تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن إعدام الأسد للمبرمج الفلسطيني باسل خرطبيل

حجم الخط
0

مسمار جحا
هذا يذكرني بالراحل المخرج والمنتج مصطفى العقاد الذي قتل في عملية إرهابية على يد تنظيم الدولة في عمان عام 2005. هذا المخرج العالمي المسلم قدم لنا فيلم الرسالة وعمر المختار وسلسلة من أفلام الرعب المشهورة.
وكان قد بدأ مشروع فيلم عن فلسطين. والسؤال هنا ما هو الفرق بين الأسد وبين تنظيم الدولة ؟ كلاهما يقتل الأبرياء. هذا العالم مزدوج المعايير لا يهمه أن يقتل آلاف العرب والمسلمين سواء كان الأسد أو التنظيم الذي أصبح مثل مسمار جحا، كلما أراد هذا العالم سواء إقليميا أو عالميا أن يحتل أراضي العرب والمسلمين يتذرعون بحربهم للتنظيم.
محمود

الإنسان تحول إلى رقم
قال الديكتاتور ستالين الذي قتل الملايين في كولاك سيبيريا: «قتل شخص جريمة، قتل مليون شخص إحصاء».
الديكتاتور ابن ابيه بشار يتبع القاعدة فبالنسبة له قتل ملايين السوريين والفلسطينيين هو مجرد احصاء، وكذلك العالم بأسره الذي يقف متفرجا على المذبحة السورية الفلسطينية حتى أن الأمم المتحدة أوقفت عد الضحايا في سوريا على الرقم ثلاثمئة ألف قتيل لثلاث سنوات خلت من عمر الثورة السورية المباركة، هذا المجرم الدولي الذي تربى على القتل مع أبيه الذي قام بالمجازر في سجن تدمر وحماة وحلب وشرد قبله الآلاف من السوريين وغيب الآلاف في السجون قد تخطى أباه بمراحل، وبات محميا كحليفته إسرائيل يقتل من يشاء ويدمر ما يشاء دون عقاب وكأن الدم السوري والفلسطيني بات مباحا لا يعاقب عليه القانون الدولي فهذه المجازر والخراب وجلب ميليشيات الإجرام والطائفية لقتل الشعب السوري ليست سوى أرقام.
أحمد – سوريا

قائمة «فورين بوليسي»
المجد والخلود لسوريا وفلسطين وأبنائها والذل والعار لآل الأسد ….. يا خسارة سوريا. يا خسارة فلسطين، يا خسارة يا باسل يا خسارة.
حصل باسل على المركز الـ 19في قائمة فورين بوليسي لأفضل مئة مفكر على مستوى العالم عام 2012 مع ريما دالي.
ســاميه ـ سوريا

نشر الجهل
النظام السوري كان ولايزال منذ انقلاب حافظ يخشى ويرتعب من اليوم الذي يفقد فيه التحكم في آلة غسيل الدماغ الإعلامية التي كان يتحكم بها والتي كان هدفها الأول والأخير نشر الجهل والغباء والمتاجرة بقضية فلسطين من أجل الحفاظ على سلطة عائلة المجرم الأسد واتباعه، وهذا النظام المجرم الذي بني على القتل والفساد والعمالة والخيانة يعرف أن خرطبيل وغيره من الشباب السوري والفلسطيني سوف ينشرون المعرفة التي تفضح عمالة وخيانة وفساد هذه العصابة المجرمة، حتى الرضيع السوري والفلسطيني والعربي يعرف أنه لولا دعم الغرب وأمريكا والأمم المتحدة لما استطاعت هذه العصابة المجرمة أن تصمد شهرا واحدا امام شباب سوريا ورجالها الأحرار وأؤكد الأحرار فقط وليس أذناب ومرتزقته العصابة المجرمة.
محمد السوري

خدمة الحضارة الإنسانية
الأسد الأب والابن هما سوط البطش والدموية والعمالة التي زرعها التآمر الصهيوني الدولي في سوريا لتأمين الحدود الشمالية لدولة الاحتلال الإسرائيلي لقاء التغطية على الجرائم والفظاعات التي يرتكبها النظام السوري بحق الأكثرية الشعبية الساحقة في سوريا. إن جريمة الشعب السوري هي رفضه وعدم استعداده للتعايش مع الوجود الإسرائيلي اللقيط في فلسطين.
وباسل الخرطبيل وبالرغم مواهبه في خدمة الحضارة الإنسانية العالميّة هو واحد من بين عشرات وربما مئات الآلاف الذين يعدمون بدم بارد سواء بمحاكمة صورية او غيرها، ويقدمون هدية للمقابر الجماعية والتي يزيد عددها على عدد المدارس والمستشفيات التي أصبح كثير منها قبورا كذلك، عندما تدمر على رؤوس روادها.
وعندما هدّدت ثورة الشعب السوري-ولحاقا بشعوب الربيع العربي-النظام المستأجر العميل بالسقوط تطوع نظام ملالي إيران وأذنابه الطائفيين من كل حدب وصوب لحمايته من السقوط وعندما عجزوا كذلك جند اعداء الإنسانية روسيا وامريكا واذنابهما للقيام بالمهمة الشريرة هذه.
ع.خ.ا.حسن

الشعب الممانع
نظام مجرم متخلف عميل لم يخدم منذ سيطرته على الحكم سوى الأعداء. جاء في إنقلابه على حزبه الذي جرده من العروبيين ومثقفيه ومناضليه خلال أيلول الأسود بدعم إسرائيلي بريطاني أمريكي، ودخل لبنان عام 1976 بدعم وأوامر إسرائيلية أمريكية لإنقاذ القوى الرجعية متمثلة بالكتائب المتعاملة مع إسرائيل.
وتحالف مع أمريكا ضد العراق التي لولا تحالفه معها لما إستطاعت شن حربها التدميرية ضد العراق. وقائمة تعامله طويلة، ولكن العار كل العار على أولئك الذين يدعون الوطنية والتقدمية ويدعمونه بإدعاء كاذب بأنه نظام ممانع وطني. الممانع والوطني هو الشعب السوري البطل، أسير وضحية هذا النظام الفاسد العميل المجرم.
ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح وسوف تأتي نهاية هذا النظام وهذه الحقـبة السـوداء في تاريخ سوريا وشعبها الأبي. عاش الشعب السـوري وليسـقط هذا النظام العار على جـبين الأمـة العـربية.
علي النويلاتي

الحفاظ على الكرسي
رحمة الله عليه وعلى كل ضحايا هذا النظام الفاشي الدموي، عشرات السنين والنظام السوري يتاجر بقضية فلسطين من أجل ابتزاز الشعب السوري والفلسطيني بهدف أساسي هو البقاء في السلطة بالاستبداد والقتل والقمع والإرهاب.
أسامة كليَّة- سوريا/ألمانيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن إعدام الأسد للمبرمج الفلسطيني باسل خرطبيل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية