تقرير حقوقي: مقتل 407 إعلاميين في سوريا منذ 2011

حجم الخط
0

لندن-«القدس العربي»: قال المركز السوري للحريات الصحافية في تقرير جديد إن 407 إعلاميين قضوا في سوريا منذ العام 2011 من بينهم 29 صحافيا قتلوا تحت التعذيب داخل سجون النظام السوري خلال الفترة المشار إليها، وليس في أعمال قتالية أو قصف أو من جراء الحرب الملتهبة.
وأوضح المركز في تقريره أنه وثّق مقتل 407 إعلاميين منذ عام 2011 من بينهم 29 صحافيا قتلوا في سجون النظام السوري كان آخرهم الصحافي أسامة الهبالي من ريف حمص.
وأشار التقرير إلى أن «حالات قتل الإعلاميين توزّعت على عدد من المحافظات السورية، حيث قتل 11 منهم في ريف دمشق التي يقع فيها سجنا صيدنايا وعدرا، و8 في العاصمة دمشق، و5 في حلب، و3 في حمص، وحالة واحدة في كل من إدلب ودرعا».
وسجل «المركز السوري للحريات الصحافية» وقوع حالتي قتل لإعلاميين تحت التعذيب في عام 2011، و7 حالات في عام 2012، و6 حالات أخرى في عام 2013 فيما قُتل 5 إعلاميين في عام 2014 كما قتل العدد ذاته في عام 2015 وكانت حصيلة عام 2016 توثيق 3 حالات، وآخر حالة تم توثيقها في عام 2017 كان مقتل الإعلامي أسامة الهبالي تحت التعذيب عام 2015.
كما أشار التقرير إلى أن «مصير إعلاميين آخرين معتقلين ما يزال مجهولاً حتى تاريخه في بلد يقبع في المركز 177 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته «مراسلون بلا حدود» عام 2016.
يشار إلى أن منظمة «مراسلون بلا حدود» الدولية تُصنف سوريا على أنها البلد الأخطر في العالم حالياً على الصحافيين، حيث قالت في آخر تقرير لها إن العدد الإجمالي للقتلى الصحافيين تجاوز 200 شخص منذ عام 2011.
ويرجع التباين في الأرقام بين التقارير الدولية والتقارير المحلية عادة في أن المنظمات الحقوقية المحلية تقوم باحتساب المصورين والمدونين والنشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي والعاملين في عمليات نقل الأخبار من غير الممتهنين للصحافة، بينما تتشدد المؤسسات الدولية مثل «مراسلون بلا حدود» في تعريف من هو الصحافي أو الاعلامي.
وأشار تقرير صادر عن «مراسلون بلا حدود» في آذار/مارس الماضي إلى أن 211 صحافيا، بينهم سوريون وأجانب، قتلوا في سوريا منذ بداية الأزمة قبل 6 سنوات، مضيفا أن 19 صحافيا لقوا مصرعهم في سوريا العام الماضي وحده.
وجاء في التقرير أن «أعمال الترهيب والاعتقال والاختطاف والقتل أصبحت ظاهرة عادية في سوريا وتشكل صورة مرعبة».
ودعت المنظمة «جميع أطراف النزاع إلى حماية ممثلي وسائل الإعلام العاملين على الأرض» مشيرة إلى أن 26 صحافيا على الأقل معتقلون في سوريا حاليا، بينما يعتبر 21 آخرون مختطفين أو مفقودين.

 

تقرير حقوقي: مقتل 407 إعلاميين في سوريا منذ 2011

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية