“(الأناضول):- لن ننسى” معرض فني أفتتحه الرسام السوري مُضَري حسن إبراهيم في مدينة “أعزاز” بريف محافظة حلب، بغية نقل معاناة السوريين جراء ظلم النظام إلى العالم. وأستقر إبراهيم (30 عاما) بمخيم “السلام” للنازحين في أعزاز، عقب استهداف طائرات حربية تابعة للنظام منزله في حي “مساكن هنانو” بحلب. وفي المخيم، أمسك إبراهيم بالقلم والفرشاة ليصب مشاعره وما شاهدته عيناه على لوحات تكون شاهدة أمام الأجيال القادمة لما شهدته البلاد من حرب وظلم ومعاناة. وقام برسم ممارسات نظام بشار الأسد بحق السوريين واستهدافهم بالهجمات الكيميائية، وعمليات فرق الدفاع المدني الرامية لإنقاذ المدنيين.