لندن ـ «القدس العربي» : حذر المعلق المعروف فريد زكريا من تورط الولايات المتحدة في حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وقال إن التحول في السياسة الخارجية الأمريكية يجري بعيداً عن الأضواء في ظل انشغال الرأي العام بالإنتخابات الخاصة وتقلبات التحقيق في الدور الروسي في انتخابات عام 2016 وتغريدات الرئيس دونالد ترامب المتتالية.
وقال إن امريكا تسير نحو عقد جديد من الحرب في الشرق الأوسط الكبير والذي سيكون أكثر زعزعة للإستقرار من الحرب السابقة.
ويقول إن ترامب وصل إلى البيت الأبيض بموقف متشكك من السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.
وقال أثناء حملته الإنتخابية «كل واحد لمس الشرق الأوسط غاص فيه ونحن غرزنا فيه». ولكن ترامب قدم نفسه أيضا بالرجل الصعب حيث تعهد بأن «يسحق» تنظيم الدولة من على وجه الأرض.
والآن وقد أصبح في البيت الأبيض وأحاط نفسه بمجموعة من الجنرالات فقد انتصرت النزعة الرجولية لديه.
وأدى هذا لزيادة التدخل الأمريكي في حروب الشرق الأوسط الجديدة في سوريا واليمن وأفغانستان والصومال.
ونشر الرئيس أعداداً جديدة من القوات وأمر بغارات أكثر ومهام جديدة ولكن ما هي الإستراتيجية التي تقف وراء كل هذا؟
ففي الحرب ضد تنظيم «الدولة» بادرت الولايات المتحدة وبقوة بهجمات أدت لتزايد مضطرد في الضحايا المدنيين في كل من العراق وسوريا.
وفي تصعيد جديد قامت بإسقاط مقاتلة سورية، بشكل وضعها في تصادم مباشر مع حليفة النظام السوري، روسيا وسط احتمالات اندلاع مواجهات عدوانية أمريكية ـ روسية.
ويتساءل عن الكيفية التي سيخدم فيها الموقف القتالي ضد الأسد الحملة لهزيمة تنظيم «الدولة».
ومن الواضح أن الطرف المستفيد من ضعف النظام السوري ستكون الجماعات المتشددة بمن فيها تنظيم «الدولة».
وانتقد الكاتب لهجة الإدارة المتناقضة التي أكدت من ناحية أنها لا تواجه نظام الأسد ولكنها قامت بإسقاط الطائرة كشكل من أشكال الدفاع عن النفس.
ويعلق الكاتب إن أفعالاً من الدفاع عن النفس نفسها قد تدفع بزيادة نسبية للقوات الأمريكية في سوريا، مشيراً إلى قرار ترامب تفويض القيادة العسكرية زيادة عدد القوات في أفغانستان بـ 4.000 جندي.
سنسيطر على الجبل
وهناك محدودية لكل هذا ويعرفه حتى القادة العسكريون المتميزون. فيمكن أن يخبرك القادة أن باستطاعتهم السيطرة على الجبل ولكن ماذا بعد وهل يخدم الجبل الإستراتيجية العامة؟ وهل يمكننا السيطرة على الجبل بثمن قليل؟
وهل الإنشغال بالجبل سيكون على حساب المهمة الرئيسية؟ وهي أسئلة لا يجيب عليها سوى القائد العام للقوات المسلحة، أي ترامب. ويذكر الكاتب أن الولايات المتحدة موجودة في أفغانستان منذ 16 عاما وقامت بزيادة عدد القوات أكثر من مرة وأنفقت عليه تريليون دولار.
وبلغت المساعدة الأمريكية السنوية لهذا البلد في العام الماضي نسبة 40% من الدخل القومي العام.
ويعترف ماتيس أن الولايات المتحدة «لا تنتصر». فماذا يمكن أن يحققه 4.000 جندي ما لم يكن 130.000 جندي قادرين على تحقيقه.
ويقول زكريا إن الولايات المتحدة ضالعة في حرب اليمن التي لا تخدم القتال ضد الإرهاب الإسلامي في هذا البلد.
وتقوم واشنطن من خلال صفقات السلاح مع السعودية بتغذية حروب الوكالة ضد إيران و»هي الحرب التي أدت بالمملكة لعقد تحالف فعلي مع القاعدة في اليمن».
ويتوقع الكاتب أن يقوم ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان بمواصلة النزاع الذي لم يحقق انتصاراً فيه كما توقع وأدى لكارثة إنسانية.
وحسب منظمة الطفولة العالمية (يونيسيف) يموت كل 10 دقائق طفل باليمن من أمراض يمكن السيطرة عليها وحولته الحرب إلى أرض يباس ستظل الجماعات المتطرفة تتنافس عليها ولعقود.
ويعتقد الكاتب أن الحروب التي انخرطت فيها الولايات المتحدة تحتاج لحل سياسي أكثر من عسكري.
وهذا صحيح في مناطق مثل سوريا وأفغانستان حيث تتنافس عدة قوى إقليمية لتحقيق مصالحها.
ومن هنا فالقوة العسكرية من دون استراتيجية أو انخراط في الحل السياسي والدبلوماسي محكومة بالفشل.
ويعلق زكريا في نهاية مقاله قائلاً إن ترامب كان خلال حملته الإنتخابية يعكس واقع الدور الامريكي في الشرق الأوسط، وقال مرة: «سنجلس ونرى ماذا يجري» لكنه على ما يبدو غيّر موقفه.
وهناك حاجة بعد 16 عاما وأكثر من تريليون دولار وآلاف القتلى وفوضى عارمة بالمنطقة فيجب أن يسأل أحدهم نفسه في واشنطن قبل الضربة القادمة ونشر الجنود من جديد «ماذا يجري هنا؟».
تعذيب
والمشكلة أن استراتيجية ترامب بدأت وعلى خلاف إدارة أوباما المترددة تورط الولايات المتحدة في جرائم حرب واختفاء قسري.
ففي تحقيق موسع قامت به وكالة «أسوشييتدبرس» كشفت عن وجود شبكة سرية من السجون في جنوب اليمن تمتد من عدن والمكلا وسقطرى قامت قوات دربتها وتشرف عليها الإمارات بسجن أعداد كبيرة ومارست التعذيب والإختفاء القسري.
واعترف مسؤولون أمريكيون أنهم قاموا باستجواب السجناء لكنهم أنكروا مشاركتهم في انتهاكات حقوق الإنسان.
وتحدث التقرير عن عمليات تعذيب مبرمجة و»شواء». وكشف التحقيق عن 18 سجناً سرياً تديرها الإمارات العربية المتحدة او القوات التابعة لها وبعيدة عن مجال سلطة الحكومة اليمنية في عدن التي تدخلت الإمارات إلى جانب السعودية لدعمها عام 2015.
وقالت إن السجون مخفية في قواعد عسكرية وموانيء وبيوت خاصة وفي القاعدة العسكرية الإماراتية في أريتريا.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنهم ساهموا في استجواب السجناء أو قدموا أسئلة للإماراتيين للتحقيق مع المعتقلين وانهم يعرفون بالتقارير حول التعذيب ونظروا فيها «إلا أنهم راضون من عدم وجود انتهاكات أثناء وجود الأمريكيين».
وفي الوقت الذي نفت فيه الإمارات وجود معتقلات سرية وتعذيب فيها إلا أن محامين وعائلات يتحدثون عن 2.000 حالة اختفاء قسري. وهو عدد كبير أدى لاحتجاجات من العائلات الباحثة عن مصيرهم.
وأشارت إلى سجن مجمع الريان في مطار المكلا الذي يتم فيه شي السجناء وتعذيبهم وانتهاكهم جنسيا حسب أحد عناصر قوات النخبة الحضرمية التي سلحتها الإمارات ودربت. وقال أحد المعتقلين الذي سجن لمدة ستة أشهر في الريان «كنا نسمع صراخ المعتقلين». وتمت مقابلة 10 معتقلين سابقين و20 من عائلات السجناء ومسؤولين في الحكومة إلا أن مسؤول الريان وهوإماراتي لم يرد على أسئلة الوكالة.
وتشبه السجون السرية تلك التي أقامتها سي آي إيه بعد هجمات إيلول/سبتمبر 2001.
وتعتبر الإمارات حليفا للولايات المتحدة في الحروب التي تخوضها في المنطقة وأطلق عليها الجنرال ماتيس «أسبرطة الصغيرة» نظرا للنزعة العسكرية والتي تبدت في أجلى صورها في الحصار الذي فرضته على دولة قطر بتهمة دعم الإرهاب.
متعجل
وفي ظل إعلان السعودية عن تغييرات في شكل ولاية العهد والإطاحة بوزير الداخلية ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وتعيين الملك سلمان ابنه الامير محمد بن سلمان يخشى المراقبون حملة تصعيد مع إيران قطر.
فحسب صحيفة «فايننشال تايمز» في افتتاحيتها فمخاطر تعيين بن سلمان ولياً للعهد تكمن في أنه ظل ممسكا بمفاتيح السلطة والقوة خلف العرش في العامين الماضيين والآن أصبح القوة المطلقة. وقالت إن «ولي العهد الجديد شاب متعجل».
وتشير إلى رؤية 2030 التي يطمح من خلالها تحويل المملكة من دولة نفطية لدولة ذات اقتصاد متنوع.
وهو يحاول تقليد مشرفه الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي الذي يربح صندوقها السيادي أكثر من مما تجنيه من مواردها النفطية. ولكن السعودية هي مملكة كبيرة وليست مدينة دولة.
ويقوم الأمير بإعادة كتابة العقد الإجتماعي الذي تخلى فيه السعوديون عن حقوقهم السياسية مقابل الولاء لآل سعود. وبموجبه حصلوا على وظائف في القطاع العام ورعاية اجتماعية من المهد إلى اللحد.
وتقول إن المملكة في ظل تراجع موارد النفط لم تبد إشارات لمنح مواطنيها حق المشاركة السياسية وهو ما يفتح الباب أمام اضطرابات اجتماعية.
وتشير في هذا الصدد لخطوات صغيرة أثرت على المواطنين مثل خفض البدلات والعلاوات ورفع الدعم عن الوقود وهي سياسات وإن كانت ضرورية لسد العجز في الميزانية لكنها ليست كافية لكي تتصدى للمعوقات الإقتصادية.
وتتحدث الصحيفة عن علاقة العائلة بالمؤسسة الدينية التي تمنحها الشرعية. ونتيجة لهذا فقد أثرت على ملامح التعليم والأخلاق العامة. فخلق قطاع خاص يعني التحول من التعليم الديني إلى تعليم المهارات، وهذا يعني مواجهة مع رجال الدين.
وربما حاول «م ب س» كما يعرف في الغرب تجنبها من خلال خلق مناطق اقتصادية خاصة بعيدة عن سلطة رجال الدين كما هو الحال في عدد من دول الخليج إلا أن هذه ليست كافية لتوفير فرص عمل للشباب.
بل على العكس قد تؤدي لخلق انقسامات يقوم رجال الدين والجهاديون باستغلالها. وترى أن التحديات للمملكة نابعة من التهديد الجهادي الجديد وتنظيم الدولة في السعودية ومن سياسة تأكيد القوة السعودية في الخارج. فالحرب التي شنها في اليمن فشلت بهزيمة الحوثيين بل خلقت الكوليرا والمجاعة.
ومحاولاته لعزل قطر ورفع مستوى المواجهة مع إيران تحمل مخاطر عالية على المنطقة. وهناك مشكلة يواجهها «م ب س» وهي أنه لا يحمل رؤية مفتحتة على خلاف أشقائه الذين تعلموا في الجامعات الغربية.
وحتى قبل توليه العرش فهو يمسك بكل شيء في البلد باستثناء الحرس الوطني الذي لا يزال تحت قيادة ابن عمه الملك عبدالله.
فرجل «كل شيء» كما يطلق عليه الدبلوماسيون لديه السلطة المطلقة ولا أحد يشاركه عندما تندلع الأزمات وهذا خطير وقد يصبح مخيفا.
قلة خبرة
ولم يفت صحيفة «الغارديان» التعليق في افتتاحيتها من أن محمد بن سلمان في سن الواحدة والثلاثين ويمكن أن يمتد حكمه زمناً طويلاً.
ويحتمل أن تتجاوز أصداء ذلك حدود المملكة وتصل إلى مسافات شاسعة.
وقالت إن ولي العهد الشاب «في عجلة من أمره. فقد تم اتخاذ كل الخطوات الضرورية لتلميعه منذ تولى والده عرش المملكة قبل عامين».
ومع أن تعيين ولي عهد شاب محا الصورة النمطية عن السعودية التي اشتهر عنها أنها نظام حذر يحكمه الشيوخ.
ورغم الإنتظار الطويل لهذا التغيير فمن الواضح أنه لا ينوي تغيير نظام الملكية المطلقة الذي لا يتسامح مع المعارضة ولا حتى تحدي العلاقة بين آل سعود ورجال الدين الوهابيين المحافظين. وتشير تقارير لتحفز الزعامة الدينية للرد.
كما أن المبادرات التي تبناها الأمير في الداخل والخارج عادت بنتائج فقيرة إن لم تكن تعيسة. فرؤية 2030 مثلا لم تكن سوى نوع من التفكير الحالم وبهرجة ترتكز على الخصخصة والتقشف.
وكانت خطة تخفيض النفقات الحكومية أشبه بدعوة للاضطراب الاجتماعي، خاصة أن الدعم الحكومي كان وفيرا، ومعظم الموظفين السعوديين يعملون لدى الحكومة.
وتمضي قائلة إن محمد بن سلمان قدم للسعوديين «حلقات سيرك» بدلاً من الخبز.
وتقول إن السياسات المقترحة حتى في مجال تخفيف القيود عن المرأة وإن كانت مهمة لكنها ليست كافية.
ومن هنا تراجعت الدولة عن سياسات التقشف بل تم تقديمها من جديد كـ «حلوان» لترقيته مع عطلة طويلة. ولا تنسى الصحيفة الإشارة لمغامرته في اليمن وصقوريته ضد إيران.
وتجلت مرة أخرى هذا الشهر عندما بادر بفرض حصار على قطر أذهل المراقبين، بشكل خلق أكبر أزمة دبلوماسية يشهدها الخليج منذ سنين.
والسبب كما تقول هو التعطش للنفوذ والعلاقات الحميمية التي تربطه بمحمد بن زايد.
وأهم من ذلك غياب الحلم وقلة الخبرة. بل وكان والده متعجلا لترتيب الخلافة بل ووضع أبناءه في المراكز الهامة.
لحظة إبريل غلابسي
والمخاطر ليست نابعة من صعود زعيم شاب بل من العلاقة الحميمية مع ترامب. وكما نقلت رولا خلف في «فايننشال تايمز» عن دبلوماسي في المنطقة حذرها من لحظة «إبريل غلاسبي» السفيرة الأمريكية في بغداد عشية غزو الكويت والتي قالت إن الولايات المتحدة لا تتدخل في الشؤون العربية الداخلية وهو ما فسره صدام حسين بأنه ضوء أمريكي أخضر لاجتياح الكويت.
وتبع ذلك حرب الخليج التي قامت فيها أمريكا بإخراج صدام من الكويت.
ومع أن السعودية ليست عراق صدام إلا أن العلاقة بينها وترامب قد تعطي الإشارة نفسها وتدفع المملكة لاتخاذ قرارات لا تتوافق مع المصالح القومية الأمريكية. وهنا فغلابسي ليست دبلوماسية أمريكية ولكنها الرئيس نفسه.
وتؤكد أحداث الأسابيع القليلة الماضية كلام الدبلوماسي. فبعد زيارة ترامب للسعودية قامت الرياض بشن حملة لعزل قطر وهي خطوة رحب بها الرئيس الأمريكي رغم أنها تستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط واستقرارها مهم لأمن أمريكا.
وقالت إن جرأة السعوديين لم تتوقف عند قطر بل وبرزت هذا الإسبوع بالإطاحة بولي العهد الأمير محمد بن نايف وتعيين نجل الملك بدلا منه.
ولم يكن هذا التعديل الأكبر في بيت آل سعود من دون إيماءة من ترامب. وتشير هنا لموقف المجتمع الأمني من محمد بن نايف الرجل الموثوق به والقادر مقارنة مع محمد بن سلمان الاندفاعي.
إلا أن علاقات هذا مع البيت الابيض وصفقات السلاح والمديح والترحيب الذي حظي به ترامب في السعودية وما قام به محمد بن زايد الرجل المؤثر لدى واشنطن كانت عوامل في التحول السعودي الأخير بشأن الخلافة.
وتجري صناعة محمد بن سلمان منذ عامين إلا أن الملك سلمان كان واضحا في ثقته بابنه رغم الأخطاء التي ارتكبها إلا أن المشكلة كانت في الإخراج. وهناك من يتحدث أن محمد بن نايف أخرج من الصورة من خلال مبلغ مالي.
ومهما يكن فالسعودية الجديدة التي تظهر الآن أقل عرضة للتدقيق الأمريكي ولديها الحرية لاستعراض عضلاتها.
وعليه يأمل الحلفاء والجيران أن لا يفسر بن سلمان المعروف بمواقفه المتشددة والمتسرعة بإساءة تفسير السلطة الواسعة التي منحت له.
وكما أشارت مجلة «إيكونومست» في أول مقابلة معه في كانون الثاني/يناير 2016 فقد تحدث «م ب س» عن السعودية بصيغة الأنا «حدودي».
وهي وإن رأت في إعادة قوانين الخلافة في السعودية أمراً مهماً لتحضير شباب البلاد (70%) للعالم وكون «م ب س» يمثل هذا الجيل إلا أن لديه نزعة للتصرف بطريقة متعجلة. مما يجعل التعجل خطيرا مثل حكم الكبار الجامد الذي عاشته البلاد منذ عقود.
وأشارت إلى سياساته المتعجلة واتهاماته الغامضة لقطر ومقامرته بالسماح لأسعار النفط بالهبوط من أجل طرد منافسيه لتجد السعودية نفسها أمام أسوأ الخيارات: أسعار منخفضة وتراجع في حصتها في السوق.
وسيعقد هذا من مهمة الأمير إعادة تشكيل السعودية. وتقول إن المملكة مهمة بشكل كبير للسوق العالمي ولكونها مهد الإسلام، ونجت حتى الأن من الإضطرابات التي شهدتها المنطقة إلا ان استقرارها ليس مضمونا.
ولهذا دعت محمد بن سلمان لأن يركز على الإصلاح الداخلي ووقف النزاع الذي لا معنى له مع قطر والبحث عن حل سياسي في اليمن.
وفي الوقت الذي نجح فيه بخلق وظيفة كبرى لنفسه، فسيكون الحكم عليه لو وفر فرص عمل كثيرة للشباب السعودي.
إبراهيم درويش