تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: ناطحة سحاب

حجم الخط
0

مقاومة الاحتلال
لا يوجد مدني واحد من الغزاة في فلسطين – الإحتلال هو الإحتلال ومقاومته وبشتى الطرق حق مشروع في جميع الشرائع الدينية والوضعية.
1 : العرب كانوا في العراق والشام قبل الإسلام (المناذرة والغساسنة) أما الآشوريون والكلدانيون فهم أشقاء العرب بتشابه اللغة !!
2: الأتراك العثمانيون والأمازيغ والأكراد جميعهم مسلمون ولم تكن بينهم خصومة إلا بعد إنتهاء خلافة السلطان عبد الحميد سنة 1909.
الكروي داود

الضحية والجلاد
لم يكن ضروريا البتة ؛ ربطكِ بين حادثة الدهس الإرهابية التي تعرّض لها المسلمون ؛ وبين عملية إطلاق النار في فلسطين المحتلة!
لا الأسباب ولا الدوافع ولا الظروف ولا الخيارات تتشابه ؛ وشتان بين من يقدّم نفسه قربانا ؛ ليسمع العالم أنين دهر من القتل والابادة والتهجير والسلب و…وبين من يقتل انتقاما لعرقه من «المخلوقات المقزّزة» التي وجدها أمامه ؛ فقرّر إزاحتها عن الطريق دهسا ….!
العناوين الفضفاضة في زمن الاصطلاح المتخصص تلتبس على الباحث والقارئ ؛ وتجعل التشخيص غير دقيق ؛ وهذا ما لمسته في المقال ؛ وضع قصّة ضحية ؛ وقصّة جلاد واعتبارهما وجهين لعملة واحدة اسمها المأساة ! او اعتبار الحادثتين عنوانين لقصة انسانية ؛ تعميم مبالغ فيه وجمع بين مالا يجمع…
منى مقرا ني-الجزائر

قانون الغاب
إذا كان كما جاء على لسانك يا سيدتي الفاضلة عملية الشاب الفلسطيني الذي قتل فيه يهود داخل الأرض الفلسطينية المحتلة وسط مركز تجاري هو رد منطقي يمكن تفهمه، فما هو المنطق الذي دفع ذلك المعتوه لقتل مسلمين وهم يصلون في مسجد. ما هو المنطق وما هو المبرر في أن تسلم بريطانيا فلسطين لليهود بمشروع وعد بلفور ويشرد أهلها ويقتلون ويذبحون.
هل الفلسطينيون أو العرب هم سبب إشعال الحربين العالميتين هل هم من أحرق اليهود. أين المنطق في إبادة المسلمين في العراق وسوريا وبورما وإفريقيا الوسطى. وإذا تم رد فعل للدفاع عن العرض والأرض والمال حسب ما تكفله كل الشرائع الدينية والوضعية ستشن عليك حربا شعواء لا تفرق بين الطفل والمرأة والشيخ باسم محاربة الإرهاب مما يدل على أننا نعيش في عصر الغاب واللامنطق.
فؤاد مهاني- المغرب

خلط المفاهيم
ما كنتُ اخشى حدوثه، وما كنت اتخوف حصوله، ها هو حدث وها هو قد حصل؟! وما حدث وما حصل ، هو خلط المفاهيم والمكنونات في سلةٍ واحدة؟
المقارنة هنا بين ما حصل في تل أبيب وما حصل على الأراضي البريطانية ، ليس فيه من التشابه أي مصداقية !!
المسلمون في بريطانيا لا يقتلون الأطفال ولا يهجرون الانكليز من بيوتهم ولا يبيدون أحياءً كاملة بكل سكانها برش الفسفور الأبيض المميت والمبيد للحجر والشجر والبشر كما فعلوا ويفعل باستمرار الجيش الصهيوني مع الفلسطينيين عامة ومع اهل غزة خاصة ؟!
لا تجوز المقارنة، ويجب أن يفهم من كلامي أننا لسنا من يحبذ القتل ولا بأي ذريعة ولكن… هنا يكمن السؤال ويبقى كالجرح مفتوحاً ومكشوفاً حتى تتعافى المضامين مع عدالة صانعيها.
رؤوف بدران- فلسطين

سراق الأرض
لا يوجد قتل جميل. و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا. ولأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم. و المسلم من سلم الناس من لسانه ويده. و لكن الكاتبة تخلط.
الإسرائيليون الغزاة ليسوا مجرد «أحفاد سلاّب أرض ولدوا ليجدوا أنفسهم لها وعليها من دون اختيار، يتبضعون في سوق تجارية مع صغارهم من دون نية شر أو أذى لآخرين» بل هم «سلاّب» الأرض بدليل أنهم يعرفون اصولهم والبلاد التي اتوا منها و لماذا و يرون بأعينهم اصحاب البلاد. و يرون ممتلكاتهم رأي العين. و يستأثرون ببحرهم و برهم و سمائهم. و يحطمون تراثهم. و يمنعون عودة المشردين الى ديارهم و يقتلونهم في مخيمات اللجوء في غزة و غيرها و يتهمون المناضلين من اجل الحرية بالإرهاب. وان معظمهم مازال يحمل جنسيته الأصلية.
خليل ابورزق

إضعاف القضية
إذا طرحنا سؤال المظلومية وموقع العرب والمسلمين منها، سنجدهم على كلا الجانبين: مظلومين وظالمين وإن كان نصيب المظلومية أكبر إلّا أنها تصبح أحيانا ذريعة لممارسة الظلم بدعوى التظلم.
العمليات الانتحارية ضد المدنيين: دفاع سيئ على قضية عادلة، وفوق ذلك إرهاب وبالنهاية إضعاف للقضية.
سنختلف حتماً في تشخيص أسباب المظلومية . فهناك من يرى أنها بالأساس «حرب على الإسلام» وآخرون يرون أنه إستهداف لمنطقة تمسك بمفاتيح العالم لذلك وجب الحجر عليها إستباقاً للمفاجآت.
شخصيا أميل إلى الاعتقاد بأنها مواجهة بين مشروع كائن ومشروع يسعى لأن يكون. المشروع الكائن هو الرأسمالية، نظام السوق ذو الطابع التوسعي ومقابله مشروع بل مشاريع تلتمس طريقها أحيانا بالتماس رضا السوق، وأحياناً بالتمرد عليها.
بقدر التمسح بالرأسمالية أو التمرد عليها تتحدد الصداقات والعداوات.
لأن «ملّة اليهود والنصارى» هي الرأسمالية ما غيرها.
هكذا صارت دولة مسالمة مثل كوبا أعدى أعداء الغرب لمجرد أنها إختارت لنفسها نهجا غير إقتصاد السوق ونجحت رغم الحصار الظالم، بينما السعودية تحوز الرضا رغم سياساتها المريبة وسجلها المخجل بكل شيء تقريبا من حقوق الأنسان إلى «الفوتبال.»
ربما حان الوقت لتفحص مظاليم الآخرين لنرى كيف واجهوها حتى نستفيد.
إيدي-سويسرا

 تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: ناطحة سحاب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية