تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أربع سنوات على استلام السيسي الحكم

حجم الخط
0

صندوق الانتخابات
كان من الممكن الإنتظار 4 سنوات وإقصاء الإخوان ديمقراطياً من خلال الانتخابات وليس من خلال انقلاب عسكري دموي !
ولم يكتف العسكر بإقصاء السياسيين الليبراليين والعلمانيين والقوميين والسلفيين والاشتراكيين والناصريين، بل وسجن الكثير منهم!
1- إذا إنتخبت أغلبية الشعب من يحمل شعار الإسلام هو الحل، فيجب على الآخرين إحترام رأي الأغلبية.
2- لم يقسم الإخوان الشعب إلى كفار ومؤمنين!
3- دستور (الإخوان) تم إستفتاء الشعب عليه وحصل على أغلبية الثلثين !!
4- نعم الإعلان الدستوري كان خطأ من الرئيس مرسي وقد إعترف بخطئه.
5- كذبة شعار الأخونة هو ككذبة جهاد النكاح الذي أطلقه عسكر سوريا!
6- التغيير يجب أن يكون بصندوق الانتخابات وليس بالدبابات والفوضى
الكروي داود

الحكم المدني
لقد استبشر الشعب المصري بثورة 25 يناير 2011، التي أزاحت ركن الاستبداد والظلم والقهر والتبعية الذي كان يمثله مبارك ودولته العميقة. وزاد امله في حياة حرة وكريمة عندما احتكم الى صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة في اختيار حكامه. ولكن المكر والغدر الصهيوني كان له بالمرصاد، والذي دس عميله السيسي الى قلب مرسي بصلاة الفجر خلفه مما جعله ينخدع به ويعينه وزيرا للدفاع. وهذه من اكبر اخطاء مرسي. وعلينا أن لا ننسى او نتعامى عن (فشل النخب المصريّة المدنية، فهذه النخب، وبدلاً من الحفاظ على مؤسسات الحكم المدني المنبثقة عن ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 فقد شارك أغلبها في تحريض الجيش للاستيلاء المباشر على السلطة مجدداً، وساهم هؤلاء، عمليّاً، في تمرير وإنجاح الثورة المضادّة التي لم تكتف فقط باعتقال الرئيس المنتخب، ومطاردة جماعة «الإخوان المسلمين»، ولكنّها قامت فعلياً بالانقلاب على كل القوى الحزبية والسياسية والمدنية التي ساهمت في هذا المخطط.) ومن ابرز نخب الاطاحة بمرسي حركة تمرد الشبابية، وبالرغم مما طال رموزها من قمع عسكر السيسي الا ان لسان حالها يقول «لقد عارضت حكم الإخوان وهذا حقي. غير ذلك لا شيء يمثلني مما حدث». فهذه الحركة ساهمت بقوة في اعتلاء السيسي لسدة الحكم ثم تتبرأ من جرائمه ولا تراجع ولا تندم على سلوكها المشين بحق الشعب المصري، وهذا قمة الانحدار الاخلاقي والاجتماعي. ويا شباب( تمرد) كيف تريدون لمصر ان تختار حكامها بحرية ونزاهة. وهل الحراك الغوغائي في الشارع هو البديل عن افراز الصناديق. اذا كان ذلك طريقكم فهذا احسن وانجع وصفة لتبقى مصر في ذيل الذيل الانساني للنهوض والتقدم واستقلال القرار.
ع.خ.ا.حسن

معجزة الأهرامات
«مصر قد الدنيا» عندما يكون قرارها قرار الشعب المصري العظيم صاحب اكبر حضارة في العالم تطرح الى اليوم امام العلماء معجزة الاهرامات والتحنيط والفن،
«مصر قد الدنيا» عندما لا تبيع سيادتها «بالرز» ولا تقاد «بالزر».
« مصر قد الدنيا» عندما تصبح دولة إقليمية تبز الدول الأخرى كتركيا وإسرائيل.
« مصر قد الدنيا» عندما تحتضن قضايا الشعوب العربية المصيرية كالقضية الفلسطينية والسورية واليمنية الليبية وليس بتحالف مع قاتل الشعب السوري وهادم سوريا بشار ابو المسالخ والمحارق البشرية، ومع حفتر المنقلب على الثورة، ومع انفصاليي اليمن.
« مصر قد الدنيا» عندما لا تمتنع عن التصويت في مجلس الامن ضد اسرائيل وسياساتها.
«مصر قد الدنيا» عندما لا تبادل اراضيها «بالرز «
أحمد – سوريا

نكبة النخبة
مصيبتنا الكبرى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير هي في ما يسمون أنفسهم نخبة وهم في الحقيقة نكبة عظمى على الشعب المصري . فهؤلاء ركبهم العسكر وجعل منهم الحمير التي نقلت له السلطة من جديد عبر ثورة مضادة شاركت فيها دول وانفقت المليارات لإفشال ثورة الشعب، ومحاولته التحرر من العسكر الخونة، كانت ثورتنا مثالية ابهرت العالم بروعتها، ولكن . في أمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات وغيرهم أبوا ان لا يتحرر شعب مصر . فالصحيح ان لا تقولوا بمناسبة مرور اربع سنوات على استلام السيسي حكم مصر .
الصحيح اربع سنوات على مرور انقلاب الخائن على الشرعية في مصر، ولكن مهما يحدث لم تستقم لهذا السفاح الأوضاع . أننسى قول الله تبارك وتعالي:»ان الله لا يصلح عمل المفسدين» .
وها هي النتيجة تدهور في كل شيء وارتفاع جنوني في كل الأسعار ولدرجة أن المصريين لم يجدوا شيئا يأكلونه . صحيح هذا النظام وعصابته قتلوا الآلاف وسجنوا عشرات الآلاف وباعوا الارض وهتكوا العرض .
ولكن يوم الحساب قادم لا محالة .. سوف نأخذ حق الشهداء والمظلومين والمعتقلين من هذا الظالم وقريبا جدا . فما يحدث يفوق اي احتمال.
السيد مصري – باريس

تحمل النساء
صورة المقال صورة معبرة .الصورة في ذاتها مقال يعبر عن تحمل النساء أعباء الأزمات، إذ اكانت الأزمة حربية أو أزمة اقتصادية سياسية فالنساء هن المتضررات وهن الحاملات للهم.
عبود

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: أربع سنوات على استلام السيسي الحكم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية