غولدا مائير
ونحن بدورنا نتفهّم تفهّمكم !اذاً هذا هو الثمن … القدس والأقصى مقابل العرش
قالتها غولدا مائير منذ سنين طويلة وهي مدركة معنى كل حرف تقوله ولم نصدقها ! قالت؛ سيتفاجأ العرب ذات يوم أننا قد أوصلنا أبناء إسرائيل إلى حكم بلادهم!
سمير الإسكندراني
إملاءات ترامب
بإبلاغ إسرائيل بهذا التفهم السعودي لبواباتها الإلكترونية على مداخل الأقصى، ربما تعتقد القيادة السعودية الجديدة أن أقصى القدس غير أقصى القرآن الكريم (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وبدل أن تسعى السعودية أن يكون ملكها خادم حرمي مكة والمدينة بالإضافة إلى حرم المسجد الأقصى في القدس كذلك؛ فإنها تعطي للمحتلين الصهاينة المستجلبين من شتى أصقاع المعمورة الحق في تكريس احتلال القدس وأقصاها.
والأدهى من ذلك أنها تبارك تصرف المحتل – الغاصب لفلسطين العربية الإسلامية -في التحكم في دخول المصلين وخروجهم من المسجد الأقصى في خطوة وضعها الصهاينة الغزاة لتكون مقدمة للتقسيم الزماني والمكاني لأقدس مقدسات المسلمين بعد المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة والذي لا تشد الرحال إلا إليه معهما.
ونصيحة مخلصة للسعوديين أن لا يتورطوا أكثر في قبول إملاءات ترامب في التطبيع مع إسرائيل باعتبارها حليفا قويا لهم ضد إيران والإرهاب.
وهذا كذب وافتراء،وكل ما تسمونه ارهابا هو في الحقيقة ردات فعل عفوية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي. واذا كان هذا (الارهاب!!!) ضد الاحتلال الإسرائيلي فان الاسلام والعقل والمنطق السليم يقول بان مقاومة الاحتلال هو حق شرعي ومقدس، وهو ابعد ما يكون عن الإرهاب بل هو الجهاد الإسلامي الصحيح نفسه.
واذا كان هذا (الإرهاب!!!) ضد بعض الأنظمة العربية فإنه ردات فعل على مواقف هذه الأنظمة من الوجود الإسرائيلي المتغطرس على ارض العرب والمسلمين في فلسطين. ولا نستغرب أن يقوم بذلك افراد او مجموعات او منظمات مقاومة للاحتلال نصرة لفلسطين وتحذيرا للزعماء العرب والمسلمين من الاعتراف والتطبيع السرّي والعلني مع كيان إسرائيل الغاصب.
ع.خ.ا.حسن
امتصاص الغضب
من هذا الذي لا يزال يعتقد أن الأنظمة العربية تضع ضمن اهتماماتها القضية الفلسطينية وما يجري على ساحتها؟
ففلسطين أصبحت من الماضي في عرف هؤلاء المنهزمين وما ذكرها في بعض الأحيان إلا من باب امتصاص الغضب او رفع العتب ليس إلا فعندما يكشف النظام السعودي بكل وقاحة أنه يتفهم قيام سلطات كيان الارهاب الصهيوني بوضع بوابات الكترونية لتفتيش المصلين فذلك اعتراف صريح باجراءات السرطان الصهيوني ضد الفلسطينيين لأنهم في نظر النظام السعودي – إرهابيون – يستحقون المتابعة والعقاب لأن هذا النظام قد عرى عن نفسه وكشف عن حقيقته والمتمثلة في وقوفه واصطفافه في الجانب الصهيو امريكي والغربي ضد ارادة وتطلعات الشعوب العربية والإسلامية وقضاياها المصيرية، وفي مقدمتها فلسطين السليبة وقدسها الشريف. فكيف سيقنعني أحد ما أن السعودية منوطة بالشأن الفلسطيني وسياساتها في المنطقة العربية تبين بكل وضوح أنها عكس ذلك
فمن كان يدعم القضية الفلسطينية لا يتهم حركات المقاومة بالإرهاب ولا يمول الحرب الأطلسية العدوانية على ليبيا ولا يشجع الاحتقان الطائفي والمذهبي في المنطقة ولا يطلق عنان مؤسسته الدينية لإصدار فتاوى سفك الدماء وتكفير الآخر.
ولا يسخر أمواله الطائلة لإشعال الفتن والحروب والنزاعات والانقسامات ولا يجعلها تحت تصرف الأمريكيين للعبث بأوطاننا واستباحة أعراضنا وشرفنا وكرامتنا ولا يختلق الازمة مع قطر ويعمل كل ما في وسعه لصب المزيد من الزيت على لهيبها لتفجيرها لا لشيء الا لأن قطر لم ترد أن تكون تحت الوصاية السعودية التي تعتبر نفسها الأخت الكبرى في الخليج التي يجب ان تكون هي صاحـبة الحل والعـقد؟
من المستفيد الأول والأخير من هذه السياسات؟ أليست العصابات الصهيونية التي تفرك يديها فرحا بما يحدث من مآس ومصائب وكوارث في المنطقة العربية؟
بلحرمة محمد
سقوط الأقنعة
الأيام المقبلة حبلى بمواقف أكثر فجاجة حيث تتكشف المزيد من الأقنعة، ويتبدد وهم عايشه الكثير من جيل النكبات ولن يكون حصار قطر آخر الأقنعة بالتأكيد وسيكون المزيد من التخلي عن الثوابت وتجاوز لما ادعوا يوما أنها خطوط حمراء.
صلاح – عمان
الوصاية على العرب
ما دخل السعودية في بوابات الأقصى؟
هذا شأن فلسطيني، لم أر سعوديا دخل المسجد الأقصى كل المصلين فلسطينيون وهذا شأن يخصهم ويخص كل المسلمين في العالم والسعودية ليست وصية على المسلمين.
محمد – سوريا
عبور البوابات
هذه البوابات الإلكترونية وجدت لإذلال المسلمين والإمعان في الإهانة نحيي المقدسيين لعدم العبور عبر هذه البوابات وصمودهم وثباتهم في وجه الاحتلال.
أيمن حمّاد
ظلم متكرر
الحمد لله أننا في الجزائر ومنذ الإستقلال لم ننبطح لإسرائيل، الشعب الجزائري مساند مساندة مطلقة لإخوانه في فلسطين، بل أصبحنا وبعد هذا الظلم المتكرر لأهلنا في فلسطين نتمنى أن نكون في قلب فلسطين الحبيبة ندافع عنها وعن الأقصى.
الأقصى قطعة من قلوبنا نسأل الله تعالى أن يحفظه.
عبد القادر- الجزائر