دعوة النهوض لليهود

حجم الخط
0

تقشعر الابدان عند رؤية الشخص الذي يمدح حماس وحزب الله في بريطانيا، والشخص الذي شارك في تونس في احياء ذكرى قاتل الرياضيين في الالعاب الاولمبية، وهو يقدم برنامجا في التلفاز وسمح بدخول اللاساميين إلى حزبه ـ لأنه كان قريبا جدا من تولي منصب رئاسة الحكومة.
موجات اللاسامية التي تلاحظ في الاونة الاخيرة والتي تنبع من الدمج بين اللاسامية اليسارية والليبرالية والإسلامية واللاسامية التقليدية، اضافة إلى لامبالاة جزء كبير من جمهور الناخبين الذين صوتوا لقائد لاسامي معروف، يجب أن تضيء ضوءا احمر واضحا لدى يهود بريطانيا.
عندما انتخب جيرمي كوربين كرئيس للحزب العمال بعد هزيمة آد ملنبر، اهتزت الجالية اليهودية لأنه اضافة إلى علاقاته السابقة مع الإرهابيين وكراهيته لإسرائيل، شعر اللاساميون في ظل وجوده بأنهم أحرار في البدء بهجوم لاسامي علني. مؤيدو كوربين لم يقلقوا من كونه قام باحياء نشاطات لاسامية بشعة بمشاركة من ينكرون الكارثة والإرهابيين. اضافة إلى المطالبة بمقاطعة الدولة اليهودية. وفي مظاهرة معادية لإسرائيل تحدث كوربين فيها، كان بعض المشاركون يلبسون زي الإرهابيين، وطالب آخرون بـ «الغاز، الغاز على تل ابيب». الكثير ممن صوتوا للعمال أيدوا حب كوربين لحماس وحزب الله.
الامر الاكثر اقلاقا هو أنه خلال الحملة الانتخابية قام كوربين بالتصالح مع الإرهابيين الإسلاميين عندما زعم أن العمليات الإرهابية والتفجيرات في بريطانيا هي نتيجة السياسة الخارجية العدائية لبريطانيا والتي تحرض المسلمين. حقيقة أن اليهود هم 0.5 في المئة من السكان في بريطانيا، وقاموا بالتصويت ضد كوربين، هي اشارة إلى لامبالاة جزء كبير من الناخبين تجاه اللاسامية.
اليهود في بريطانيا يزعمون أن بريطانيا مختلفة عن اوروبا. ولكن لو تم انتخاب كوربين لكان الامر اسوأ كثيرا بالنسبة للجالية اليهودية من امكانية انتخاب لوبين للوقوف على رأس فرنسا.
حان الوقت للتحدث بشكل واضح والنظر إلى الواقع. اليهود في المملكة المتحدة يعتبرون منبوذين من قبل جزء كبير من الأمة. الاحاديث التي تناهض إسرائيل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، سواء في المظاهرات في الشوارع أو في الجامعات، حيث يطلب كثير من الطلاب اليهود هناك بعدم كشف هويتهم اليهودية. وفي حالات معينة يعبرون عن عدائهم لإسرائيل من اجل أن يتم قبولهم.
في المدارس وفي الكنس وفي المراكز الجماهيرية الاخرى، هناك حاجة إلى حراس مسلحين، وهذا الامر سيزداد.
يجب على جميع اليهود المخلصين أن يسألوا انفسهم إذا كان يجب عليهم في ظل هذه الاجواء العدائية التفكير في الهجرة إلى إسرائيل، أو على الأقل تشجيع أولادهم على فعل ذلك، كي يتمكنوا من العيش في محيط يمكنهم فيه التفاخر بارثهم اليهودي. ومن المتوقع أن تبقى الاغلبية هناك، لكننا نأمل أن يقوم البعض بفعل ذلك.
يجب أن تكون هذه دعوة للصحوة. فلليهود دولة يهودية تستطيع حمايتهم وحماية أمنهم. الحياة في إسرائيل ستمكنهم من الاستفادة من ثمار النهوض القومي اليهودي واقامة بيت يستطيع فيه أبناؤهم التفاخر بإرثهم.

إسرائيل اليوم 15/6/2017

دعوة النهوض لليهود
بعد تصاعد اللاسامية في بريطانيا من الضروري أن تفكر الجالية اليهودية فيها بالهجرة لإسرائيل
ايزي لبلار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية