ولفنسون يحذر الغرب من تجويع الفلسطينيين لحملهم علي تأييد عملية السلام ويعتبره مناورة خاسرة

حجم الخط
0

ولفنسون يحذر الغرب من تجويع الفلسطينيين لحملهم علي تأييد عملية السلام ويعتبره مناورة خاسرة

استقالة الموفد الخاص للجنة الرباعية الي الشرق الاوسطولفنسون يحذر الغرب من تجويع الفلسطينيين لحملهم علي تأييد عملية السلام ويعتبره مناورة خاسرة واشنطن ـ اف ب: اعلن الموفد الخاص للجنة الرباعية الي الشرق الاوسط جيمس ولفنسون الاثنين استقالته من منصب المنسق الاقتصادي لقطاع غزة، موضحا ان وجود حكومة فلسطينية تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لا يسمح له بممارسة مهامه.واعلن ولفنسون استقالته في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس، بعد عام من تعيينه في هذا المنصب من اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا. واكد ولفنسون (72 عاما) انه حقق تقدما كبيرا في تشجيع التنمية الاقتصادية في قطاع غزة بعد انسحاب اسرائيل في ايلول (سبتمبر) من العام الماضي.لكنه اضاف ان التطورات السياسية التي حصلت خلال الشهرين او الاشهر الثلاثة الماضية تجعل حل المشاكل من الان وصاعدا اكبر من قدراتي .وتابع مع اختيار الفلسطينيين حكومة من حماس، اصبح هناك طرف يصعب جدا التفاوض معه حول اي نوع من الترتيبات .وتعتبر الولايات المتحدة حماس مجموعة ارهابية وترفض تقديم اي مساعدة للفلسطينيين ما لم تعترف باسرائيل وتوافق علي احترام الاتفاقات التي وقعتها الحكومة الفلسطينية السابقة. وحذر ولفنسون الغرب من تجويع الفلسطينيين لحملهم علي تأييد عملية السلام، قائلا لا اظن ان احدا في اللجنة الرباعية يعتقد ان هذه هي السياسة التي يجب اتباعها، رغم ان الامر يبدو احيانا كذلك .واضاف اظنها مناورة خاسرة ، موضحا في الوقت ذاته ان علي الفلسطينيين ان يدركوا انه لا يمكننا التصرف وكان شيئا لم يتغير .ويأتي اعلان ولفنسون بعد ان هدد عدة مرات بالاستقالة احتجاجا علي تهميش دوره في غزة.وقد اراد الاقدام علي هذه الخطوة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي، لكنه استجاب لطلب امريكي بالبقاء حتي اواخر نيسان (ابريل) اي ما بعد الانتخابات الفلسطينية والاسرائيلية.وفي آذار (مارس) الماضي، قال ولفنسون اعتقد ان اللجنة الرباعية ينبغي ان تواصل العمل، لكن القيام بدور مسؤول مهمش في اطار هذه اللجنة لا يبدو لي امرا مثيرا للاهتمام يمكنني الاستمرار في القيام به .وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت في الشهر نفسه ان ولفنسون هدد بالتخلي عن منصبه اذا لم يحصل علي تعليمات واضحة حول السياسة الواجب اتباعها حيال حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة.من جهتها، اكدت رايس خلال المؤتمر الصحافي ان اللجنة الرباعية قبلت استقالة ولفنسون لكنها لن تتردد في استدعائه في حال تغير الوضع السياسي في الاراضي الفلسطينية.وقالت اذا سمحت الشروط، امل فعلا ان يكون بامكاننا استدعاء جيم مجددا للقيام بدور فاعل لانه قام بعمل رائع واعلم انه سيقوم به مجددا .وكانت اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) عينت في نيسان (ابريل) 2005 رئيس البنك الدولي السابق للمساعدة علي الانسحاب الاسرائيلي من غزة وكان من المقرر ان تنتهي مهمته اصلا مع نهاية العملية في ايلول (سبتمبر) الماضي.وقد مددت مهمته حتي نهاية اذار (مارس) ثم الي نهاية نيسان (ابريل) ولكن ولفنسون لم يخف غضبه خلال الاسابيع الماضية من عدم حصوله علي الدعم الكافي من اللجنة الرباعية وهدد بتقديم استقالته. وكانت اللجنة الرباعية التي وضعت خارطة الطريق وهي خطة سلام دولية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، طلبت من حماس الاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية.وامام رفض حماس، علق الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المساعدات المالية بعد تسلم حكومة حماس مهامها في اذار (مارس) الماضي واصبحت السلطة الفلسطينية علي شفير الافلاس.وكانت فرنسا اقترحت انشاء صندوق ائتماني يديره البنك الدولي ويخصص للمساعدة في دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين.واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك انه من الممكن ان تكون هذه الفكرة موضع بحث خلال اجتماع اللجنة الرباعية في التاسع من ايار (مايو) في نيويورك ولكنه لم يكن متحمسا لهذا الاقتراح. وقال ماكورماك الاثنين اذا اراد احدهم طرح هذه المسألة فسيكون هناك استعداد لبحثها . واضاف لكن لست علي علم بان اقتراحا رسميا بهذا الخصوص اصبح علي الطاولة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية