تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا يجري في السعودية؟

حجم الخط
0

كرسي العرش
ثلاثة أسباب هي الدافع لما يجري في السعودية. أولها العرش ثانيها شباب من العائلة متعطش للحكم ثالثها مطامع الصهاينة التي تساعدهم إدارة شاب غير مؤهل سياسيا لحكم المملكة، ثم إحداث صدع بين بلدان الخليج ليسهل بعدها تقسيم جزيرة العرب. فكان لا بد من عزل محمد بن نايف وجماعته على طريق «اِضرب المربوط يخاف المطلوق». فجاء الخبر من هناك من أرض سام وأذيع الخبر الذي لا يريده أصحاب العرش الجدد أن يمر عبر قنوات «الجزيرة» فينكشف الأمر ويقع تحليل الحادثة تلك. ومع ذلك فإن أمور كالإقامة الجبرية للأمير قد انتشرت في العالم بالجزيرة أو من دونها.
دينارز

جسر للسلطة
1-الذي جاء بأصغر أبناء عبد العزيز مقرن كولي ولي عهد هو الملك عبد الله لأجل تنصيب ابنه متعب وزير الحرس الوطني من بعده.
2 – الذي جاء بحفيد عبد العزيز ابن نايف كولي ولي عهد هو الملك سلمان لأجل تنصيب إبنه محمد من بعده
3- إنتهى الآن منصب ولي ولي العهد، فلا حاجة إليه كجسر للسلطة وكذلك هيئة البيعة.
4- الجديد هو بتعيين عبد الله بن متعب بدلاً عن أبيه بالحرس الوطني.
5- يجب أن يحكم ابن سلمان من هو في عمره.
الكروي داود

تثبيت السيسي
السعودية لحظة دعمها وتآمرها على محمد مرسي والانقلاب عليه بدأت تفقد زعامتها العربية والاسلامية مرورا بحربها على اليمن وتدخلاتها كونها تستأسد لتثبيت انقلاب السيسي رغم أنه يخالفها بتحالفه مع نظام بشار، وأخيرا محاصرة قطر واتهام حماس بالإرهاب ، وتركت عدوتها الاولى إيران وتفرغت للإخوان ، هذه دلائل تشير انها تسير نحو الهاوية ، و الذي سيهوي بها هي الإمارات اولا وأخيرا .
محمد حاج

جزاء سنمار
وقد ورد في البيانات الـ 12 الصادرة من مكتب الملك سلمان حينها بشكر الامير بن نايف على ما قدمه لوطنه ودينه. فهل هكذا يكون الشكر من الأمير الصغير المندفع ؟ وجزاء بن نايف جزاء سنمار وأبومسلم الخراساني.
عبدالله- كندا

مكر غير مسبوق
انا لم أر اكثر من هذا النفاق والخداع. يقبل يديه وأراد تقبيل قدمه امام التلفاز وفي خلف الكواليس يجرده من حرسه ويضعه تحت الاقامة الجبرية. لم اشهد قبل ذلك اكثر من هذا المكر!
هشام – الدانمارك

ارتباك داخلي

السعودية ربما تشهد ارتباكا داخليا نتيجة ابعاد محمد بن نايف عن ولاية العهد لصالح محمد بن سلمان. وكذلك ابعاده عن وزارة الداخلية والتي كان يشغلها منذ 15 عاما ، حينما كان ولي العهد الجديد مراهقا يافعا وابن 16 عاما.
ولربما يكون لترامب يد داعمة لهذا الحراك السعودي الجديد بالرغم من سياسة ابن نايف المتناغمة مع سياسة امريكا في الحرب ضد الحركات الجهادية الاسلامية السنية، كالقاعدة واخواتها، طوال تربعه على هرم وزارة الداخلية واذرعها الامنية جميعا.
ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار ان(الأطراف المتضررة من عملية وراثة العرش قد تتحرّك، إن لم يكن للحفاظ على مصالحها، فللحد من خسائرها).
دوامة ولاية العهد في السعودية قد تحسم لصالح الوضع الجديد حرصا على تماسك العائلة الحاكمة، ولكن الاخطر هو ورطة حرب اليمن و{ الاستقطاب العجيب الحاصل في منطقة الخليج، والحصار ضد قطر، الذي تبدو فيه السعودية، المرتبكة من صعود بن سلمان السريع، مقطورة إلى سياسات ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد التي لا تؤدي، عمليّاً، إلا إلى خدمة طرفين إقليميين واضحين: إيران، التي ابتعدت عن كونها هدف المواجهة (التي اتجهت بوصلتها الآن إلى قطر وتركيا)، وإسرائيل التي تمنّي نفسها بحلف يفتح يدها لإنهاء حركة «حماس» و«السلطة الفلسطينية» معاً.}
ولكي تتمتّع السعودية باستقرار امني داخلي واحترام شعبي عربي اسلامي عليها أن تعيد النظر في سياسة حصار قطر الذي يقوده محمد بن زايد ولا يستفيد منه الا إيران واسرائيل ؛وكذلك عليها ان تنبذ سياسة التبعية لأمريكا (ظل اسرائيل).
ع.خ.ا.حسن

بلاهة الحكام
تعودنا على عواصف وانقلابات وحروب داخلية وخارجية وحصارات وإملاءات خليجية وعربية وفي الاخير سيطرة اقليمية وفوق كل هذا ادارة روسيه اوروبية امريكية.
اصبحنا فعلا بحكمة وبلاهة حكامنا تتجاذب علينا الكوارث من كل الاتجاهات.
اليماني- المملكة المتحدة

ثروة الإسلام
ربي سبحانه وتعالى أعطى العرب ثروة لا تعادلها ثروة .هذه الثروة هي الإسلام شعوب عديدة من كل أنحاء العالم تأثرت بالإسلام وبرسالته النبيلة.
هذه الشعوب تحج الى بلدان العرب لتتعلم لغتها وعاداتها تتعلم اللغة العربية ليس للمصلحة اقتصادية مثلما تفعل عديدة دول التي تعلمك لغتها كي تبيعك سلعتها، بل تتعلم الشعوب اللغة العربية من أجل العقيدة من جل الروح من أجل أشياء سامية .
هـذه الثروة بالإسلام لم يستغلها العرب القـادرون أن يـجعلوا العـالم يتكلم العربية وهم قادرون أن يفـرضوا السلام على الـكون.
لكن مع الأسف جاءت ديكتاتوريات تحمل رسالة الحقد والبغض ونتجت عنها فرق طائشة مارقة مثل داعش وحزب الله .
عبود

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا يجري في السعودية؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية