تعقيبا على مقال د.ابتهال الخطيب: «تشربوا شاي»

حجم الخط
0

إلى الخلف سر
من الاجحاف مقارنة الكنيسة والمسيحية بالإسلام ومن قلة المعرفة مقارنة الحضارة العربية الإسلامية بالحضارة الغربية. الحضارة الغربية بنيت على السرقة والكذب ولولا علم الجبر مثلا لم استطعت انت ان ترسل قبل قليل حرفا واحدا وهكذا في كل العلوم. الفرق ان المسلمين بنوا حضارة اخلاقية ولم ينكروا فضل غيرهم عليهم، الاوروبيون زورا التاريخ وهذا حديث يطول.
هناك خوف من الحضارة الإسلامية وخوف منها من ان تنهض من جديد لأنها تمثل منظومة أخلاقية علمية شاملة ومتكاملة يحتاجها العالم بأسره بعد تفشي الظلم والاستبداد. انظر مثلا الى الانقلاب الدموي في مصر وإلى مؤهلات الانقلابي: صفر كبير، ورغم ذلك نرى المطبلين له بلا خجل، لهذا دائما إلى الخلف سر.
رياض- ألمانيا

قرون المناطحة
كثيرون هم الذين ما أن يظهر مقال للدكتورة ابتهال الخطيب، إلا ويبدأون بشحذ قرونهم للمناطحة وتصويبها إلى الخاصرة الخطأ في فهم الموضوع المطروح، قسمٌ من هؤلاء تنطبق عليهم قاعدة النظرية الدوغمائية التي تنادي بهذا التعريف وهي كالآتي:
الجزمية أو دوغماتية (أو دوغمائية) هي التعصب لفكرة معينة من قبل مجموعة دون قبول النقاش فيها أو الإتيان بأي دليل ينقضها لمناقشته أو كما هي لدى الإغريق الجمود الفكري. وهي التشدد في الاعتقاد الديني أو المبدأ الأيديولوجي، أو موضوع غير مفتوح للنقاش أو للشك.
دائماً تطرح الاستاذة ابتهال مواضيع من المفروض جعلها موضع نقاش فكري أكثر منه تناطحا عبثيا، يجب أن يكون فيه اجتثاث لما التصق بثوابت قناعاتنا (الدوغمائية ) دون الأخذ باستراحة لرد الاعتبار للمنظومة العقائدية، مع أخذ نفس عميق واستراحة على كوب من الشاي؟!!
الملاحظ هنا أن البعض يمتلك الشاي ولا يمتلك الأكواب والقوالب لاستيعابها.
رؤوف بدران- فلسطين

ورطة لا مخرج لها
للأسف تعليقات البعض أصبحت مكررة تهاجم صاحبة الفكرة عوض الفكرة نفسها، أرى من الصعب تمرير أفكار تقدمية ديمقراطية تسلط الضوء على تغول المتدين على المشهد بحكم المقدس.
ربما قد تجد أفكار الكاتبة تربة تتقبل بذورها للأسف عليها أن تنتظر من الزمن عقودا إن لم تكن قرونا من يوم تاريخنا هذا.
مصادرة حق من لا طائفة له باسم الحق الإلهي جعل من الهوية الدينية الطائفية الإنسان والإنسان هي، والحالة هذه يصعب فيها النفوذ لعقله , جداره الوقائي يخيل له الأعداء في كل زاوية.
فرض العقيدة بقوة السلاح والقانون وذكاء أغلب الشيوخ في السب والشتم والأدعية التي تجمد الدم في عروق الآخرين، هي المصيبة.
من اجتهد وناقش من الخارج مرتد، مع أن الردة وحروب الردة شيء آخر مادي لا علاقة له بالموضوع.
ورطة يصعب الخروج منها.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

دين حوار
تكتفين دائما بالكلام العام عند أي تهجم وأقول تهجم وليس نقدا بدون إعطائنا بعض الامثلة تدعمين بها أفكارك، «إن فكرة الحق المطلق وحرمة مساءلة هذا الحق تبدو أحد أهم أسباب تكميم الأفواه واستثارة المخاوف في القلوب». مع أن دين الإسلام هو دين حوار ونقاش والقرآن مليء بآيات عديدة تدعو للجدال والحوار بالكلمة الطيبة “فبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» وهي دعوى لنبينا محمد رغم تكلفه بالرسالة الربانية إلى الالتزام بالحلم والصبر في اداء الرسالة. حتى من كان يبدي حقدا دفينا على هذا الدين ويتهجم عليه صباحا مساء، انقلب رأسا على عقب وتحول إلى عاشق للرسالة المحمدية ومنافحا عنها وقدموا لها الكثير بكل سخاء أكثر منا نحن معشر المسلمين كالصحافي اليهودي مايكل وولف وروبير كرين مستشار أمريكي سابق هل كان ذلك بتكميم الأفواه أم بالحجة والبرهان.
فؤاد مهاني- المغرب

الثابت والمتحول
أعتقد أن الموضوع مهم جدا ـ لكن العنوان غير متوافق ـ وخاصة في ظل ظهور حركات لا تمت بالإسلام بصلة تدعي دفاعها عن الإسلام، وهذا الجدال في مسألة تستحق الجدال لاحقت المرحوم الفيلسوف السوري صادق جلال العظم صاحب كتاب نقد الفكر الديني وبقي مطاردا حتى الموت، وقتلت المفكر المصري فرج فودة الذي اغتيل بسبب هذا الجدال، وهوجم محمد الطالبي التونسي هجوما عنيفا رحمه الله لكتاباته الغزيرة في الموضوع نفسه، ومئات المفكرين صمتوا كي لا تصيبهم سهام المغالين.
ونعود دائما إلى فكرة الثابت والمتحول لأدونيس، إن البحث والجدال في الدين لا ينتقص منه شيئا بل يضيف عليه، وينقيه من شوائب علقت به بسبب أفكار وتناقضات وترسبات تاريخية، ولكن هذه المسألة لا تدار حول كأس شاي، فالمتشنجون، والمتعصبون، والمدافعون عن عمى لا تهدئ أعصابهم كأس شاي.
أحمد – سوريا

التفاعل الديناميكي
المفارقة الرهيبة، أن الكلام و النهي و الموجه للآخرين، ينطبق تماماً على صاحب الدعوة نفسها و يأتي النهي بالضبط عما يتم ارتكابه فعلاً.لو كان الاستصغار حاصلاً، لما كلف الكثير أنفسهم عناء المناقشة والرد و الجدال الذي أراه هنا بالتي هي أحسن و لم يتطاول..
في حين أن هناك الكثير من الأسئلة التي توجه بشكل مباشر إلى صاحبة الشأن، و الكثير من طلبات التوضيح، فلم تكلف السيدة الكاتبة الفاضلة نفسها يوماً، عناء الرد او التفاعل البتة،أي بما معناه، اتأمرون الناس بالبر و تنسون انفسكم ؟!
الغريب أن لا أحد من هؤلاء الاساتذة، رأيته يغضب (و لا أرغب باستخدام كلمة اقسى) يوماً على قرائه و يتهمهم هم بالغضب و الخوف والتطاول وضعف الحجة و غيرها من التهم هكذا كحزمة واحدة !
ما أراه بين السطور و أشعره بوضوح هو غضب مفسر بسبب تفنيد الحجج المستمر فأنعكس تشنج غير مبرر، عبّر عن نفسه من خلال تحويل نفس هذه المشاعر إلى اتهامات بحق القراء و المتابعين من خلال تعليقها على شماعة بعنوان مطاطي عريض اسمه «مسلمو الاعلام».
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على مقال د.ابتهال الخطيب: «تشربوا شاي»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية