متي تصبح منظمات حقوق الانسان اكثر قوة؟

حجم الخط
0

متي تصبح منظمات حقوق الانسان اكثر قوة؟

متي تصبح منظمات حقوق الانسان اكثر قوة؟منظمات حقوق الانسان هي نتاج لمعاناة البشر علي مختلف مراحل التاريخ من سلب للانسان ماديا وروحيا من قبل اخيه الانسان.وقد حققت تلك المنظمات انجازات لا يستهان بها. ولكن في هذه المرحلة من عصرنا تتعرض هذه المنظمات لكثير من المساس من قوي مختلفة علي المستوي العالمي..اكانت انظمة او منظمات او جماعات او غيرها.ان منظمات حقوق الانسان تعتبر مكسبا عظيما للبشرية كونها الجهة التي لها اهداف نبيلة لحماية الانسان في اي بقاع من العالم ولقد تمكنت من ذلك في العديد من البلدان رغم الكثير من الظروف التي واجهتها منها الايجابية ومنها السلبية فيما يخص نشاطها لحماية حقوق الناس.ان عددا كبيرا من دول العالم باختلاف انظمتها والتي منها المتطورة او النامية، عانت فيها منظمات حقوق الانسان من صعوبات ولا تزال تعاني اكانت هذه الانظمة اشتراكية او شيوعية او رأسمالية او ديمقراطية او غيرها.فمثلا سادت الانظمة الاشتراكية الملكية العامة الا انه رغم ذلك كان فيها هتك لحقوق الانسان من خلال تمييزها للفرد وللمجاميع المحددة وتركيزها السلطة في ايادي عناصر معينة فقط تنتمي الي الحزب الواحد او الي تلك المناطقية الحزبية او الشللية والتي ادت الي حرمان الاخر من المشاركة في مختلف الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من الحقوق الانسانية.كما ان النظام الرأسمالي الذي جوهره الملكية الخاصة بالمقــــابل فيه اضطـــــهاد فرد او طبقــــة لطبقات عدة تضر بحقوق الناس وبقوتهم لا سيما من خلال السياسات الاقتصادية المنتهــــجة حيث الرأسمال فيها لا يعرف حقوق الانسان اذ هناك ما يمس بربحـــه الخاص في المراحـــل الاولي من تطوره كون همه استغلال كل شيء في سبـــــيل الـــربح حتي الانسان وان امكن بيعه وشراؤه في ظـــــل هـــــذه المجتمعات ذات التوجه الرأسمالي وان كان ذلك موجـــودا ولكن ليس ظاهرا وانما مغطي برونق الحضارة والذي يمــــــكن ان يؤدي الي ما يمكن ان نسميه بالعبودية الحضارية.فالرأسمالية لا تعرف حقوق الانسان قبل المال والربح حيث يفقد الناس في بدايتها نسبة عالية من حقوقهم كما وانها تدوس علي كل شيء من اجل الربح ومن ثم يمكن التفكير في حقوق الناس بعد ان تُمحق اعداد هائلة من البشر في هذه الانظمة. فالشركات الضخمة ومشاركتها في السياسة والحرب والاقتصاد يمكن ان تضحي بالانسان وحقوقه من اجل مصالحها وزيادة مكاسبها.وهذه هي النظم الرأسمالية او ذات التوجه الرأسمالي.د. رشاد احمد عبد اللهاليمن ـ محافظة عدن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية