مدير مركز الامارات للدراسات الاستراتيجية: لن يتم انشاء احزاب في الامارات

حجم الخط
0

مدير مركز الامارات للدراسات الاستراتيجية: لن يتم انشاء احزاب في الامارات

مدير مركز الامارات للدراسات الاستراتيجية: لن يتم انشاء احزاب في الاماراتدبي ـ ا ف ب: اعرب جمال السويدي مدير مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في حديث صحافي امس الثلاثاء عن اعتقاده بانه لن يتم انشاء احزاب سياسية في دولة الامارات العربية المتحدة.وقال السويدي الذي يدير المركز الذي يرأسه ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، في حديث لصحيفة الاتحاد ردا علي سؤال ان كان سيسمح بقيام احزاب في الامارات اعتقد شخصيا انه لن يتم انشاء احزاب في الامارات لا في المستقبل القريب ولا حتي البعيد .واضاف علي العموم ان انشاء احزاب في اي دولة يتطلب امرين مهمين هما: قرار سياسي وتوفر البيئة الداخلية اللازمة لانشاء احزاب متنوعــة الاطياف .وردا علي سؤال حول ما اذا كان دخول الامارات منظمة التجارة العالمية والعلاقات مع الولايات المتحدة يفرضان تبني الديمقراطية في الامارات قال السويدي الولايات المتحدة تراجعت عن تبني الديمقراطية والدليل علي ذلك عدم اعترافها بفوز حماس في الانتخابات الفلسطينية .واوضح ان الولايات المتحدة ليست علي استعداد لان تحكم الحركات الاسلامية في العالم العربي في حال وصولها الي السلطة من الخليج الي المحيط .وعن موقفه هو من فوز هذه الحركات في اي انتخابات تنظم قال علينا ان نقبل بنتائج الانتخابات مهما كانت .من جهة اخري دق السويدي ناقوس الخطر بشأن الخلل في التركيبة السكانية للامارات التي تستضيف علي ارضها مئات الاف الاجانب ، اغلبهم من الهنود والباكستانيين، يشكلون اكثر من ثلاثة ارباع السكان الذين يزيد عددهم الاجمالي عن اربعة ملايين نسمة.وقال ان الامارات دولة نفطية وبالتالي فان القطاع النفطي لا يتطلب سوي عدد محدود من الفنيين في حين ان معظم العمالة الوافدة التي يتم استقدامها للعمل بالدولة تجلب للعمل في قطاع الخدمات مضيفا بصراحة بتنا نحن الاماراتيين كاننا غير موجودين .وتابع ان الاعتماد علي الزيادة الطبيعية لا يحل المشكلة لان الزيادة تسير بشكل طبيعي ومنتظم ولكن مهما بلغت نسبتها فلن تستطيع وحدها حل مشكلة التركيبة السكانية في الوقت الذي ملئت فيه بلادنا من مختلف الجنسيات حتي لم يعد لنا مكان فيها .وتساءل لماذا نستورد سكانا لبلادنا؟ معتبرا ان الامارات ستدفع الثمن غاليا بخصوص هذه المشكلة في زمن اقصاه خمس سنوات .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية