مناقشات عاصفة بمجلس الشعب بين الاخوان و الوطني .. ومحاولات لايجاد مخرج لأزمة القضاة.. ورفض اعتبار البهائية ديانة

حجم الخط
0

مناقشات عاصفة بمجلس الشعب بين الاخوان و الوطني .. ومحاولات لايجاد مخرج لأزمة القضاة.. ورفض اعتبار البهائية ديانة

تهاني لمبارك بعيد ميلاده وإشادة بانجازاته وهجمات عنيفة ضده.. وتداعيات أزمة العبارة تتفاعل.. واساتذة الجامعات يتظاهرون امام وزارة التعليممناقشات عاصفة بمجلس الشعب بين الاخوان و الوطني .. ومحاولات لايجاد مخرج لأزمة القضاة.. ورفض اعتبار البهائية ديانةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الخميس عن تشييع جثمان المقدم عبد الخالق نبيل ابو زيد الذي استشهد اثناء الاشتباك مع مجموعة من الارهابيين في سيناء، وحضور الوزراء وجمال مبارك، واعلانات تهاني للرئيس مبارك بمناسبة ذكري عيد ميلاده ومناقشات عاصفة في مجلس الشعب انتهت باعتذار الدكتور حمدي حسن من الاخوان المسلمين عن تصريحاته للصحف بأن اعضاء المجلس من الحزب الوطني الذين صوتوا لتمديد العمل بقانون الطواريء عامين آخرين، تلقي كل منهم مكافأة خمسة وعشرين ألف جنيه من جمال مبارك، كما نشبت مناقشات عاصفة في اللجنة الاقتصادية بالمجلس التي تناقش قضية بيع محلات عمر افندي وحاول عدد من اعضائها الذين ينتمون للحزب الوطني الاعتداء علي المهندس يحيي حسين الذي استدعاه رئيس اللجنة الدكتور مصطفي السعيد للادلاء بأقواله ولم يحضر وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين واستمرار المحاولات لايجاد حل لأزمة القضاة ومظاهرة لعدد من اساتذة الجامعات امام مبني وزارة التعليم العالي واحتجاجات اخري ضد استمرار اعتقال الصحافيين امام مكتب النائب العام قام بها عدد من اعضاء حركة كفاية، وعطل لمدة عشرين دقيقة في مترو الانفاق بالقاهرة بسبب ضغط احد الركاب خطأ علي فرملة الطواريء والاشتباه في ظهور حالات من الاصابة بالجرب في عدد من المناطق الشعبية بالقاهرة وصرف قروض ميسرة من الصندوق الاجتماعي لاصحاب المحلات التي تضررت في دهب بسبب العمليات الارهابية بواقع عشرة آلاف جنيه لكل صاحب محل بفائدة 4.4% وصرف 75% من مرتبات العاملين فيها حتي لا يتركوها، وقيام وزارة البيئة وعدد من الشركات ومنظمات مجتمع مدني بتنظيف اجزاء من ترعة المريوطية بمحافظة الجيزة ورفض مجلس الشعب حكم محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة بالاسكندرية اعتبار البهائية ديانة وتكليف وزارة الاوقاف هيئة قضايا الدولة بالطعن عليه واعلان محافظ القاهرة الدكتور عبد العظيم وزير الرفض النهائي لازالة كوبري الازهر بعد ان كانت قد تمت الموافقة عليه، وإلغاء مشروع محور الدرب الاحمر الجنوبي وضبط سلع فاسدة وقطع غيار سيارات مغشوشة، وإلي شيء مما لدينا اليوم:معركة القضاةونبدأ بمعركة القضاة مع النظام التي قال عنها صديقنا واستاذ القانون الدكتور محمد نور فرحات في بابه بمجلة المصور ـ طاقة نور: والحق يقال ان منطق اليد الباطشة كمنطق معتمد في التعامل مع الأزمة ليس حكرا علي رجال الامن وحدهم وان كان أمرهم مفهوما بحكم التقاليد والعادات الامنية، بل امتد هذا المنطق لتتبناه مؤسسة القضاء الرسمية ممثلة في مجلس القضاء الاعلي ويتبناه الوزير المسؤول عن التعامل مع القضاء وهو وزير العدل.فبدلا من ان تنحو هذه المؤسسات المفترض فيها العقلانية والتبصر الي الدراسة المتأنية الهادئة لأسباب الأزمة وتداعياتها لجأت الي تصرف غير مسبوق في اظهار العين الحمراء لشيوخ القضاء بإحالة عدد منهم الي مجلس التأديب في واقعة غير مسبوقة في التاريخ القضائي المصري.وبدت الصورة امام الرأي العام الداخلي والخارجي شديدة الغرابة ومدعاة للسخرية من أي حديث عن الاصلاح: قضاة عبروا عن رأيهم في أمرين هما مشروع قانون السلطة القضائية والتجاوزات التي حدثت في الانتخابات التشريعية الماضية وبدلا من ان يتم التعامل مع الامرين بمنطق رشيد عن طريق الحوار العقلاني والمفتوح حول قانون السلطة القضائية وعن طريق التحقيق في التجاوزات التي شابت العملية الانتخابية وهذا هو المفترض في أي مجتمع صحي يبادر وزير العدل الي طلب احالة شيوخ القضاء الي مجلس الدولة ممثلة في وزيرها وفي مجلسها القضائي الاعلي تري ان سلاح البتر والزجر والردع هو السلاح الواجب التعامل به معه يطلب العدل والانصاف في مواجهة التعدي علي قيم العدل والانصاف فهل هذا هو المعني الذي نريد ان نعلنه علي مواطنينا وعلي العالم عن مفهوم دولتنا المصرية عن العدل.ويبدو ان منطق التعامل مع الأزمة عن طريق الزجر والردع في طريقه الي احداث تداعيات غير محسوبة وغير متوقعة وغير مرغوب فيها من أي من الاطراف وممن يقلقهم مستقبل مصر، وآخر هذه التداعيات ان قضاة مجلس الدولة قد دخلوا مؤخرا طرفا في الأزمة فقاموا بأغلبية الف عضو بعزل مجلس إدارة ناديهم واتخذوا قرارات تعبر عن تضامنهم مع قضاة مصر المعتصمين احتجاجا علي احالة شيوخهم الي مجلس التأديب.وعلي أي حال، فالواضح ان أزمة القضاء الحالية قد اوضحت بما لا يدع مجالا للشك ضيق وخطأ النظرة التي كانت تنظر الي القضاء باعتباره مؤسسة مغلقة علي نفسها تناقش امورها في سرية بعيدا عن أعين المجتمع وقواه الحية، هذا صحيح اذا تعلق الامر بمهمة القضاء في اصدار الاحكام القضائية، أما عندما يتجاوز الامر الي الحديث عن الوظيفة الاجتماعية والسياسية للقضاء والعلاقة بين السلطات المختلفة والتعيينات القضائية ومبدأ المساواة امام القانون ودور القضاء في حماية الحقوق والحريات العامة، ومدي تبعية النيابة العام للسلطة التنفيذية وتأثير الجمع بين سلطتي الاتهام والتحقيق علي الحريات العامة، والعوائق التي تعوق استقلال القضاء وفعاليته في ارساء قيم الشرعية واحترام القانون ودور القضاء في الاشراف علي الانتخابات العامة، عندما يتعلق الحديث بهذه الامور وغيرها فالقضاء مؤسسة وطنية يهم امرها الجميع لأنها تؤثر في المجتمع وتتأثر به وأمرها شاغل لكل قطاعات المجتمع عملا بحق المواطنة رغم سيوف الزجر والردع التي تشهر بين الحين والآخر في مواجهة من يريدون غدا افضل لوطنهم وواقعا افضل لقضاء هذا الوطن .هذا أبرز ماجاء في مقال الدكتور نور الذي وعد باستكماله الاسبوع القادم، بينما شن زميلنا وصديقنا عبد القار شهيب رئيس التحرير هجوما ضد سياسة الدولة في اثارة المشاكل وجلب المتاعب لنفسها، وركز علي التنبيه بان المستفيد من أزمة القضاة هم الاخوان المسلمون: لا أحد يستفيد من السكوت علي المشكلات والبطء في علاجها حتي تنفجر وتصير أزمات تفضي الي توتر طائفي او سياسي او اجتماعي سوي الاخوان المسلمين.حدث ذلك في الخلاف الذي نشب داخل الاسرة القضائية حول مشروع قانون السلطة القضائية وإشراف القضاة علي الانتخابات، وازداد حدة بعد تحويل اثنين من المستشارين الي المحكمة التأديبية وما استتبع ذلك من تدخل الامن لفض اعتصام لعشرات جاءوا يؤيدون نادي القضاة في مطلبه لالغاء هذه المحاكمة، وأسفر الامر عن اعتداء علي قاض لتشتعل الأزمة أكثر وتزيد فرص الاخوان في الاستثمار السياسي لحالة الغضب في وسط القضاة الذين استفزهم ما حدث لزميلهم وهو ما أخر بعض الوقت جهود الدكتور فتحي سرور لاحتواء هذه الازمة ومعه المستشاران عادل قورة وحاتم الشربيني وايضا المستشار عدلي حسين والدكتور كمال أبو المجد.فحينما يتخذ وزير العدل قرارا بتحويل اثنين من المستشارين الي المحاكمة التأديبية في ظل خلاف قديم بين القضاة يزداد اتساعا يوما بعد الآخر يجب ان نتوقع ان يستثمر ذلك الاخوان الذين ليسوا بعيدين عن الوسط القضائي وكانوا حريصين منذ سنوات طويلة علي الوجود فيه مثلما فعلوا في أوساط المحامين والاطباء والمهندسين والصحافيين .الرئيس مباركوإلي رئيسنا وهجمات ضده أزعجتني وأغضبتني وكيف لا انزعج وأغضب عندما يقول من ليس زميلي ولا صديقي ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور ، ويا بئس ما قال: تفتكر لما الرئيس الراحل أنور السادات قرر يقبض علي جميع المعارضين له ويزج بآلاف من معارضيه ومثقفي وسياسيي مصر وشيوخها وقساوستها في المعتقلات في سبتمبر 1981، تفتكر هل قال له نائبه حسني مبارك وقتها كلمة واحدة كلمة وليس جملة يراجعه او يعارضه فيما ذهب اليه أو يناقشه بلاش يراجعه او يعارضه فيما يقدم عليه السادات، هل اوضح له نائبه مبارك خطورة ما يفعل؟ هل دافع عن حرية هؤلاء المعارضين في التغيير عن آرائهم وافكارهم؟ القي مبارك بيانا في مؤتمر الحزب الوطني باعتباره امينه العام، مدح قرارات الرئيس سجن الالاف ومصادرة واغلاق صحف وجمعيات وتحدث عن حكمة الرئيس واتخاذه هذه الاجراءات لحماية مصر وأمامنا تفسيران لهذا التأييد المباركي الذي لا نشك فيه لحظة لقرارات الحبس والاعتقال الاول: ان مبارك لم يكن ليقدر علي معارضة السادات ومواجهته ابدا في أي لحظة أو بأي طريقة وهو حال جميع رجال حكم مبارك الآن ولا تصدق أي كذاب لو كتب في مذكراته بعد سنوات يزعم انه كان يعارض معارك في مواقف أو قرارات او يقول له لا ياسيدي الرئيس او انه راجعة او ناقشه في شيء، هم جميعا لا يعرفون سوي السمع والطاعة والحديث عن حكمة الرئيس ورؤيته وعقليته الفذة، عبقرية قراراته وهذا هو سبب جلبهم وتقريبهم للرئيس وشرط بقائهم.الثاني: ان مبارك لم يدر في ذهنه اطلاقا ولا كلمة مما تخيلناها عن الحرية والديمقراطية لانه حقا كان يوافق السادات من كل قلبه وعقله علي هذه القرارات.لهذا فالرئيس مبارك منذ اللحظة الاولي لرئاسته وبعد ان اطلق سراح المعتقلين توطيدا لحكمه وتمهيدا لعرشه لم يفعل شيئا طيلة سنوات حكمه إلا ما يظن انه يخدم حكمه ورئاسته واستمرار عرشه، وبعد خمسة وعشرين عاما من تنزيه الرئيس عن الخطأ والسهو البشري وبعد ربع قرن من وضعه في مصاف الاولياء والانبياء التي لا يسألها ويسائلها احد وبعد تحويل الرئيس بمنصبه الي رمز مقدس للدولة لا يجوز المساس به عكس أي دولة ديمقراطية في الوجود الانساني ها هي قوي وطنية تتعامل مع مبارك كما تتعامل الشعوب مع رئيس دولتها تعارضه وتحاسبه وتحمله المسؤولية مباشرة من غير طقوس العبادة الفرعونية ولا خدم وخصيان المماليك الذين يحولون الرئيس من منصب الي عرش من بشر الي إله من مواطن الي رمز وهذا ما يفسر الضرب المتتالي والعصبي والعشوائي من النظام الذي يبدو بطله حبيب العادلي كما كان بطله النبوي اسماعيل تماما.الرئيس مبارك علي قناعة راسخة وهو رئيس من الصعب ان يغير قناعته انه لم يصنع هذا الاستمرار لرئاسته ولا هذا الاستقرار الذي يظنه إلا قانون الطواريء فلا شك ان الرئيس مبارك هو رئيس الطواريء لم يعش مبارك علي مقعد الرئاسة يوما ولم يحكم مصر ساعة واحدة مجرد ستين دقيقة من غير قانون الطواريء .نعم اذا كان مبارك يحكم مصر فان لمصر رأيا وإن لمصر شعبا وإذا كان نظام مبارك ظل لطول البقاء وامتداد العمر في الحكم يظن ان مصر خانعة خاضعة وانها محكومة بالطواريء فهي تنهض من رقدتها بالطوارق كذلك وما ادراك ما الطارق؟ الطارق هو المحذر المنذر الموقظ المفاجيء المنبه.وأكثر طارق لمصر هو اكتشافها انها بلد منهوب مظلوم مسروق مستغل ومغلول ومرمي في قاع دول العالم في الاقتصاد والتنمية منزوع عنها حريتها وديمقراطيتها وتولي امرها اما فاسد او جاهل وطوارق هذه الأمة هم قضاتها وأحرارها من المثقفين والمعارضين الجدد! .لا، لا، هذا كلام لا يساعد علي الحوار بعكس كلام استاذ الاقتصاد وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع اليساري المعارض وهو كما جاء في عموده بـ الاهالي ـ لقطات: سيادة الرئيس انت تؤكد ان مصالح محدودي الدخل هي محل اهتمامك، لكن السياسات التي تطبقونها باصرار وبايعاز من المؤسسات الدولية والمانحين الامريكان والأوروبيين اضرت أيما ضرر بمصالح محدودي الدخل ـ بالذات العمال والفلاحين بل لقد هوت بأحوالهم الي اسفل سافلين وها هم العمال بفضل سياسة الخصخصة التي تتبناها بها الحكومة قد هجروا المصانع الي المقاهي، وتحول الشعب المصري من مالك لوسائل الانتاج الي اجير لدي المحتكرين الاجانب وهاهم الفلاحون الذين طردوا من الاراضي التي كانوا يفعلونها قبل قانون الايجارات الزراعية قد تحولوا بعد القانون الي عمال تراحيل وراء البحار، وبعد ان كانوا منتجين لغذاء البشر، اصبحوا هم غذاء لاسماك البحر، أليس هذا هو مغزي حوادث العبارات.الضائقة الاقتصادية تشتد، والبطش الامني يتصاعد ـ وكلما اشتدت الضائقة الاقتصادية زاد البطش الامني ـ انها دائرة مفرغة جهنمية لا مخرج منها إلا بتغيير السياسات التي افرزت هذه الحالة من الافقار المتسع والاستقطاب المتزايد.سيادة الرئيس اقول هذا لأن كلامك في عيد العمال عن اهتمامك بمصالح محدودي الدخل قد ذكرني بواقعنا المؤلم فياليتك تسمعني .وهل هذا سؤال؟ طبعا رئيسنا سيسمعك لان كلامك هاديء اما الذين يحبون الشوشرة والمشاغبة فلا وكيف نستمع اليهم وقد جاء في تحقيق لزميلنا بـ الدستور خالد محمود رمضان ما يلي: اللي يبقي رئيس مصري دي إرادة شعب هذا الشعب لو مش عاوزك لما تعمل ايه مافيش فائدة، والشعب إذا كان عاوزك مش حتقدر تمشي تلك كانت نص عبارة قالها الرئيس حسني مبارك لقناة العربية الفضائية العام الماضي عندما كان يستعد لفترة ولايته الخامسة لكن الرئيس لم يقل أبدا كيف يمكنه أن يعرف حقيقة رأي الشعب فيه في نظام حكمه.تري لو أجرت استطلاع رأي حقيقي لمعرفة مدي وحجم شعبية الرئيس حسني مبارك لدي الشارع المصري كيف ستكون الصورة وكم سيحصل مبارك فعليا علي نسبة تمثل الرأي الحقيقي للشارع فيه وفي سياساتهيعتقد الدكتور محمد السيد سعيد من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن مبارك لن يحصل في أفضل الأحوال سوي علي 13% أو 14% نظرا لحالة السخط الشعبي علي سياساته والطريقة التي يتعامل بها مع جميع القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية وطريقة اختيار معاونيه في المقابل. يقول القيادي الاخواني البارز الدكتور عصام العريان ان شعبية مبارك لاتتجاوز ما بين 20% و25% لو تم عمليا استطلاع رأي الشعب حولها، مشيرا الي أن كل الأرقام الخاصة بالتنمية التي شهدتها مصر خلال فترة حكم مبارك ليست في صالحه ودليل قاطع علي إخفاقه وحكوماته المتعاقبة في تلمس نبض الشارع المصري.ولاحظ أن مبارك ليس معنيا بمعرفة رأي الناس فيه مكتفيا بما تقدمه له أجهزة الحكم من معلومات وبيانات تخبره بعكس ما يحدث في هذا الشارع الذي يموج بالغضب ويوشك علي الانفجار . ونحمد الله حمدا كثيرا ان تخلصنا من هؤلاء الحاقدين حتي نتفرغ لمنصفين مثل زميلنا بـ الاخبار أنور محمد ـ حزب وطني ـ وقوله امس: الرئيس مبارك هوالضمانة الوحيدة لاستقرار امن مصر والسلام في منطقة الشرق الاوسط وهو الذي يؤكد لنا دائما ان امن مصر واستقرارها خط احمر لا يسمح بتجاوزه وانه اقسم علي ان يحفظ امن مصر القومي وأمن شعبها العظيم من المسلمين والأقباط .وإلي الأهرام المسائي وكلمة في صفحتها الاولي بعنوان ـ رسالة الي الرئيس ـ قالت فيها: في يوم مولدك نجدد معك العهد لنواصل مسيرة العطاء التي بدأتها بخطي واثقة لا تعرف التردد وعزيمة لا تلين، معك يتجدد الامل في غد تشرق شمسه علي مصرنا الغالية وهي آمنة مستقرة رغم حقد الحاقدين.معك يجدد الشعب عزمه علي تحقيق نهضة تستحقها مصر بك ومعك، مصر التي خضت من اجلها ولاتزال كل معارك البناء والتنمية، لتتبوأ مكانتها المستحقة علي خريطة العالم.كل سنة ومصر كلها بخير ومعك يامبارك تقف يدا واحدة، وقلبا واحدا في مواجهة كل الاحداث وتواصل الليل بالنهار لتحقيق الحلم الجميل، لتبقي مصر كما هي دائما واحة الأمن والأمان.في يوم مولدك نقف لحظة نتأمل فيها كيف كنا قبل ان تقود السفينة بحكمة واقتدار وكيف صرنا منذ شرفت بتحمل مسؤولية وطن غال تعرف قدره، فعرف لك قدرك.لم تطلق وعدا إلا ومعك آليات تحقيقه وصارت كلماتك ضياء، ان الزعامة مسؤولية وأن الاقدار هيأتك لمصر، لأنها مصر، ومن صفوف رجالاتها جئت لتقودها .كيف كنا قبل ان يقود رئيسنا سفينة الوطن؟ أهذا سؤال؟كنا في كرب عظيم طبعا ثم اتجه بكم الي آخر الاسبوع وهو عنوان عمود زميلنا وصديقنا محمد ابو الحديد رئيس مجلس ادارة جريدة الجمهورية وقال فيه امس: من حق الرئيس مبارك علينا ان نقول له في عيد ميلاده اليوم: كل سنة وأنت طيب.حباً لا نفاقا ودعما ومساندة لا إشفاقا.فبيننا، كشعب، وبين الرئيس مبارك عشرة عمر.وهي عشرة عمر ممتدة سنين طويلة عشناها معا علي الحلوة والمرة وسنين اخري ما زالت في انتظارنا.ونحن كشعب، وحسني مبارك منا نصون العشرة ونحفظ الجميل ونعرف قيمة العيش والملح .والرئيس مبارك نفسه حريص في المناسبات الخاصة التي يتحدث فيها الي الشعب مثل الاحتفال بليلة القدر أو بالمولد النبوي الشريف، علي أن يبدأ أحاديثه بكل سنة وأنتم طيبين.ولو كان بوسع الرئيس أن يقول ذلك لكل واحد فينا علي حدة، في أي مناسبة سعيدة أو عزيزة عليه لفعل.فهو، بكل ما تحمل الكلمة من معني إنسان.وللأسف معظمنا ينسي ذلك أو يتناساه في كثير من الاحيان، اكتشفنا مبارك لأول مرة وعلي نطاق اعلامي واسع في حرب اكتوبر بطلا من ابطالها العظام حين قاد الضربة الجوية القاصمة، التي مهدت امام قواتنا المسلحة الطريق الي النصر.يومها فقط، عرفنا انه الذي شارك ثم تولي عملية اعادة بناء سلاحنا الجوي بعد الضربة المميتة التي تلقاها في حزيران/يونيو 1967.وكشفت لنا هذه المعلومة، لأول مرة صفتين من صفات حسني مبارك: العمل في صمت والتصميم علي رد الضربة عن مصر ولو بعد حين وعرفناه نائبا لرئيس الجمهورية، تحمل المسؤولية في لحظة فارقة من عمر مصر. صعب في هذه السطور ان نحيط بكل ما حققه مبارك وما حققناه معه من انجازات، وهي بكل المقاييس هائلة.ولذلك اخترنا ـ في دار التحرير ـ ان نخصص شهر تشرين الاول/اكتوبر القادم بإذن الله لاقامة مؤتمر كبير ومعرض اكبر لانجازات مبارك في ربع قرن.ففي تشرين الاول/اكتوبر القادم يكون قد مر علي تولي الرئيس قيادة هذا الوطن خمسة وعشرون عاما بالتمام والكمال .طبعا وهكذا رئيسنا علي الدوام.معارك وردودأخيرا الي المعارك والردود وأولها من صحيفة الميدان المستقلة وستكون من نصيب محمد الكيلاني الذي دافع عن وزارة الداخلية بقوله: نحن ضد المعاملة غير الانسانية من قبل اجهزة الشرطة للمواطنين وضد القبض علي المواطنين للاشتباه وضد القمع وضد جميع الممارسات التي لا تراعي حقوق الانسان ولكن تعالوا نناقش بهدوء وبصراحة الاعباء الحقيقية الملقاة علي كاهل وزارة الداخلية والتي بدأت منذ عهد عبدالناصر وحتي الان.بصراحة هل يوجد في العالم شرقه وغربه شرطة للتموين وشرطة للكهرباء وشرطة للسياحة والآثار وشرطة للمسطحات المائية وشرطة للمجتمعات العمرانية وشرطة للنقل والمواصلات وشرطة للتليفونات وشرطة للمصنفات الفنية وشرطة لحرس الجامعة وشرطة للمرافق وشرطة للمصنفات الفنية وشرطة للأموال العامة وغيرها من انواع الشرطة المتخصصة والموازية للوزارات التي من صلب عملها هذه الأنواع من الانشطة.أليس هذا عبئا علي وزارة الداخلية التي من المفروض ان تقوم بتوفير امن وسلامة واستقرار المواطن والتفرغ لعملها الاساسي في تحقيق الامن بكافة انواعه.أليس هذا تشتيتا لفكر الضباط والا الجنود وهل من المفترض ان يكون هناك رقيب علي كل موظف صغير او كبير يراقب عمله ويراقب تصرفات المواطن الذي يتعامل معه.أعتقد ان هذا الملف يجب ان يفتح الان مع ملفات الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.. لأننا البلد الوحيد في العالم الذي توجد فيه شرطة متخصصة لكل وزارة وإذا وفرنا المناخ الصحيح والمناسب لعمل وزارة الداخلية علينا ان نحاسبها بقوة قبل ان نتهمها اتهامات بالاهمال والتقصير!! .وننتقل الي جريدة روزاليوسف مع رئيس تحريرها زميلنا عبدالله كمال الذي وجه يوم الاربعاء في بابه اليومي ـ ولكن ـ انتقادات لجريدة المصري اليوم بسبب ما اعتبره تبرئة من رئيس تحريرها مجدي الجلاد ومجدي مهنا وسليمان جودة فيما كتبوه لرئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف وعدم تحميله مسؤولية الاخطاء الحادثة وانما حملوها للنظام فقال عبدالله ردا عليهم: وبغض النظر عن ان المصري اليوم هي الجريدة الوحيدة التي صدت انتقادنا لسياسات الدكتور نظيف في مقالاتي حكومة الايدي الناعمة من خلال عمودين كتبهما الكاتب سليمان جودة فان الملاحظ هو ان رقة التناول ونعومة النقد فيما قال الكتاب الثلاثة تحاول ان تظهر رئيس الحكومة علي انه مسير لا مخير وأنه ليس في يده شيء ، رغم انه هو الذي القي بيان طلب مد حالة الطواريء.من حق المصري اليوم وكل من يكتبون فيها ان يتخذوا الموقف الذي يرونه من الدكتور احمد نظيف ولكن من حقي كمراقب ان أري ان معاملة نظيف باعتباره جزيرة الديمقراطية المغلوب علي امره في محيط من الديكتاتورية هو أمر فيه نظر ويستحق التساؤل ويفرض علامات استفهام ليس علي رئيس الحكومة ان يجيب منها بقدر ما علي الزملاء ان يفسروها؟! .ونظل في روزاليوسف ولكن مع زميلنا بـ الاهرام طارق حسن الذي قال في عموده اليومي ـ اجتهاد ـ عما يحدث هذه الايام: منظرو السخط يقولون ان ما يحدث في مصر الان هو صراع اجتماعي سياسي حول صورتين مختلفتين للمستقبل بين الراغبين في بناء نظام ديمقراطي وبين القوي المناهضة لذلك.وقوي السخط والغضب تفعل ذلك حاليا فقد نزلت كفاية وبعض الفرق الناصرية والقومية واليسارية الي الشارع وتظاهرت فماذا فعلت؟ حرضت ـ نعم ـ انما في اليوم التالي وجد قوات الاخوان تبتلعهم بما هو اكثرعددا واكثر تأثيرا واكثر تنظيما، فهل اصبحت وظيفة القوي السياسية كما يتبدي في الواقع العملي تمهيد الطريق للاخوان وتسخين البلد لهم؟ .ولو طوينا صفحات روزاليوسف وانتقلنا الي الصفحة الاخيرة من المصري اليوم في نفس اليوم ـ الاربعاء ـ حيث يقف زميلنا وصديقنا مجدي مهنا ممسكا بعموده اليومي ـ في الممنوع ـ ليضرب به من يمر امامه فهوي به هذه المرة علي الدكتور زكريا عزمي عضو مجلس الشعب ورئيس ديوان رئيس الجمهورية بمناسبة رفض المجلس الطلب الذي تقدم به واحد وعشرون عضوا يطالبون فيه مثول عزمي امام المدعي العام الاشتراكي لسؤاله عن علاقته بصاحب عبارة الموت ممدوح اسماعيل فقال مجدي: لا خلاف علي ان الدكتور زكريا عزمي هو اكثر النواب حرصا علي سمعته وعلي سلامة ونزاهة تصرفاته وأفعاله وكذلك حرصا علي سمعة ونزاهة مجلس الشعب واعتقد انه ليس لديه ما يمنع من ان يحقق معه المدعي العام الاشتراكي في هذا البلاغ الذي تقدم به 22 نائبا الي رئيس مجلس الشعب .وآخر معارك تقرير اليوم ستكون من داخل اللجنة الاقتصادية والهزيلة التي قام بها عدد من اعضاء الحزب الوطني الحاكم صاحب الاغلبية الشعبية الساحقة التي لا وجود لها اثناء مناقشة قضية أو فضيحة بيع محلات عمر افندي لمستثمر سعودي فقال زميلنا بـ المصري اليوم محمد ابو زيد الذي حضر الجلسة انه تم تبادل السباب والشتائم عندما هاجم الاعضاء المستقلون والاخوان المسلمون بالتنديد بالصفقة واضاف محمد في وصفه: وانضم إليهم نائب الوطني احمد أبو حجي الذي رفض بيع القطاع العام جملة وتفصيلا.وقال ابو حجي: انه لا يفهم شيئا في قضية بيع عمر افندي ولكن الذي يفهمه جيدا ان الحرامية واللصوص اللي بره مش قد الحرامية الموجودين عندنا والله يسامح اللي بيبيعوا الشركات .وتابع ابو حجي: كلما طرحوا شركة للبيع يتضح بعد فترة ان هناك مافيا متخصصة في سرقتها .وعندها قاطعه احد النواب الوطني فصاح فيه أبو حجي قائلا: لا تقاطعني، البلد ضاعت وراحت في داهية وهيحصل فيها ثورة، والحاجة الوحيدة التي تطمئنني انهم بعدما يبيعون كل شيء ستقوم ثورة وتؤمم كل ما باعوه ويعود القطاع العام مرة اخري.وتحدث المهندس يحيي حسين وحدثت مشادة عنيفة معه من قبل نواب الوطني الذين هاجموه خاصة حيدر بغـــدادي وماهر الدربي، وطالبوه باختصار كلمته، وقاطعوه عشرات المرات، كما انسحب حيدر بغدادي من اجتماع اللجنة وهو يقول: لن أستمع الي هذا الكلام الفارغ، ثم عاد مرة اخري واشتبك مع يحيي حسين وذلك حينما هنأه بقرار وزير الاستثمار بتعيينه رئيسا لمجلس إدارة الشركة المتحدة للتجارة فرد عليه حيدر بغدادي قائلا: عقبال ما تترك بنزايون ونرتاح بقي .وأكد يحيي حسين في بداية كلمته انه ينزه كل القائمين علي بيع عمر افندي من التربح وأنه ينزه الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار، عن أي شبهــة تربح وحينما تطرق يحيي حسن في حديثه الي التعقيب علي ما قاله المهندس احمد عز، صاح نواب الوطني في وجهه وطالبوه بالدخول في الموضوع مباشرة، وهو ما اثار استياء الدكتور مصطفي السعيد رئيس الجلسة الذي طلب من يحيي حسن ان يتكلم كيفما يشاء ويقول كما يشاء، وطالب السعيد من نواب الوطني ان يكونوا علي حجم المسؤولية.ومع مقاطعة نواب الوطني ليحيي حسن اكثر من مرة صاح نائب اخواني بلاش الارهاب الفكري ده فرد عليه نواب الوطني قائلين: اجلس يابتاع الارهاب انت .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية