تشاد متهمة بادخال اسلحة الي اقليم دارفور المشتعل في السودان
تشاد متهمة بادخال اسلحة الي اقليم دارفور المشتعل في السودان الخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال حسن بخيت:الجديد في اقليم دارفور الملتهب ما صدر عن لجنة خبراء الاسلحة التابعة للامم المتحدة بالسودان ان تشاد هي المصدر الرئيس لتدفق كميات من الاسلحة والذخائر لاقليم دارفور، واتهمت اللجنة الخرطوم بالفشل في الوفاء بمسؤولياتها بضمان الا تقع الاسلحة التي تشتريها بشكل شرعي في ايدي قوات غير حكومية في دارفور. واضاف الخبراء ان الحكومة السودانية متورطة بالتعاون مع مليشيات في شن هجمات علي القري والانخراط في صراعات مسلحة مع جماعات متمردة وكانت الولايات المتحدة قد اكدت مجدداً وضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب، وكان رد المتحدث باسم الخارجية السودانية السفير جمال محمد ابراهيم بان جهود الحركات المسلحة في دارفور الرامية لاعادة تضمين السودان ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب لا يساعد في الجهود لتحقيق السلام في دارفور وهو ما يرسل اشارات سالبة طرفا التفاوض في غني عنها.وحمّل سليمان حامد القيادي في الحزب الشيوعي السوداني الخرطوم مسؤولية التدخل الاجنبي المحتمل في دارفور وكان حامد الذي يشغل عضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي والبرلمان السوداني يتحدث في ندوة جماهيرية بمدينة نيالا احدي اهم المدن في دارفور قد طالب الامم المتحدة بالتدخل كوسيلة ضغط اساسية في مفاوضات ابوجا بهدف الوصول لاتفاق سلام، وقال ان اقليم دارفور يعاني التهميش منذ العام 1917 وان ما يصرف عليه هو مبلغ 6 مليارات دينار سوداني مقابل خمسة ملايين ونصف المليون نسمة وطالبت متحدثة في ذات الندوة بكبح جماح الذين يمارسون اغتصاب النساء. ووصف الكاتب السوداني عيدروس عبد العزيز العقوبات التي فرضها مجلس الامن علي اربع شخصيات من السودانيين بتهمة ارتكاب فظائع في دارفور انها عقوبات محشوة بالشكولاتة حيث لم يصدر بيان سوداني رسمي بالرد عليها، مما ارجع تفسيره الي انه اقرب الي مشروع تسوية دولي لقضية طال انتظارها واسكات لافواه كثيرة ظلت تردد في هذه السيرة واغلاق لابواب من الممكن ان تأتي برياح عاتية تهدد قوي اخري عظمي في العالم.وناشد يان برونك ممثل الامم المتحدة في السودان حركة تحرير السودان احدي الحركات الرئيسية المتمردة في دارفور وقف الهجمات علي عمال الاغاثة شمالي الاقليم وكان عمال الاغاثة التابعون للمنظمات الطوعية ووكالات الامم المتحدة قد تعرضوا خلال الاسابيع الماضية لهجمات مستمرة بواسطة مجموعات مسلحة في مناطق عديدة من دارفور، وافادت تقارير عديدة ان كثيرا من هذه الهجمات شنتها فصائل حركة تحرير السودان وتعرض عمال الاغاثة الذين يقومون بمساعدة اكثر من 450 الف شخص بالمنطقة لعمليات نهب مسلح واختطاف سيارات. وزير الخارجية السوداني السابق الدكتور مصطفي عثمان رجح بقرب الوصول الي اتفاق سلام في دارفور نسبة للتنازلات الحكومية وقال اسماعيل ان مشكلة دارفور هي المهدد الاكبر للامن القومي السوداني وانه لذلك رات الحكومة انه لا بد من تقديم تنازلات لصالح الوطن.