ام تسعي لاسترجاع قلب ابنها المتوفي
ام تسعي لاسترجاع قلب ابنها المتوفيفلينت ـ يو بي آي: قررت امرأة من ولاية ميشيغان ان تتحمل تكاليف الاختبارات التي ستحصل علي قلب للتأكد من أنه عائد لإبنها الذي توفي، بعدما كان احد المختبرات قد أخذه لإجراء اختبارات عليه ومن دون علمها.وستقوم تينا سامرز من مدينة فلينت بولاية ميشيغان، والتي خاضت معركة قضائية مع مختبر للأبحاث لمدة ثلاث سنوات لاسترجاع قلب ابنها من المختبر، بدفع مبلغ أربعة آلاف دولار لكي يقوم أحد الأخصائيين الشرعيين في مدينة ديترويت بالتأكد من أن القلب المسترجع هو لابنها الذي توفي في سريره في 15 آذار (مارس) 2001 وكان يبلغ حينها السادسة عشرة من العمر.وقالت سامرز لصحيفة فلينت جورنال ان أخصائيي الأنسجة في فلينت عرضوا عليها إجراء الفحوصات اللازمة لكنها لم تعد تثق بهم نتيجة المعاناة التي تكبدتها في سبيل استرجاع قلب ابنها.وأضافت أنه عقب وفاة ابنها ودون موافقتها أو معرفتها، استخرج قلب ابنها وأرسل إلي مختبرات مقاطعة واكيشا في ولاية ويسكونسن لإجراء اختبارات عليه.وعلي الرغم من أنها استرجعت قلباً قال المختبر انه قلب ابنها، إلا أن سامرز قالت انها ليست أكيدة من أن العضو البشري المسترجع هو حقيقة قلب ابنها.وقالت من أجل أن أحظي بسلام داخلي في هذه القضية، عليّ أن أعرف .وذكرت الصحيفة أن سامرز رفعت دعوي قضائية ضد المستشفي والأطباء العاملين فيه وضد المختبر في ويسكونسن، غير أن القاضي أصدر حكماً في الشهر الماضي رد فيه الدعوي، في وقت قالت فيه سامرز انها ستستأنف الحكم.0