النزاع علي وزارة النفط يؤخر تشكيل حكومة وحدة وطنية بالعراق

حجم الخط
0

النزاع علي وزارة النفط يؤخر تشكيل حكومة وحدة وطنية بالعراق

النزاع علي وزارة النفط يؤخر تشكيل حكومة وحدة وطنية بالعراقبغداد ـ من مريم قرعوني: تسبب خلاف بشان من ينبغي ان يتولي وزارة النفط امس في تاخير تشكيل حكومة وحدة وطنية تامل الولايات المتحدة في ان يكون بامكانها وضع حد لاعمال العنف والسماح لها بالبدء في سحب القوات من العراق.وقالت مصادر سياسية ان عدم وجود اتفاق بين الائتلاف العراقي الموحد المكون من احزاب شيعية رئيسية حول هذا المنصب القوي كان العقبة الرئيسية المتبقية امام تشكيل اول حكومة مكتملة الولاية منذ اطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالرئيس صدام حسين في عام 2003. واجتمع البرلمان في الجلسة الثانية فقط من اعماله العادية منذ الانتخابات التي جرت في كانون الاول (ديسمبر) والتي اعقبتها ازمة سياسية استمرت نحو خمسة اشهر تزامنت مع تصاعد في اعمال العنف. وواصلت الكتل السياسية مفاوضاتها بخصوص تشكيل حكومة تضم الشيعة والعرب السنة والاكراد.وتقول واشنطن ان هناك ضرورة لوجود صوت قوي للسنة للمساعدة في وضع حد للعمليات المسلحة التي يقوم بها السنة. وقال رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي وهو شيعي حاد اللهجة ويتمتع باحترام واسع من قبل السنة امس انه قريب من الانتهاء من تشكيل حكومته.ورغم اعتباره احد المتشددين لدي ترشيحه الشهر الماضي الا ان المالكي اكد علي انه علي استعداد لمد يده للمسلحين السنة الذين يلقون السلاح وينضمون الي العملية السياسية التي تدعمها الولايات المتحدة. واشار الي انه قد يتم اعلان التشكيلة الوزارية امس الاربعاء بعدما اتفقت الكتل المتنافسة علي اختيار شخصيات ليست لها صلة بالميليشيات المتهمة بادارة فرق اعدام لحقيبتي الداخلية والدفاع. غير ان مصدرا بارزا يشارك في المفاوضات قال لرويترز امس الاربعاء لم ننته بعد.. انجزنا معظم العمل.. لكن الحكومة غير جاهزة. لا اعتقد انها ستكون جاهزة في الوقت الحالي.. لا زلنا بحاجة الي ايام قليلة . (رويترز) وقالت مصادر باحدي الكتل ان الائتلاف العراقي الموحد الذي حصل علي اغلبية اقل من نصف عدد مقاعد البرلمان بقليل سيرشح من يتولي حقيبة النفط غير انها اضافت ان الائتلاف فشل حتي الان في الاتفاق علي مرشح مشترك. وهذا المنصب مهم بالنسبة لجهود اعادة بناء العراق الذي يبلغ عدد سكانه نحو 27 مليون نسمة والذي اتت عليه عقود من سوء الادارة والعقوبات الدولية والحروب. وفي العراق ثالث اكبر احتياطيات نفطية في العالم غير ان هذا القطاع اصيب بالشلل بسبب هجمات المسلحين والفساد والتهريب. وبين المتنافسين الرئيسيين علي منصب وزير النفط الوزير العلماني السابق ثامر الغضبان وحسين الشهرستاني وهو سياسي اسلامي شيعي بارز.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية