مجاهدون في السلطة والمعارضة
مجاهدون في السلطة والمعارضة لا تكاد تخطئهم العين انهم هناك في ارض الرسالات يحملون الاكفان والاحلام لشعبهم المغلوب علي امره والذي اختارهم مراهنا بهم علي مستقبل افضل. انهم المجاهدون الذين اشتروا الاخرة الباقية بالاولي الفانية ولم يتاجروا بالقضية في سوق النخاسة كما فعل اسلافهم. انهم الظاهرون علي الحق والذين لم ولن يضرهم من خالفهم او خذلهم وتخلي عنهم! انهم المرتفعون في عهد السقوط والمنتصرون في ظل الهزائم لايهابون الا واحدا في علاه.اليوم تركهم النظام العربي العاجز لوحدهم في ساحة المعركه وانشغل عنهم ابناء جلدتهم من الشعوب بالشهوات المختلفة ـ الا من رحم الله.جميعنا عرفناهم وادركنا مدي ما يتحلون به من ايمان ويقين، لذلك فلا غرابة ان نكون نحن المحاصرون وهم الاحرار؛ وان نكون التابعين ويكونوا هم الاسياد لانهم اصحاب الايادي البيضاء والرأس المرتفع والجسد الذي لم توهنه تصاريف الزمن وتقلبات الاقدار؛ فهنيئا لهم، وبعدا لمن خذلهم وتركهم في ساح الوغي منفردين الا من ايمانهم وتوكلهم علي الله العلي القدير.سليم الصرار [email protected]