من يزر دول الخليج هذه الايام يفزع من تلاشي العنصر العربي، وحلول الاجانب مكانه. والمؤسم اكثر ان الاشقاء الخليجيين كغيرهم من العرب لا تثيرهم او تحركهم كثيرا الحقائق والتحذيرات. فدول الخليج الصغيرة سكانيا الكبيرة بمواردها، لا يمكن، مهما كانت مجتمعة ان تحقق الامن لنفسها الا بمساعدة صديقها وعدوها في نفس الوقت اي امريكا والغرب.
لهذا فانا اقترح كغيري ان تسارع هذه الدول بشكل ذكي بان تمنح جنسياتها للعرب والمخلصين من الاجانب الذين يعيشون فيها منذ زمن بعيد، قبل ان تذوب ويصبحون حصان طروادة داخلها. وقبل ان تفرض عليها دول الغرب هذه المعادلة بالقوة، وهذا ليس مستبعدا ابدا، وعندها كما نعلم جميعنا لن يكون لهذه الدول ترف الرفض.
مهند دمشقيةلبنان6