطرفين ان يلتقيا ويعلنا بكل صدق وشفافية حقيقة المؤامرة علي حماس وعلي الاردن معاً بعد ان يجري التحقيق الدقيق من قبل اجهزة الحكومة الاردنية واجهزة حماس لتجلية الصورة واظهار الحقيقة، ولا ينفع في هذه الازمة التمترس وراء البيانات الاولية ولا الانتصار للرأي والدفاع عن الخطأ، فاعلان الحقيقة بكل جلاء ورجولة شرف ما بعده شرف للطرفين علاوة علي انه مطلب شرعي للشعب الاردني، كما هو للشعب الفلسطيني علي حد سواء وعلي الحكومة الاردنية وعلي حماس ان تتعامل عندئذ مع الجهة المدبرة لتلك المؤامرة بما تستحق. طفرة الخليج النفطيةوفي موضوع اخر تحدث الإسلامي حلمي الأسمر وفي صحيفة الدستور عن الطفرة النفطية وقال:ارتفعت عائدات دول مجلس التعاون الخليجي النفطية لشهر شباط 2006 إلي 15 23، مليار دولار، بزيادة 3 مليارات دولار عن كانون الأول (ديسمبر) 2005. وحسب التقرير النفطي الشهري الذي يصدره مركز الخليج للأبحاث في دبي حققت السعودية 12.66، مليار دولار، تليها الإمارات 3.89، مليارات، الكويت 3.8، مليارات، قطر 1.41، مليار، عمان 1.27، مليار والبحرين 120 مليون دولار. ووفق التقديرات فستزيد عائدات النفط العالمية هذا العام علي تريليون دولار. وستحصل بلدان أوبك علي 522 مليار دولار، منها 300 مليار دولار نصيب دول الخليج العربية. وستحقق بلدان خليجية فوائض كبيرة في ميزانياتها. وهذه الحساباتـ يضيف الأسمرـ كلها مبنية علي اعتبار أن سعر النفط حول الستين دولارا، مع العلم أنه قفز إلي مستويات قياسية هذه الأيام، وبعض الخبراء يقولون ان سعر البرميل سيصل إلي مائة دولار! اللهم لا حسد، بل نقول: اللهم زد وبارك، ولكن هنا مسألة: ماذا يفعل بلد فقير كالأردن إذا استمر سعر النفط بالقفز؟ بل ماذا سيفعل أهله وغيرهم من البلاد العربية والاسلامية الفقيرة أو المعدمة، إن استمر السعر حول معدلاته الحالية؟علماء الشرع يقولون ان النفط هو من الركاز الواجب الزكاة فيه، حيث تجب الزكاة في النفط أو في عائداته إذا كان مملوكًا ملكية خاصة، سواء أكان ملكًا لأفراد أم لشركات، وهي هنا الخمس أي عشرون بالمائة، ورغم أن أحدا من العلماء المعاصرين لم يقل بوجوب الزكاة في النفط الذي يكون مملوكًا للدولة إلا أن بعض الباحثين الاقتصاديين المعنيين بالاقتصاد الإسلامي ذهبوا إلي القول بوجوب الزكاة حتي في النفط المملوك للدولة.وختم الكاتب يقول: ونقول اخيرا: إن لم يكن هذا العدل ممكنا، أليس من الواجب أن تحظي بلاد القحط بسعر تفضيلي ـ علي الأقل ـ من بلاد النفط؟! وفي نفس الصحيفة تحدث باسم سكجها عن حركة حماس نفسها وفوزها وقال: بعد نحو ثلاثة أشهر علي ظهور نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، ونحو شهر علي تكليف الحكومة الفلسطينية الجديدة، لا تريد القوي التقليدية الاعتراف بالواقع الجديد، وبأنّ حماس هي التي حصلت علي تفويض الشعب بالقيادة في الفترة المقبلة.ومنذ اليوم الأول بدا هؤلاء وكأنّ صاعقة أصابت رؤوسهم فأفقدتهم عقولهم، وعلي الرغم من أنّ غالبية من يظهرون علي الفضائيات قد خسروا مقاعدهم النيابية، وليس هناك من شرعية تمثيلية تؤهلهم للحديث من موقع المسؤولية، فإنّهم يملأون الدنيا ويشغلون الناس وكلّ ذلك من مواقع وهمية تتخفّي بطاقية الرئاسة المنتخبة.وتشنّ واشنطن حملة منظّمة ضد حماس تهدف لافشالها، ولا توفّر فُرصة إلا وتنتهزها بما فيها الضغط علي العواصم العربية لاحراج حركة المقاومة الاسلامية، وفشّة الخلق التي عبّر من خلالها خالد مشعل عن هذا الوضع، ليست أكثر من كلام حقّ قيل بكثير من الحدّة المبررة.وعلي الجانب الآخر ـ يضيف سكجها ـ ، فالشارع العربي يحمل موقفاً مغايراً، وتقول الجامعة العربية إنّ باب التبرعات يشهد عبوراً كثيفاً، وتمتلئ النشاطات المعبّرة عن التضامن مع حماس بالناس الغاضبة، وتستنكر المواقف الرسمية، ويبدو أنّ صورة الضحية التي تكرّست عن حماس ستزيدها شعبية، الأمر الذي يمثّل عكس ما تريده كلّ تلك الحملات الفلسطينية والعربية والدولية.ولا تعرف الأنظمة العربية أنّ ما يجري يزيد من شعبية الاسلام السياسي، وما جري لحماس في الأردن ضاعف حضور الاخوان المسلمين، وفي اللقاء الحاشد في ذكري مولد المصطفي، كان الآلاف يستمعون إلي سالم الفلاحات، ويرددون من وراءه شعارات حماسية، وهكذا في دول عربية أخري، وحتي لو أفشلت حماس في سياق حركتها الحكومية، فهي حاضرة دوماً شعبياً.العراقوفي صحيفة الغد إعتبر الكاتب محمد ابو رمان ان الشعب العراقي قفزخطوة إلي الأمام، وحقق اختراقا لحالة الاستقطاب والجمود التي أصابت العملية السياسية طيلة الشهور السابقة وقد آن الأوان ليدرك العراقيون أنّ اللعبة صفرية ؛ فإما أن يكسب العراقيون جميعا أو لا قدر الله يخسرون جميعا، فالحرب الأهلية والنزاعات الطائفية وتغليب صوت المتطرفين والمجانين من الجانبين سيؤدي إلي انهيار العراق وتدمير مستقبل الشعب العراقي ليس فقط علي الصعيد السياسي بل علي الصعيد الإنساني والثقافي والاجتماعي. في المقابل لا بديل للعراقيين بأن يتجاوزوا منطق الثأر والشك وسوء الظن وأن يتحاوروا بأجندات واضحة معلنة بلا مشاريع خلفية، وأن يسعوا إلي بناء تقاليد سياسية تكرس حياة جديدة لكل العراقيين، تعوِّض الإنسان العراقي عن الحياة البائسة خلال العقود السابقة من استبداد إلي احتلال.ما جري أمس وفقا لأبو رمان يثبت تماما أن العراقيين لم يفشلوا بالامتحان، وأنهم ما يزالون يتخلصون من التركة التي خلفت مشكلات كبيرة تحتاج إلي وقت أطولا. ويثبت كذلك أن الطريقة الناجعة في حل المشكلات والخلافات الداخلية هي الطريقة العراقية لا غير، فلا حوار أهم وأجدي من الحوار الوطني الذي يضع العراقيين وجها لوجه أمام مشكلاتهم وقضاياهم وأزماتهم، ويسمع الجميع هواجس الآخرين وطموحاتهم وما هو مطلوب من القوي العراقية اليوم الانتقال من الاتفاق علي قواعد اللعبة السياسية إلي الاتفاق علي هوية العراق وملامح المستقبل، من خلال عقد اجتماعي ـ مدني جديد توضع فيه كل المشكلات والقضايا الحيوية علي الطاولة ويتناقش الجميع بها وتغليب منطق الجوامع والحوار علي الصراع والاحتراب. وقال الكاتب: الأولوية الكبري اليوم هي لتكريس قضية المواطنة والمفاهيم المدنية في بناء مؤسسات الدولة وتعريف العقيدة العسكرية للأمن والجيش مع مراجعة دور الدين في الحياة الاجتماعية، وعقد اجتماع لعلماء الدين والفقهاء من الشيعة والسنة لوضع الملامح العامة لدستور الوحدة الدينية والثقافية بين العراقيين. وفي صحيفة الغد ايضا نشر الكاتب جميل النمري إنطباعاته عن حوار دار خلال مؤتمر الوسطية المعقود في عمان حيث قال: والجلسة الثانية علي وشك الانتهاء شهدنا سجالا مثيرا دام اقل من دقيقة بين المتحدثين الرئيسين علي منصّة الحوار الذي اداره علي عثمان طه النائب الثاني لرئيس جمهورية السودان وهو كان النائب الأول وسجّل سابقة سودانية أخري حين تنازل بطيب خاطر عن موقعه لجون قرنق في اطار اتفاق السلام التاريخي مع الجنوب.كان استاذ الشريعة المعروف الدكتور أحمد الكبيسي قد قال ان الدولة العلمانية وفق تعريفه هي الدولة القائمة علي مفهوم المواطنة ولا تعارض في ذلك مع الإسلام، وأن ما ظهر من نماذج أطلق عليها دولة اسلامية كانت امّا دولة مذهبية أو دولة طائفية أو دولة حزبية، بالمقابل قال د. عصام البشير، وزير الأوقاف والارشاد السوداني السابق، انه يوافق علي تعبير الدولة المدنية وليس العلمانية بوصفها دولة المواطنة؛ لأن العلمانية انطوت علي مفهوم اقصائي، وتساجل الجانبان، وهم علي وشك القيام، عن تركيا ما ضيّع علينا فرصة ثمينة لحوار في العمق حول مفاهيم الدولة الدينية و الدولة العلمانية و الدولة المدنية . وكان الكبيسي قد أدلي برأي حاد بشأن العمائم قائلا لو كنت رئيس دولة لمنعتها جميعا، وفي ايام الرسول كان الأعرابي يدخل ويسأل أيكم محمد؟! فلم يكن هناك ملابس أو رموز تميّز الناس، والآن أصبحت العمائم عناوين فرقة للشيع والطوائف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية