الان عرفنا الفرق بين الثورة والانقلاب!

حجم الخط
22

هذه ثورة ام انقلاب؟ بكت العيون وتألمت القلوب واعتصرت بداخلها الالم على كل مصري قتل على يد الشرطة والجيش اثناء فض الاعتصام بميدان رابعة والنهضة صباح يوم الاربعاء. لقد تجرد هؤلاء القادة بقيادة السيسي من كل انواع الانسانية بقتل المصريين المعتصمين السلميين! شاهدت مصر نقطة سوداء في هذا العصر لم تشهدها دولة ولا عصر سبق على مر التاريخ، تلك المجازر الجماعية التي يقتل ابناء الشعب بعضهم البعض والمصيبة حرق الجثث، اي دين هذا اي تاريخ يكتب هذا؟
لا يوجد دين يأمر بالقتل العمد وحرق الجثث، لا يوجد مكان في العالم يفعل القائد المسلم او حاكم الدولة كما فعل السيسي والقادة في بني وطنه، اين الازهر والكنيسة اللذان كانا دائما يدا واحدة ضد اي حكم مستبد منذ مئات السنين، اين شعب مصر الابي من هذا الخطر الذي ينتهك ويسفك دم المصريين ويعود بنا الى دولة العسكر؟ انا لست اخوانيا واعترف ان الرئيس مرسي اخطأ، والشعب سرقت منه ثورته، ولكن هل الحل قتل الناس حتى وصل عدد القتلى والجرحى الى المئات، والله اعلم من الممكن ان يصل الى الالاف، كنت أقول دائما انني لا يمكنني ان اعيش على ارض اسرائيل او حتى ارضى عنهم لأنهم قتلة الأطفال، لكنني بعد ما جرى في مصر من مجازر جماعية واحدة تلو الاخرى وحرق المصريين وهم يقتلون بعضهم البعض، والله عندما ارى الجندي او الشرطي يحمل سلاحا ويقتل او يرمي بالغاز او يحمل عصاه ويضرب ابن بلده لأنه يطالب بحقه أو بحق أطفال مغتصبين، تأكد لي أنهم أكثر رحمة منا وأنهم أكثر رأفة على أبناء وطنهم، والدليل إخراج أكثر من ألف فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي، حينها تعرف قيمتك لدى دولتك وتستطيع أن تضحي بنفسك على حسابها، هم لديهم صفات المسلمين ونحن لدينا صفات ما قبل الاسلام، مع الأسف أنا أشد كرها لاسرائيل ولا احبهم ولكن هذه حقيقة مرة، أصبحت أخجل من عروبتي مما يجري على الساحات العربية، وأسأل هل هناك حد لتلك الاوضاع والوصول الى اتجاه او بديل سلمي يقود تلك الامور الى بر الامان ووقف العنف والقتل.
لقد كسرت قلوبنا عليك يا مصر يجب ان يكون هناك حل لتلك الازمة ووقفة شديدة لعودة الثورة الى المصريين وعدم عودة حكم العسكر ومحاسبة جميع مرتكبي العنف واعادة المحاكمات كل من قتل ابناء مصر، سواء في عصر مبارك او المجلس العسكري او عصر مرسي او عصر منصور والسيسي، والله شعب مصر لن يرضى بالذل ولن يمر هذا الامر مرور الكرام. اتمنى ان تعود مصر الى المصريين وينتهي هذا الجنون، اللهم احمي مصر ووحد كلمتها واحمي ثورتها وعليك بالفاسدين القتلة >خلف الله عطالله الانصاري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية