ايران تتعهد بتجاهل قرارات مجلس الامن ومواصلة تطوير برامجها النووية
ايران تتعهد بتجاهل قرارات مجلس الامن ومواصلة تطوير برامجها النوويةطهران ـ من باريسا حافظي:جددت ايران امس الاحد تمسكها بموقفها المتحدي متعهدة بتجاهل قرار يرجح ان يصدره مجلس الامن الدولي ضد برنامجها النووي وبالرد علي اي هجوم عسكري محتمل ضدها.ويتوقع أن يطرح مندوبو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لدي الامم المتحدة هذا الاسبوع مشروع قرار لدي مجلس الامن يلزم ايران بالانصياع لمطالب المجلس. واذا رفضت ايران الامتثال للقرار فقد تواجه عقوبات محدودة علي الرغم من ان روسيا والصين اللتين تملكان حق النقض في المجلس بصفتهما من الاعضاء الدائمين لا تحبذان هذه الخطوة في الوقت الراهن. لكن كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني قال ان ايران ستستمر في تحدي مجلس الامن. وقال في كلمة امام طلاب جامعات في طهران ايران لن تنفذ اي قرار يفرض عليها .واضاف ايران تعتزم اجراء الابحاث والتطوير ودورة الوقود النووي في ايران مشددا علي عزم بلاده الاستمرار في انتاج الوقود النووي في تحد لدعوات الامم المتحدة لها بوقف هذه الانشطة. وتخشي الدول الغربية من ان ايران قد تنتج اليورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه في انتاج رؤوس حربية نووية وليس اليورانيوم المخصب الي المستوي المنخفض الذي تحتاجه محطات الكهرباء. وتقول ايران انها لا تسعي لامتلاك اسلحة نووية.وتضاربت تصريحات لاريجاني بشأن التعهد علي ابقاء انشطة دورة الوقود النووي في ايران مع تصريحات للمتحدث باسم الخارجية حميد رضا اصفي جاء فيها أنه لا يزال هناك مجال لدراسة مقترح بنقل العمل في مجال التخصيب الي روسيا. واخبرت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تعتزم البدء في تركيب ثلاثة الاف جهاز للطرد المركزي بحلول نهاية العام الجاري. واذا استمرت هذه الاجهزة في العمل لمدة عام فانها قد تنتج ما يكفي من اليورانيوم لصنع رأس حربية نووية. ويعتقد مسؤولون أن أول خطوة يرجح اتخاذها ضد ايران ستكون فرض قيود علي سفر السياسيين علي غرار ما حدث مع زيمبابوي قبل النظر في فرض عقوبات اقتصادية.ويقول دبلوماسيون ومحللون ان اقتصاد ايران سيتأثر اذا فرضت عقوبات علي واردات البنزين والقروض المصرفية والمعدات الهندسية. لكن مسؤولين في مجال النفط يقولون ان فرض حظر علي صادرات النفط الخام من رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ليس واردا. ويشكل النفط والغاز الطبيعي نحو 80 في المئة من عائدات صادرات ايران. وقال محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط الايراني ان من المستبعد فرض أي عقوبات علي قطاع الطاقة في الوقت الذي تتجاوز فيه اسعار النفط 70 دولارا للبرميل وهو رقم قياسي. (رويترز) (تفاصيل ص 2)