سورية تنصح واشنطن بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية والسورية

حجم الخط
0

بعد لقاء رايس ودوست بلازي في نيويورك

نيويورك (الامم المتحدة) ـ اف ب: نصح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الولايات المتحدة ودولا غربية اخري بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسورية ولبنان.

وادلي المقداد بتعليقاته الثلاثاء فيما تستعد فرنسا لتوزيع مشروع قرار علي اعضاء مجلس الامن يحث سورية علي تلبية دعوة لبنان لاقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود.

وقال المقداد بعد الاعلان عن لقاء بين وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي لبحث الوضع المتعلق بلبنان وسورية في نيويورك اعتقد ان ما عليهما القيام به هو ترك سورية ولبنان يحلان مشاكلهما. ليس لهم اي علاقة بلبنان.

وقد بحثت رايس ودوست ـ بلازي ملف سورية ولبنان خلال لقائهما الثلاثاء في نيويورك حيث حضرا اجتماعا للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط.

وتابع المقداد ان لبنان بلد سيد ومستقل ويجب ان يوجه عبر نتائج حواره الوطني وليس بحاجة لرايس او دوست بلازي للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي العلاقات بين سورية ولبنان. هذه نصيحتي لهما.

وقد انتقدت سورية في الاونة الاخيرة تقرير تيري رود لارسن مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان حول العلاقات اللبنانية ـ السورية معتبرة انه يتجاوز ما ورد في قرار صادر عن مجلس الامن الدولي حول انسحاب القوات السورية من لبنان.

وفي مذكرة يعود تاريخها الي 24 نيسان (ابريل) وموجهة الي عنان ومجلس الامن قال القائم بأعمال مندوب سورية لدي الامم المتحدة ميلاد عطية ان التقرير الذي اعده تيري رود لارسن تجاوز ما ورد في قرار مجلس الامن 1559 الذي اعتمد عام 2004. وقد ركز التقرير بشكل خاص علي الدعوات لاقامة علاقات دبلوماسية بين بيروت ودمشق وكذلك ترسيم حدودهما المشتركة باعتبار ان الامرين مرتبطان باحترام سيادة لبنان واستقلاله.

وجاء في المذكرة ان قضية تبادل سفارات ام لا بين البلدين هي مسألة من اختصاص السلطات المحلية لدي البلدين، ويمكن الاتفاق عليها حين تتيح الاجواء السائدة في العلاقات بين البلدين القيام بمثل هذه الخطوات.

وحذرت المذكرة السورية ايضا من اعتماد قرارات جديدة تزيد من عدم الاستقرار في لبنان او المنطقة.

وقالت رايس وهي تستقبل نظيرها الفرنسي في احد الفنادق الكبري في نيويورك ان الولايات المتحدة وفرنسا تعاونتا بشكل وثيق وعملتا بقوة للمساعدة علي قيام لبنان سيد وحر وديمقراطي.

ورد دوست بلازي بالقول غالبا ما نلتقي وغالبا ما نعمل معا.

واضاف خصوصا في ما يتعلق بملف سورية ـ لبنان نحن قريبون جدا.

وبحث الوزيران خصوصا في مشروع قرار حول سورية ترغب فرنسا والولايات المتحدة في عرضه علي مجلس الامن الدولي، حسب ما اعلن المحيطون بهما.

وترغب باريس في ان يبقي مشروع القرار مركزا جدا علي لبنان وهو يرتكز علي ثلاثة اهداف رئيسية هي تطبيق قرار مجلس الامن الدولي 1559 حول انهاء دور سورية في لبنان ودعم الحوار اللبناني وترسيم الحدود بين سورية ولبنان.

اما واشنطن فتريد مشروع قرار يمارس ضغوطا علي سورية اكبر من تلك التي تطالب بها فرنسا وترغب بتوسيع الانتقادات الموجهة الي سورية لتطال ايران.

وحسب مشروع القرار الذي يتم تداوله في الامم المتحدة فان النص سيطلب من الاطراف والدول المجاورة للبنان الكف عن اي تدخل في شؤونه الداخلية.

ومن بين المواضيع التي كانت مدار بحث خلال العشاء بين رايس ودوست بلازي والذي شارك فيه بعض المستشارين، اشار دوست بلازي الي انها تناولت المساعدة الي الفلسطينيين وايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية