بوتفليقة يصدر عفوا عن صحافيين لا يشمل محمد بن تشيكو
شمل فقط الصحافيين المدانين نهائيا بوتفليقة يصدر عفوا عن صحافيين لا يشمل محمد بن تشيكو الجزائر ـ اف ب: اعلن محامي ابرز الصحافيين الجزائريين المعتقلين محمد بن تشيكو مدير صحيفة لوماتان المسجون منذ 4002 ان موكله سيبقي قيد الاعتقال لان العفو الذي اصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء في حق صحافيين لا يشمله.وصرح خالد بورايو الذي يدافع عن معظم الصحافيين المعتقلين والمقدر عددهم بنحو عشرين لوكالة فرانس برس ان بن تشيكو ليس معنيا لانه ادين بتهمة في اطار الحق العام كما ان صحافيين اخرين ايضا ليسوا معنيين لان ادانتهم ليست نهائية مضيفا هذا العفو لا مفعول له .وقد صدر في حق بن تشيكو حكم بالسجن سنتين بناء علي شكوي رفعتها وزارة المالية بتهمة ارتكاب مخالفة في اطار مراقبة صرف العملة ونقل الرساميل بعدما عثر علي مستندات مالية في حقيبة المتهم في مطار الجزائر في اب (اغسطس) 2003.واوضح بيان الرئاسة الخاص بالعفو الصادر الثلاثاء في العاصمة الجزائرية ان هذه الاجراءات تشمل فقط الصحافيين المدانين نهائيا في حين استأنف الصحافيون العشرون الاحكام الصادرة في حقهم.واضافة الي ذلك يشمل هذا العفو خفضا كاملا للاحكام الصادرة بحق الصحافيين المدانين بتهمة التشهير بالموظفين وشتم رئيس الجمهورية ومسؤولي البلد الامر الذي يجعل بن تشيكو مستبعدا من هذا العفو.وقال بورايو اعتقد ان وثيقة العفو صيغت بشكل خاطئ لانه يتبين من قراءتها ان الصحافيين المدانين نهائيا بعد استنفاد الطعون الخاصة بهم هم فقط المستفيدون منه وعددهم ليس كبيرا .وقد صدرت احكام بالسجن في حق نحو عشرين صحافيا لكنهم استأنفوا الاحكام وبالتالي يعتبرون غير محكومين نهائيا وهؤلاء الصحافيون هم فريد عليلات وفؤاد بوغانم وسيد احمد سميان وعلي ديلام الذي صدر في حقه حكم بالسجن سنة مع النفاذ ومليكة بوصوف وناصر بالحجوجة (6 اشهر نافذة) وياسمين فروخي ويوسف رزوق (3 اشهر).وشدد بيان الرئاسة علي ان هذا الاجراء الذي يعبر عن اهتمام رئيس الدولة بعناية ودعم وتعزيز حرية الصحافة، دليل اضافي علي المحافظة عن الحقوق والحريات في بلادنا والتي تساهم الصحافة الوطنية في صيانته بشكل كبير .واعتبرت الصحف الجزائرية الصادرة امس الاربعاء هذا الاجراء بأنه خطوة قوية او مؤشر تهدئة قد يساهم في تحسين العلاقات بين الصحف والسلطات رغم اعرابها عن الاسف لابقاء بن تشيكو قيد الاعتقال.والعلاقات بين الصحف الخاصة الجزائرية والسلطات ما زالت متوترة منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئاسة الدولة عام 1999.واعلن بوتفليقة في نيسان (ابريل) 2004 ان الضرر الذي الحقته هذه الصحف بالبلاد يقارن بما ارتكبه الارهابيون ولا يمكننا ان نتحاور مع الذين يصبون الزيت عبر قلم الغدر .