دوران العجلة الاعلامية العربية ضد ايران خطأ

حجم الخط
0

دوران العجلة الاعلامية العربية ضد ايران خطأ

دوران العجلة الاعلامية العربية ضد ايران خطأكتاب كثر في صحافتنا العربية يكتبون عن ايران الفارسية والشيعية يريدون بعث رسالة لقراء العرب بان ايران المعاصرة هي نفسها دولة الفرس القديمة المعادية للعرب شكلا ومضمونا. يقولون ان لايران قوميتها الخاصة المعادية للعرب وان لها مذهبها الخاص المعادي ايضا حتي ان بعض العرب وبعد نجاح الثورة الاسلامية في ايران وصف الايرانين بالفرس المجوس وكرر هذا القول لسنوات عدة الي ان ادرك هؤلاء استحالة تمرير هذا الزيف المفرط الذي تانف سماعه الآذان.نعم.. ان لمعظم سكان الجارة ايران قوميتهم الفارسية الخاصة بهم، نعم.. ولمعظم سكان البلاد العربية قوميتهم الخاصة بهم، ونعم ان لمعظم الايرانين مذهبهم الشيعي الاثني عشري ولمعظم العرب مذهبهم السني ولكننا بالتأكيد، عربا وفرسا وقوميات اخري، ابناء لاقليم واحد يقر العاقلون فيه بوجوب التلاقي والتعاون بين ابناء هذا الاقليم لصياغة مستقبلهم وتحقيق تقدمهم في شتي المجالات ليدافعوا معا عن امن الاقليم وفي هذا المضمار تبرز ايران الاكثر سعيا واصرارا لارساء هذا المبدأ وهم لا يكفون عن بعث الرسائل المتكررة لجيرانهم العرب من اجل حثهم علي عدم الركون لامريكا القادمة الينا من خلف المحيطات والتي احتلت دولتين في الاقليم بهدف تحقيق مصالحها النفطية وغير النفطية ومصالح حليفتها اسرائيل، وايضا لايقاف عجلة التقدم والتطور في الاقليم العربي الاسلامي. يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم صدق الله العظيم.هذا ما قاله الله في كتابه العزيز في شكل العلاقة التي ارادها للشعوب والاقوام كافة حيث لا فرق بين قومية واخري فالتقوي هي الفاصل والمقياس.ان حال العربي المسلم سوف لا يستقر الا بقبوله عن رضي للايراني المسلم والتركي المسلم والكردي المسلم وبألتاكيد لاخوانه العرب غير المسلمين وسوف لا يستقر حال المسلم السني الا بقبوله عن رضي باسلام المسلم الشيعي والشيعي باسلام السني، ونريد ان يمضي امر الله فينا فنتعارف ونتقارب عربا وغير عرب سنة وشيعة ونتسابق بمعيار التقوي، العرب والفرس والاكراد والاتراك والامازيغ معا نواجه الهجمة الامريكية الصهيونية علينا، معا نهزمهم في العراق وافغانستان ونحبط مخططاتهم في ايران وسورية ولبنان وفلسطين، معا نكسر شوكتهم ونردهم خائبين عن بلادنا العربية والاسلامية، وسوف لا يتحقق هذا الحلم الا بمسيرتنا الواحدة متجاوزين القوميات والمذاهب بقبولنا فيها عن رضي كتنوع بشري مشروع اقره خالق الكون والبشر في كتابه العزيز. عمر عبد الهادي الاردن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية