بعد سيطرة قواته على أجزاء كبيرة من مدينة بنغازي، يبدو المشير خليفة حفتر أكثر تصميماً على عسكرة الحياة السياسية في ليبيا، وتجاهل حكومة الوفاق والبرلمان والإدارة المدنية، خاصة بعد تعزيز البلديات بأنصاره من العسكر والقبائل المتحالفة معه. ومع الدعم غير المحدود العسكري والمالي الذي يتلقاه من مصر والإمارات، فإن المشير بات الحاكم الفعلي في المناطق الشرقية، ويوشك على توسيع نفوذه نحو الغرب والوسط.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)