اهل سيناء يرفضون السياح الاسرائيليين
اهل سيناء يرفضون السياح الاسرائيليين توالي العمليات المسلحة والتفجيرات في منتجعات سيناء يدل علي اختلالات عميقة الأبعاد وعدم وضوح معالم كثيرة لهذه المنطقة الحساسة.. فموقع سيناء الاستراتيجي في المنطقة، وارثها التاريخي والديني والصراع العربي ـ الإسرائيلي حولها انتهي بأكذوبة تحرير سيناء من الاسرائليين.. فسيناء المنزوعة السلاح تمثل حاليا منطقة محايدة حيدتها اتفاقات سلام كامب ديفيد، وتنتشر بها قوات حفظ سلام دولية والسيادة المصرية عليها اسمية فقط. وتعتبر سيناء منطقة جذب سياحي كبير للاسرائيليين، حيث يفد عليها عشرات الآلاف من الاسرائيليين علي مدار العام، يمارسون علي ترابها كل ما يتخيل من طقوس سياحية لاأخلاقية تفرضها عليهم معتقدات قديمة حسب زعمهم. ويتم ذلك بمباركة من مسؤولي مصر، الذين وفروا شتي أساليب الجذب السياحي والراحة والاطمئنان علي شواطئ خليج العقبة للمحتلين، تحت دثار السياحة ولا تدخر الحكومة المصرية من السهر واليقظة للحيلولة دون المساس بأمن الاسرائيليين الذين كثيرا ما يخترقون تعهدات اتفاقية سلام إسرائيل في ظل صمت مطبق واستكانة غير مبررة من الجانب المصري المحافظ علي تعهدات تكبيله وسلب سيادته علي أرضه.فيما تمارس الحكومة القمع والعنف ضد سكان سيناء العرب لتغطي عجزها في إدارتها شؤون شبه الجزيرة المحيدة وهي بذلك كمن يريد إطفاء النار بالنار.. كما أنها لا تعترف بان العنف لا يولد إلا العنف، فقد يكون مواطنون من الذين جرجروا مع نسائهم وأطفالهم في سجون الأمن والمخابرات المصرية ومورست عليهم شتي أصناف التعسف والبهتان لانتزاع اعترافات وهمية وليرضوا غرور محتلي أرضهم هم من قاموا بإقلاق امن الحكومة وضرب مصالحها.فمن مورست ضده تلك التعسفات بغير ذنب لا يستبعد أن ينتقم وينتصر لنفسه.دواس العقيلي رسالة علي البريد الالكتروني6