وزراء عرب يقدمون للجنة الرباعية اقتراحات للتخفيف من تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية التي تواجه الانهيار

حجم الخط
0

وزراء عرب يقدمون للجنة الرباعية اقتراحات للتخفيف من تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية التي تواجه الانهيار

وزراء عرب يقدمون للجنة الرباعية اقتراحات للتخفيف من تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية التي تواجه الانهيارنيويورك ـ من سو بليمنج: التقي وزراء عرب مع وسطاء السلام في الشرق الاوسط امس الثلاثاء في محاولة للتخفيف من تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية التي تواجه الانهيار اذا استمرت واشنطن في معارضتها القوية للتمويل المباشر لحماس. وعرض وزراء خارجية مصر والاردن والمملكة العربية السعودية عددا من المقترحات في محادثات جرت في الامم المتحدة مع الوسطاء الدوليين للجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. وهناك اقتراح اوروبي بالسماح للبنك الدولي او اية مؤسسة مالية اخري بتحويل الاموال من خلالها للمساعدة في دفع رواتب 165 الف موظف حكومي فلسطيني لم تدفع في اذار (مارس) او نيسان (ابريل) بسبب نقص الاموال. وهناك خيار اخر يجري طرحه باعطاء الاموال مباشرة الي مكتب الرئيس محمود عباس الذي خسرت حركة فتح التي يتزعمها انتخابات كانون الثاني (يناير) امام حماس. وعرضت جامعة الدول العربية ايضا خطة لايداع اموال المانحين مباشرة في حسابات مصرفية لموظفي الحكومة لكن الولايات المتحدة احبطتها. وقالت مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو فالدنر قبل الاجتماع ان اقتراح الاتحاد الاوروبي يشتمل علي الية دولية تستطيع المعونات من خلالها ان تصل الي الشعب الفلسطيني دون ان تذهب مباشرة عبر حماس. وردت علي سؤال حول ما اذا كانت تعتقد ان حكومة بوش ستوافق علي مثل هذا الاقتراح بقولها علينا ان ننتظر لنري . ولم يعلق الوزراء العرب ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قبل الاجتـــــماع. وكتب عباس رسالة الي اللجنة الرباعية قبل الاجتماع محذرا من حالة اضطراب شديد في الضفة الغربية وغــــــزة اذا استمر تجميد المعونات. وقال في رسالته انه الي جانب الازمة الانسانية المحتملة الناتجة عن التدهور العام في الوضع الاقتصادي فان العجز عن دفع الرواتب سيكون له عواقب سياسية وامنية عميقة مزعزعة للاستقرار. وبعد أن فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني (يناير) وتشكيلها الحكومة في مارس اذار قررت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قطع المساعدات المالية المباشرة عن السلطة الفلسطينية. ولم تتلق السلطة الفلسطينية أموالا من الخارج نظرا لخوف البنوك المحلية والاقليمية والدولية من فرض الولايات المتحدة التي تعتبر حماس منظمة ارهابية عقوبات عليها. وتقول ادارة بوش انها ستصغي للاقتراحات ولكن من غير المرجح أن تتخلي عن استراتيجيتها في عزل حماس قبل أن تنبذ الحركة العنف وتعترف باسرائيل وتوافق علي الاتفاقيات السابقة الموقعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ولكن دبلوماسيين من أوروبا والامم المتحدة وجهات أخري يأملون أن تتخذ الولايات المتحدة موقفا عمليا أكثر مثلما فعلت روسيا التي تختلف أيضا مع سياسة العزل الكامل التي تتبعها واشنطن باجتماعها مباشرة مع مسؤولين من حماس. وقال دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه لحساسية القضية ما نأمله هو أن الولايات المتحدة قد تخفف من موقفها وتوافق علي خيار البنك الدولي لدفع الرواتب .وقال نيد ووكر وهو سفير أمريكي سابق عمل في كل من مصر واسرائيل الموقف الامريكي في هذه المرحلة متصلب بشدة .ولكن ووكر أكد استبعاد أن تتخذ واشنطن أي قرارات رئيسية قبل أن يلتقي الرئيس جورج بوش في وقت لاحق من الشهر الجاري مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود أولمرت لانه يرغب في الاطلاع علي ارائه حول الموقف الراهن.(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية