علي اعضاء حزب العمل دعم بيرتس.. والا انتهوا بالبكاء

حجم الخط
0

علي اعضاء حزب العمل دعم بيرتس.. والا انتهوا بالبكاء

يتميز بـ الاقلية مع رأي للاغلبية علي اعضاء حزب العمل دعم بيرتس.. والا انتهوا بالبكاء الذين أعطوا اصواتهم لعمير بيرتس لا يتركون للواقع أن يشوش أفكارهم، فمن ناحيتهم، هو فاز في الانتخابات وسيشكل الحكومة. هكذا يصرح ايضا حتي الذين شعروا بالفشل ، وهم يعانون المذلة في حزبه، من الذين سارعوا الي تسلم وظائف عالية وهم يهددون بترك الحزب والاستغناء عنه أو الاطاحة ببيرتس. ويبدو أن تغيير نوعية الجيل لم تكف لتغيير التقليد، ولم يكن القول المعروف قد جاء مجانا، بأن حزب العمل هو أقلية مع رأي للاغلبية .لا شيء إلا تذكير هؤلاء الخائبين ـ ابتداء من بارفرمان ووصولا الي فلنائي ـ بأن الجمهور أعطي صوته من اجل تشكيل حكومة مركز ، ولنفس الشيء، ليس من اجل النجوم الجدد وليس من اجل إحداث ثورة اجتماعية كما يظنون في العمل، وبهذه الشروط تمكن بيرتس من انتزاع مكانة جيدة في المفاوضات الائتلافية منذ بدايتها. والآن، بدأ الامتحان البارد: من الذي جاء لكي يعمل، ومن الذي يريد أن يُخرب في هذه المهمة الجديدة في الكنيست القادمة.الخيار الاستراتيجي المطلوب في الدخول الي السياسة هو: هل نغوص في المحيط الاحمر المليء بأسماك القرش، أم في المحيط الازرق الذي توجد فيه الاماكن والقدرات علي التطوير والتجديد كامكانية وحيدة. وهل تريد أن تملأ رئتيك بالدم وتخاطر بخنق جسدك حين تريد الخروج من الماء أو أنك تستعين بالاوكسجين. وهل جئت لتعيين من خلال قدراتك علي الاصلاح في ثقافة السلطة أم أن مكانتك الشخصية هي التي تضررت؟ فالامتحان هو امتحانكم، والي أن تقبلوا النتائج فان ذكري عيد الاستقلال الـ 58 تزودكم بالفرصة الذهبية لتعيدوا حساباتكم مع النفس.وعندما أثبت عمير بيرتس قدرته كسياسي في المفاوضات الائتلافية، فانه مطالب ايضا بأن يجري حسابات ، وهذه المرة كزعيم، لأن الذين انتخبوك لم يفعلوا ذلك من اجل فؤاد وسنيه ، فهؤلاء لن يحصلوا منك علي وزارات بدون حقائب، أي وزراء مُجلين علي شاكلة ايهود باراك. فهم سيتعايشون مع سحب وزارة المالية بسبب المواربة وعدم الوقوف بالجدية المطلوبة للحصول عليها. والانتقادات الحادة التي وجهها اليه عامي ايلون لم تكن تعبيرا جديا وموضوعيا فحسب، بل كانت تعبيرا عما يدور بين اوساط الذين منحوه اصواتهم. فالذين صوتوا لحزب العمل فعلوا ذلك من اجل التغيير وليس من اجل معسكرات سياسية ، فهم صوتوا للقائمة وليس للشخص، وهم ينتظرون منك رؤية الدم الجديد وليس ذلك الدم القديم في حزب سياسي سيء، ويتطلعون الي برنامج عمل جديد في حزب عقائدي متجدد والي تقدم حقيقي في مناهج الاقتصاد اللازم للمجتمع الاسرائيلي. فمبروك، أو أن ذلك سينتهي بالبكاء.ملخص لليومولجميع المُهانين والمستقيلين في مختلف الاحزاب ـ هكذا قال آخر جيل الثوريين، حكيم الجماعة الذي سيكمل المئة عام في الصيف القادم: اسحق بن اهارون لا شك عندي انني كنت سياسيا فاشلا ومخيبا للآمال. ولا أقول ذلك متواضعا بتزييف، بل كتعبير وصفي لما فعلته في حياتي .ويضيف لقد فشلت في حياتي بالوصول الي المرتبة القيادية العليا لأنني باستمرار كنت أسرع في أمرين: أن أوجه الاهانات للآخرين وأستقيل. وذروة فشلي كانت عندما قررت الاسراع في الاستقالة من رئاسة الهستدروت، وذلك حين تبين لي بأن تلك المؤسسة العمالية ـ الحزبية الكبيرة آيلة للانهيار، وأن جميع الأهداف والشعارات التي ناضلت من اجلها لم تعد قائمة. فلم أكن فيلسوفا ولا غورو لكي أتمكن من استمالة القلوب، ولم اكن شخصا سياسيا، لأن انسانا سياسيا لا بد له من أن يفكر تفكيرا سياسيا. فمن تتاح له الفرصة لا بد له من استغلالها، وإلا انقلب الي صفر، فلا يجوز له أن يبعد السلم بدلا من أن يتسلق عليه وأن يعود الي بستانه. إن من يتصرف علي هذا النحو لا يضر بنفسه وبأهدافه فقط، بل يضر بمعسكره الذي أوكل اليه المسؤولية. فاذا لم يكن الشخص يعرف كيف يستعمل القوة، وكيف يجمعها، وأن يظهرها ويعبر عنها، أو أن يدير شؤون معسكره لكي يمتلك القوة ـ أو أنه علي حافة الانهيار ويريد أن يتركه ـ فمن الواضح أنه ليس أهلا لكل ما يُنتظر منه كانسان سياسي . ويقول ملخصا أنا حظيت بالهدوء لانني لم أرتكب الخطأ، وذلك لأنني لم أكن المسؤول. فلم اخطئ، بقيت نظيفا، عاقلا، صادقا، وما الي ذلك، وإلا فماذا يكون؟ أجلس في بيتي بدلا من أن أحقق أهدافي .ياعيل غبيرتسكاتبة في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 30/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية