علي اولمرت الحذر من تشكيل ائتلاف ضخم لانه افضي بحكومة باراك من قبله للضياع

حجم الخط
0

علي اولمرت الحذر من تشكيل ائتلاف ضخم لانه افضي بحكومة باراك من قبله للضياع

لان الفروق الايديولوجية أقوي من الورق الذي كُتبت فيه مباديء الحكومةعلي اولمرت الحذر من تشكيل ائتلاف ضخم لانه افضي بحكومة باراك من قبله للضياع ألف ايهود باراك حكومة من سبعة احزاب وانحلت بعد عامين. كانت الفروق الايديولوجية أقوي من الورق الذي كُتبت فيه مبادئ الحكومة التي أُقيمت. كانت تلك حكومة سيئة، فيها أناس جيدون (مثل البروفيسور شلومو بن عامي) دُفعوا الي اماكن لم تلائم مقدوراتهم وتصوراتهم. كانت تلك حكومة كانت لها قوة كامنة عظيمة، لو كانت قامت علي ستة من اعضاء شينوي منذ البدء، لا علي أناس شاس و اسرائيل بيتنا . لكن ارادة انشاء ائتلاف ضخم هي التي أفضت في نهاية الأمر الي ضياعها.ائتلاف اولمرت آخذ في الاعتماد، هو ايضا علي احزاب كثيرة. باسم الائتلاف أُعطي عمير بيرتس ملف الأمن. وباسمه يُعينون وزراء لشؤون القدس ولشؤون سلطة الاذاعة ولشؤون الشرق الاوسط وأمور اخري متعددة كثيرة. وباسمه يضيعون اموال الجمهور وينفقون علي أفراده، مثل مجلي وهبة في حكومة شارون، والاحتمال الوحيد لمعرفة انهم وزراء هو أن يُظهر كُتاب ارض رائعة أنهم موجودون.ولا يقول أحد إن حكومة صغيرة هي حكومة أكثر ابتزازا. من المعقول أن نفترض أنه في يوم الحسم، ستكون ميرتس أقل ابتزازا من شاس. أيدت ميرتس عملية انفصال شارون من الخارج، وأنقذته بأصواتها. آمن أفراد ميرتس بأن الاجراء السياسي أهم من ألعاب الكرامة والمجد والسلطة.يجب أن يكون المتقاعدون في الحكومة، لانهم لن يستطيعوا الصمود كحزب معارضة للانتخابات القادمة. لديهم حق البقاء فقط اذا ما عرضوا انجازات في الولاية الحالية. إن وجود المتقاعدين في المعارضة يعني انحلال حزب أصبح علماً. اعضاء الحزب من أفراد المركز، وسيصوتون تأييدا لكل خطة سياسية منطقية يعرضها رئيس الحكومة.سيكون حزب العمل هناك علي أية حال. كان ائتلاف صغير سيمكن بيرتس من الحصول علي حقائب أكثر أهمية، ومن أن يُعين أناسا أفضل مثل أفيشاي بارفرمان وعامي ايلون في مناصب وزراء. لم يتخل العمل عن لذات السلطة في الايام التي كان من الواضح فيها أنه يجب أن يحل الائتلاف. لا يوجد أي سبب في العالم يدعوه الي التخلي عنها في اللحظة التي يحصل رؤساؤه فيها علي المكاتب والمساعدين والسائقين، ويطيرون في مروحية الي نقاشات مهمة في هيئة القيادة العامة.وبقي كديما، والغراء الوحيد الذي يجمع بين أفراده هو السلطة. يستطيع اولمرت أن يستمر وأن يقود حزبا موحدا اذا ما عرض ائتلافا مستقرا فحسب. إن عودة بضعة أناس من كديما الي الليكود تعني بدء نهاية الحزب. كان ائتلاف صغير سيعطيه امكانية أن يمنح أكبر قدر من التشريفات لأكبر قدر من الناس في حزبه وأن يحافظ بذلك علي وحدته.يهدف الائتلاف الضخم لاولمرت الي أن يبرهن فقط علي أن عملية الانطواء تحصل علي تأييد واسع من كل أطراف الشعب. ليس اولمرت شارون وهو يخاف المضي في اجراء سياسي أليم وهو مؤيَد بجهات اليسار أو بالاحزاب العربية. انه يتخوف من أن اسمه وصورته ليسا قويين بما يكفي ليتحملا اجراءا سياسيا، وباسم هذا الخوف يقيم ائتلافا كبيرا غير ممكن وغير ذي احتمال.يريد اولمرت أن يكون رئيس حكومة لنا جميعا، متدينين وعلمانيين، يمينيين ويساريين، شبانا ومتقاعدين. يجب أن نُذكره فقط بما حدث للأخير الذي أراد أن يكون رئيس حكومة الجميع.ميخال أهارونيكاتب في الصحيفة(معاريف) 30/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية