تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: الذين عبروا والذين «هبروا»

حجم الخط
1

كذبة السادات

مشكلة المصريين إنهم ما زالوا يتوهمون أنهم انتصروا في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 .
هنا أطرح سؤالا بسيطا أمام أنظاركم وهو: إذا كانت مصر انتصرت في حرب 1973 هل يعني ذلك أن الكيان الصهيوني خسر الحرب ؟ وإذا مصر انتصرت في الحرب كيف إذا خسر العرب رغم أن مصر هي زعيمة العرب وقائدتهم في هذه الحرب؟ على المصريين ان يفيقوا من كذبة السادات على الشعب المصري التي روجها إعلام السلطة كذبا وزورا.
أصبحت أوهام انتصارات حرب أكتوبر/تشرين الأول مثل الأصنام التي يعبدها البعض دون وعي وتدقيق وتدبر للحقيقة.

نبيل العربي

في الاتجاه المعاكس

الذين عبروا لم يحققوا أي نصر كما تدعي (مع الأسف الشديد) لأن هناك من عبروا بالاتجاه المعاكس ووصلوا إلى الكيلو 101 من القاهرة.

ا.د. علي المحاسنه – الأردن

نظام ديكتاتوري مقبول

وما العمل يا أخ عبد الحليم لإنقاذ مصر؟ هل لنا أن نتعلم من كوريا الجنوبية ومن سنغافورة والصين وغيرها كيف تطوروا وتقدموا ورفعوا من مستوى شعوبهم واوطانهم؟ إننا بحاجة إما إلى ديمقراطية حقيقية وحكام ينتخبهم الشعب حسب كفاءتهم وبرامجهم لرفعة الوطن، أو إلى نظام ديكتاتوري وطني نظيف، ينظف الوطن وينهض بنظامه التعليمي والزراعي والصناعي والعلمي والتكنولوجي، ويؤهله للديمقراطية.

علي النويلاتي

تكرار

كنت أتمنى أن تدلو بدلوك فيما تتعرض له منطقة مهمة جدا من وطننا العربي المهيض الجناح ألا هي منطقة الخليج، ولعنة دونالد ترامب التي حلت بهم، لعنة حولت حماس إلى منظمة إرهابية، وهو وصف عجزت إسرائيل، أكبر مضلل على مستوى العالم، أن تقنع به هذا العالم. وصف في رأيي واتهام سيجعل أغلب الشعوب العربية تقف في صف من يقف (روحيا) مع حماس، فضلا على أن ما جاء في المقال مكرر. الكاتب الكبير معروف بالشجاعة، وقد ساهم بجهد لا ينكر في إسقاط نظام مبارك.

أبو أشرف ـ تونس

عبدالناصر والهزيمة

إننا نقدر للسيد قنديل فروسيته في البلاغة لكنه ما انفك لحظة عن مديح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ومحاولات تبرئته من هزيمة 1967 التي لم يسجل التاريخ في قديمه وحديثه مثلها.
ويكتفي بأن جمال عبد الناصر أعلن تحمله المسؤولية ….الخ هل تنكر أن طلب سحب القوات الدولية وإغلاق الملاحة أمام إيلات والتي كان قد اعترف عبدالناصر بأنها ملاحة دولية بعد العدوان الثلاثي عام 1956 كان استدعاء للحرب بامتياز! ولم يكن يمتلك القدرة والإمكانيات لخوض حرب.
أكثر من عشرين ألف جندي وهم من خيرة الجيش عالقون في جبال اليمن.
الجيش أنهكته حرب اليمن. الاقتصاد أنهكته حرب اليمن. مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية تقوم على الولاء وليس الكفاءة فاستشرى النفاق في جميع مفاصل المؤسسة العسكرية والأمنية. أما تحميل المشير عبد الحكيم عامر الهزيمة فهو هروب إلى الأمام.
هنا أسأل: من أبقاه في منصبه مدة أكتر من عقد بصلاحية لا حدود لها وسمح بشلل حوله ما أنزل الله بها من سلطان؟ هل كانت استخبارات الرئيس لا تعلم ماذا يجري داخل المؤسسة العسكرية! إن كان يدري فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم.
كم هي كلفة هزيمة 1967 على مصر وعلى فلسطين؟ أو بالأحرى الضفة الغربية؟ لا يزال الجميع يدفع الثمن وخاصة الفلسطينيين. (ملاحظة: لو لم يشارك الملك حسين بالحرب لجرى تحميله الهزيمة كاملة!).
أنت الباحث والمهتم هل لك أن تنشر بصدق وثائق ومحاضر اجتماعات القيادة المصرية السياسية والعسكرية قبل اتخاذ قرار طلب سحب القوات الدولية وإغلاق مضيق خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية والتي اعترف عبد الناصر بمشروعيتها الدولية في أعقاب عدوان 1956؟ أما كان ذللك القرار الكارثي هو طلب بامتياز لتأييد شعبوي فوق التأييد الجماهيري الذي كان يتمتع به الرئيس حيث أنه مضى خمسون عاما على الكارثة وتستحق أن تنشر.
كان الصحافي محمد حسنين هيكل لا يفتأ محاولا تبرئة عبدالناصر من هزيمة 1967 ! فتارة يقول إن عبدالناصر في اجتماعه مع القيادة العسكرية يوم السبت 3 يونيو/حزيران أشار إلى ان الحرب واقعة. وبالتأكيد لن تتجاوز يوم الأثنين 5 يونيو.
وتارة يقول إن قادة الثورة الليبية عندما ذهب للقائهم بتكليف من الرئيس عبد الناصر أبلغوه بأنه كانت هناك في يوم 5 يونيو/حزيران حركة شديدة
لإقلاع وهبوط طائرات في قاعدة العدم الأمريكية في ليبيا !!حتى يوحي بأنه كان تدخلا جويا مباشرا من أمريكا.

محمد سعاده

نكسة البكباشي

محاولات يائسة لتبرئة الصنم من التبعات الكارثية لأكبر نكسة عسكرية فى تاريخ الحروب ! أعنى نكسة البكباشي في يونيو/حزيران 67 !ومن أكبر نكسة سياسية اقتصادية اجتماعية فى تاريخ مصر مازلنا نعيش آثارها حتى الآن، أعني نكسة يوليو/تموز 1952!

سمير الإسكندراني

يكفيه الاعتراف

طوال سنوات حكمه ظل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وهو العسكري المعروف بوطنيته، العمل في الميدان السياسي. لكنه بدلا من تأسيس نظام حكم ديمقراطي يسمح بالكفاءات الحقيقية باحتلال المناصب التي تستحقها عمد إلى إقامة مؤسسة عسكرية ديكتاتورية حتى طغت تماما على كل مفاصل الدولة ناهيك عن الإعلام والجيش والشرطة والأمن والمخابرات. كل شيء كان يسير بأمر منه وبقرار من إرادته وبإشارة من يده. وفي الوقت الذي كانت الجماهير العربية تتطلع إليه لتحرير فلسطين واسترجاع الأرض المغتصبة كهدف وضعه هو أمامه بنفسه فوجئت تلك الجماهير بهزيمة ساحقة جعلت الجميع يقف مندهشا أمام تلك النكبة الجديدة.
ما يشفع لعبد الناصر كقائد هو إعلانه تحمل المسؤولية كاملة ومن ثم استقالته. الرجل أخطأ واعترف هل اعترف غيره عن عشرات الأخطاء؟

فاطمة الربيعي – العراق

تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: الذين عبروا والذين «هبروا»

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية