تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من «أزمة خليجية» إلى تصدع إقليمي

حجم الخط
0

انحطاط أخلاقي
مؤامرات تلو المؤامرات وغدر وخيانة في علاقات العرب ببعضهم البعض ، كانت ايران العدوة اللدودة ، ووسائل الإعلام الخليجية تتهمها بدعم الإرهاب وتحذر من المد الشيعي ، وبين عشية وضحاها ننام وإيران هي الإرهاب فنستيقظ لنجد أن قطر هي الداعمة الإرهاب ، ولم نر اي دليل على ذلك ، سوى اتباع الإمارات من السيسي وغيره يؤدون التمثيل بامتياز ، ولنتأكد أن الانقلاب على مرسي كان مدبرا أيضاً للوصول إلى التنازل عن الجزيرتين ومحاصرة قطر ، فكيف نتهم أمريكا والصهاينة وإيران بالغدر والتآمر والعرب هم أصل الفساد.
محمد حاج

تبديد الأموال
كبر رأس السعوديين كثيراً بعد زيارة ترامب واعتقدوا أنه أصبح في جيبتهم يحركونه كيفما يشاؤون، ليس هذا فحسب بل صارت السعودية ترسل قوات حفظ سلام وتشارك في عدة حروب وحصارات دفعة واحدة!! أي أمة كبيرة تتصرف ذلك تكتب بداية نهايتها فما بالك بأمة صغيرة تبدد أموال الدولة يميناً وشمالاً!
– الساسة السـعوديون يتخبـطون لأن الـذي يـقودهم ولد غر في السياسة، الأخبار المؤكدة الـواردة من المملكة تقول أن سلمان سلم مفاتيح الحكم لابنه محمد (31 سنة) وهو موافق علـى كل ما يفعله ابنه.
– السعوديون يجيدون تكثير الأعداء الإقليميين لأنهم وضعوا كل بيضهم في سلة رجل أخرق اسمه ترامب والذي أتوقع أن يعزل ولو طال الوقت قليلاً.
– السعوديون معتمدون على مخزون النفط الهائل الذي لديهم ( وفقط على ذلك) ولكن الله قد يمكر بهم بسبب تصرفاتهم، قال تعالى: “أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ”. صدق الله العظيم.
فارس

مراهقة سياسية
من «بركات» الهجمة الشرسة السعودية-الإماراتية على دولة قطر أن شريحة واسعة من المواطنين العرب الذين دأبوا على تأييد السعودية بدون تحفظ في مواجهة إيران وفي عاصفة «الحزم» في اليمن انقلبوا بين عشية وضحاها إلى شبه مؤيدين لإيران رغم معرفتهم بطائفيتها ودموية ميليشياتها في العراق وسوريا. بعبارة أخرى فإن هذه القفزة السعودية في الهواء ولدت انطباعا لدى الرأي العام بأن الحكام هناك يتصرفون بمزاجية والتقلب المفاجئ الأقرب إلى المراهقة السياسية منه إلى الرصانة والروية والتعمق والاستراتيجية التي هي نقيض الانفعال والمناكفة الصبيانية. هذه التقلبات المزاجية تجعل من الأصدقاء حتى الموثوقين منهم أعداء مع وقف التنفيذ (حالة الموقف من الوحدة الترابية للمغرب مثلا) وبالتالي تنعدم الثقة في سياسة حكام هذه الدول الذين يتصرفون كشيوخ قبائل يمكن أن ينقلبوا عليك لأتفه الأسباب لأن عاطفتهم وعصبيتهم القبلية غير مأمونة الجانب. انظر كيف تكالبوا على قطر في رمشة عين مع أن امير قطر استقبل بالأحضان في الرياض قبل 48 ساعة وانظر إلى الغلو والمبالغة في الإجراءات المتخذة التي تثير الحنق والسخرية في الآن نفسه من شدة تنطعها. من ذلك مثلا أن «تغريدة» مؤيدة أو توحي بالتأييد لقطر تعادل 15 سنة سجنا (فقط!) في ميزان عدالتهم! هذه الأزمة مع الأسف خصمت الكثير من رصيد السعودية لصالح الحوثيين وإيران.
أما دولة الإمارات فأمرها مفضوح ورصيدها فارغ عند الشعوب العربية بسبب المؤامرات والدسائس وزرع الفتن هنا وهناك وتمويل الانقلابات ضدا على اختيارات الشعوب التواقة للكرامة والحرية والعدالة…تحية لقطر وأميرها.
أسامة حميد- المغرب

بداية التفكك
يبدو أن دول الثورات المضادة بدأت تفقد صوابها بسبب فشلها في كل الجهود السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية التي بذلتها لإنهاء ثورات الربيع العربي حتى اصبحت ﻻ تفرق بين الصديق والعدو. واذا استمر هذا الحال فانه يؤذن بتفككها او وصول الفوضى التي اشعلتها إلى داخلها.
عبدالله ناصر

المؤرخ توينبي
«إلى تصدع كبير يفتح الطريق أمام إيران … وإسرائيل» ، هذه العبارة الأخيرة حول التصدع الإقليمي الناتج عن الأزمة الخليجية، يذكرنا بما كان قد قاله المؤرخ الانكليزي الكبير أرنولد توينبي في سبعينيات القرن الماضي في كتابه عن الوحدة العربية:
«إن أخطر ما يمكن أن تواجهه المنطقة العربية في المستقبل هو الوقوع بين فكي إيران وإسرائيل». وهذا ما يبدو في آخر عبارة من رأي «القدس العربي»….ويبقى التساؤل قائما ومطروحا ومشروعا…هل حقا أن خطورة إيران على العرب أو على ما بقي منهم بمثل خطورة إسرائيل؟
فوزي حساينية – الجزائر

خلاف قديم
«اعرف تماما من كان سعيدا في الخليج من محاولة الانقلاب في تركيا» هكذا قال الرئيس التركي.
الخلاف السعودي قديم..السيد أردوغان يرفع إشارة رابعة دليلا على دعمه لحكم السيد مرسي الذي سقط تماما تحت ضغط السعوديين. الأتراك وجدوا الفرصة الذهبية الآن للانتقام من الرياض.
يوسف بن علي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من «أزمة خليجية» إلى تصدع إقليمي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية