أخطاء سخيفة
ترامب يقول إن بشار حيوان، ويقصفه في مطار الشعيرات، والسيسي يدعمه بالأسلحة وفي مجلس الأمن. ويؤكد أن إرهابيي المنيا جاؤوا من حلب، هنا يوجد تناقض بين الاثنين، ولكن ومهما يكن فإن قصف درنة مثير للسخرية فالكل يعرف انه لا يوجد دواعش في درنة ولهذا السبب استدرك نفسه وقال انهم جاؤوا من حلب فوقع في خطأ آخـر مثـير للسـخرية أيضا.
لا يوجد حوله مستشارون ينبهونه كي لا يرتكب اخطاء سخيفة من هذا النوع.
أحمد – سوريا
صناعة فرعون
آخر جملة في المقال:«والعقلية الاستخباراتية والعسكرية التي تهرب من المشاكل الداخلية بقصف الخارج، في هيئة الرئيس السيسي». و أقول يا ليت للسيسي أي عقلية و لو استخباراتية او عسكرية. السيسي مسير ممن صنع الانقلاب. وكما قام سلاح الجو المصري بطلعته المشهورة عندما كان حسني مبارك على رأسه، فقد قام السيسي بدوره في الانقلاب بصفته القائد العام. ولو تتبعت خطابات السيسي و بيانات القوات المسلحة منذ ما قبل الانقلاب إلى اليوم لأدركت بسهولة أنه لم يكن يعرف ما هي الخطوة التالية و حتى اليوم.
الذي أدار عملية الانقلاب غرفة عمليات اشتركت فيها إسرائيل مع بعض الأنظمة العربية و التي حركت القوى المتضررة من وجود حرية و ديمقراطية في مصر او المتخوفة من المحاسبة على جرائمها او انكشاف فسادها مثل قوى الأمن و الجيش و القضاء والإعلام و ما سمي رجال الأعمال و الكنيسة و شيوخ السلطان.
أما صناعة الفرعون فهي صناعة برع فيها فئة من المصريين مقابل أن يحصلوا على مزايا فردية و ما نراه من فرعنة السيسي ليس بجديد.
خليل ابورزق
الندم الشديد
ستأتي بلا شك لحظات يعض عليها حلفاء ترامب الأنامل ندما كما عضوا عليها بعد تحالفهم مع بوش.
فلينظر السادة العرب كيف يعامل السياسيون الأوروبيون بالإضافة لكندا كيف يعاملون ترامب ويقفون له ندا بمعنى الكلمة وبمساندة شعوبهم.
لقد طلب ترامب من ميركل ايضا المليارات ولكنها لن تفعل كما فعل السادة العرب. أما السيسي فهي فرصته ليثبت عرشه من خلال سيده ترامب هذا العرش الذي سيزول ويذهب كما ذهبت عروش من قبله .
محمد سلامه – الخليل
علامات استفهام
إن شر البلية ما يضحك! ولكن كيف لنا بالضحك ونحن مع بداية هذا الشهر الكريم والدماء تسيل يوميا على أرض المحروسة.
منذ أن جاء هذا المنقلب… والذي لا يفقه في أي شيء سوى الأكاذيب لإنقسام الشعب وترسيخ الأسلوب الديكتاتوري بعد أن حرمنا من حلم تطبيق الديمقراطية مع أول انتخابات حرة نزيهة في تاريخ البلاد !!
إن ما يقوم به السيسي الآن تحوم حوله العديد من علامات الاستفهام التي لا تخفى على رجل الشارع البسيط !
بعد ارتكاب المجزرة البشعة لإخواننا المسيحيين في صحراء المنيا، وعوضا عن ملاحقة القتلة المجرمين بالهليوكبتر وتوقيفهم بسيارتهم في الصحراء…! يوجه طائراته الحربية وقصف موقع في درنة بأسلحة وذخائر من أموال الشعب
المطحون ( الغلبان قوى ) والتعدي على حدود دولة شقيقة ودون استشارة أحد معتمدا على نفاق المجتمع الدولي !
إن ما يقوم به هذا الديكتاتور من أفعال لا تقترب من السياسة أو الديبلوماسية بشيء وتنم عن أنه شخص على مستوى
الإدارة الداخلية أم في علاقاته مع الدول الإقليمية… ما نطلق عليه بلهجة المصرية ..أنه ( لايص ).. أي ضائع وحائر !؟
أحمد – مصر
الغطرسة الإسرائيلية
الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وعقليته المتجذر فيها ان الاسلام هو الإرهاب بعينه، وقد ظهر ذلك في برودة تهنئته برمضان، وهو الرئيس نفسه الذي حصل على صفقات خيالية، ولا مثلها في الاحلام من السعودية و{بمئات المليارات «ستؤمّن وظائف للأمريكيين»، وهي فكرة لا تضيف كثيراً إلى النظرة الاستشراقية المعتادة للعرب (والخليجيين خصوصاً) بصفتهم أشخاصا مثقلين بالأموال الطائلة التي يجب أن تسرق منهم بطريقة أو بأخرى.}
ومثل هذه الصفقات حوالي(600 مليار دولار) لشراء اسلحة تضاف إلى مخازن الصدأ المترعة، لا تخدم الا الاقتصاد الأمريكي ولا تحارب إلا البطالة الامريكية.
وقبل أن تحط طائرة الرئيس ترامب في امريكا -بعد قممه المظفرة في الرياض!!-كانت(الحملة العجيبة التي جرت ضد دولة قطر، ثم قصف الطيران المصري لمدينة درنة لمن اعتـــــبرهم إرهابيين في ليبيا)
وليس مستبعداً أن يكون ترامب على علم وتنسيق مع هذين الحدثين. فامريكا وبـ-إيحاء إسرائيلي- ترى أن قطر وتركيا لا تستسلمان للغطرسة الإسرائيلية ولذلك يجب أن تنبذا وتعزلا!! .
وأما قصف السيسي لدرنة بحجة أن إرهابيي المنيا ضد الأقباط هم من الإرهابيين المطرودين من حلب. ولمن لا يعرف المسافة من حلب إلى درنة الليبية ومن درنة إلى المنيا، هي اكثر من 3600كم و(الجانب الآخر من اللغز هو أن مجاهدي درنة الذين تم قصفهم، هم من قاتلوا لإخراج تنظيم «الدولة الإسلامية» من مدينتهم، والقصف، بالتالي هو مكافأة لتنظيم «الدولة» الليبي، وعقاب لمن حاربوه.)
ع.خ.ا.حسن
كواليس المخابرات
عملياَ ليس من المستبعد أن العملية تم تدبيرها في كواليس المخابرات المصرية بالتعاون مع مخابرات حفتر. وحقيقة كلام السيسي وضربته لدرنة ذكرني باحتلال بوش للعراق بعد الحادث الإرهابي على نيويورك في 11 أيلول /سبتمبر. وأعتقد لذلك أن نظام السيسي بدأ يتخبط ولا يعرف ماذا يفعل وهو فقط يحاول إظهار هيبة ظـاهرية لا قيمـة فعلية لها.
أسامة كليَّة- سوريا – ألمانيا