التقويم الهجري
لنتخيل معا أن القضايا التي رفعت ضد ترامب نجحت وتم عزل ترامب فما مصير الـ 460 مليار يا ترى ؟
كيف للشعب السعودي أن يقبل أن تدفع السعودية كل هذه المليارات في الوقت الذي يتباكى فيه ملكهم وامراؤهم بان الوضع الاقتصادي سيئ جدا؟
بالأمس القريب غيرت الدولة السعودية تقويمها من هجري إلى ميلادي فقط لتوفر على خزانتها اجور الموظفين من فرق الايام في السنة بين الهجري والميلادي ثم تذهب وتعطي اضعاف ما وفرته لترامب وابنته.
بالأمس القريب رفعت السعودية رسوم تأشيرات الحج والعمرة لكي تدفع لترامب الذي بدوره سيتقاسم كل هذا مع العدو الصهيوني ويدعمه بالسلاح لقتل ابناء الشعب الفلسطيني.
محمد سلامة – الخليل
الانتحار العربي
هذه هي سياسة الانتحار العربي، في هذا الوقت العصيب الذي يهدد الكيان العربي بأكمله بالزوال بعد الهجمة الصفوية والأمريكيةـ الإسرائيلية، والروسية بدل التكاتف والتعاضد والمواجهة المشتركة لأعداء يريدون نحرنا من الوريد إلى الوريد فإننا نتقاتل فيما بيننا ونتهم بعضنا اتهامات خطيرة، وننسى قضيتنا الرئيسية في فلسطين، وننسى المأساة السورية التي باتت على أبواب التمزق الذي ستكون له انعكاسات خطيرة على المنطقة بأكملها.
أين هي خطابات الإخوة والعمل المشترك وبيانات الجامعة العربية في قممها السنوية التي تخرج علينا في كل مرة والتي نحسب أنها ستخرج العرب من البئر العميقة التي أوقعهم بها حكامهم الأشاوس، مثل هذه السياسات هي التي تؤدي إلى الانفجار الكبير الذي سيأتي على الأخضر واليابس ويؤجج الإرهاب ويزيد من التفرقة والتناحر.
أحمد – سوريا
رائحة خيبر ويثرب
«إنني أشم نسيم خيبر ويثرب.. إنني أشم رائحة أجدادي في خيبر» هكذا قالت غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل عندما زارت مواقع في جنوب طابا؛ ومن قبلها هتف موشي دايان وزير دفاعها في باحة الأقصى عقب نكسة 1967 «هذا يوم خيبر.. لقد وصلنا أورشاليم ومازال أمامنا يثرب وأملاك قومنا فيه ؟!!»
هكذا صرح القادة الصهاينة، وبهذا المعنى يخططون؟!! وللحق نقول إنهم بروح ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ينفذون !!
سيأتي يوم لن يكون في شرقنا ..عفواً في شرقهم، الا دولة كبرى لآل صهيون ومثيلتها للصفويين، اعتمد بقولي هذا على أن اليهود يفكرون بعقولهم، أما عرب «الجزيرة» فان جُلَ ما يجيدونه هو رقصة الشراشيح ليس الا .
«نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه». هكذا قالوا عن انفسهم وعن رغباتهم المرتقبة في بروتوكولاتهم المشؤومة ؟!!
ولا بد من العودة إلى عشيقتنا فلسطين، لنقول لكل من يحاصرك ويمنع عن اطفالك العيش الكريم ويغمر انفاقك بمياه القهر والغدر، ويستبدل فرحكِ بتواصل مشبوه لاسترضاء مغتصبك ومانع حق الحياة عنك، نقول لكل هؤلاء خسئتم ..ستبقى عشيقتنا «مشرشة» جذورها في هذه الأرض وسيموت الماكرون بغيظهم.
رؤوف بدران- فلسطين
مخططات مشبوهة
لم تكن السياسات السعودية ابدا موضع ترحيب من قبل الشرفاء والأحرار من العرب والمسلمين بل كانت دائما مطابقة لسياسات الدوائر الصهيوامريكية والغربية المعادية قلبا وقالبا لتطلعات الشعوب العربية والإسلامية في التحرر والانعتاق والتقدم والازدهار، فالأموال السعودية الضخمة لم تكن في يوم من الايام في خدمة المنطقة العربية والإسلامية بل كانت وبالا وخنجرا مسموما في خاصرتيهما.
وقد نالت القضية الفلسطينية حصة الأسد من هذا التآمر طوال عقود وان كان يأخذ طابع السرية، أما الآن فقد خرج إلى العلن في شكل مواقف عدائية للفلسطينيين ومؤيدة للعصابات الصهيونية خدمة لمشروعها الكبير الدي ترعاه واشنطن وتعمل جاهدة من اجله الا وهو تصفية القضية الفلسطينية والا ما معنى وصم حركات المقاومة الفلسطينية بالارهاب وحصار قطر وفتح الخطوط الجوية مع الكيان الاجرامي الصهيوني ووقف المساعدات المالية للفلسطينيين منذ ما يزيد عن السنتين.
وما قاله محمد بن سلمان بان بلاده مستعدة للتطبيع مع الكيان العبري المجرم والاتيان بالعالم السني خلفه والدعوة لإقامة تحالف سني مع الصهاينة لمواجهة إيران كل هدا وغيره كثير يعطي صورة واضحة عن هذا الاصطفاف خلف المخططات والمشاريع التي يرسمها الجانبان الصهيوني والأمريكي خاصة للمنطقة فما الذي تكسبه السعودية والامارات والبحرين من تسليم رقاب الفلسطينيين للكيان البربري الصهيوني والامبراطورية الاستعمارية الأمريكية المنفلتة من عقالها؟
لا شـيء سـوى المـزيد من خـدمة الأسيـاد مقـابل الكراسـي.
بلحرمة محمد- المغرب
قضية العرب
لعبت ( الدول العربية ) دورا أساسيا في انتكاسة القضية الفلسطينية وكبح جماح ثورة الفلسطينيين ومقاومة المحتلين ذلك أن اللجوء إلى المحادثات السرية، وتحت الطاولة وفي الكواليس لإخفاء الحقيقة على الشعوب من اتصالات هاتفية مع المسؤولين في إسرائيل واللقاءات السرية مع كبار المسؤولين لدليل على أن نية التطبيع كانت سارية المفعول منذ أمد بعيد ..
فما كان يقال علنا حول القضية الفلسطينية على أنها قضية كل العرب كان يخفي وراءه عكس ذلك في الكواليس وفي الخفاء ومن وراء الشعوب التي كانت تثق فيما يقال علنا في فيما يسمى «الجامعة العربية» و«المؤتمر الإسلامي» وفي الأبواق الرسمية لسلطات الحكم في البلدان العربية المسلوبة الإرادة.
علي بن حمو _ المغرب